مذنب هالي......
دوران المذنب حول الشمس.
الحمد لله
سبقت الاشارة الى أن مذنب هالي شوهد
منذ سنة 240 قبل الميلاد
وحتى عام -1986-
30 مرة.
ففي عام 1682م،
ظهر مذنب هالي واضحاً جلياً في السماء،
وقام الفلكي البريطاني آنذاك السير (إدموند هالي) Edmund Halley
بدراسة حركة المذنب رياضياً،
فتوصل إلى أن المذنب يكمل دورة كاملة حول الشمس كل 76 سنة،
وبناءً على ذلك
عرف أن المذنب
هو نفسه الذي ظهر خلال السنتين 1531، 1607
وسنة 1682 في عهد هالي،
وبناءً على ذلك
تنبأ هالي
بأن المذنب سيعود سنة 1758
أي بعد 76 سنة من مشاهدته للمذنب،
لكنه توفي سنة 1742م،
أي قبل موعد قدوم المذنب الذي تنبأ به بحوالي ستة عشر عاماً.
وعندما جاءت سنة 1758
ظهر المذنب واضحاً في السماء،
مؤكداً بذلك صحة تنبؤات هالي،
وتكريماً لانجازاته
حول معرفة أن المذنبات تدور حول الشمس لأول مرة
وحسابه لمدار المذنب لأول مرة أيضاً
لذلك تم تسمية المذنب الشهير باسمه
(مذنب هالي) Halleys Comet
وظهر المذنب في فترات متعاقبة أيضاً بعد تسميته
والفرق بين كل دورة وأخرى 76 سنة،
حيث ظهر سنة 1835،
وسنة 1910م،
منذ سنة 240 قبل الميلاد
وحتى عام -1986-
30 مرة.
ففي عام 1682م،
ظهر مذنب هالي واضحاً جلياً في السماء،
وقام الفلكي البريطاني آنذاك السير (إدموند هالي) Edmund Halley
بدراسة حركة المذنب رياضياً،
فتوصل إلى أن المذنب يكمل دورة كاملة حول الشمس كل 76 سنة،
وبناءً على ذلك
عرف أن المذنب
هو نفسه الذي ظهر خلال السنتين 1531، 1607
وسنة 1682 في عهد هالي،
وبناءً على ذلك
تنبأ هالي
بأن المذنب سيعود سنة 1758
أي بعد 76 سنة من مشاهدته للمذنب،
لكنه توفي سنة 1742م،
أي قبل موعد قدوم المذنب الذي تنبأ به بحوالي ستة عشر عاماً.
وعندما جاءت سنة 1758
ظهر المذنب واضحاً في السماء،
مؤكداً بذلك صحة تنبؤات هالي،
وتكريماً لانجازاته
حول معرفة أن المذنبات تدور حول الشمس لأول مرة
وحسابه لمدار المذنب لأول مرة أيضاً
لذلك تم تسمية المذنب الشهير باسمه
(مذنب هالي) Halleys Comet
وظهر المذنب في فترات متعاقبة أيضاً بعد تسميته
والفرق بين كل دورة وأخرى 76 سنة،
حيث ظهر سنة 1835،
وسنة 1910م،
اخر زيارة للمذنب
بدأ مذنب هالي بالعودة إلى الشمس
عام 1948م
خارجاً من نقطة الأوج
وهي أبعد مسافة يصلها هالي عن الشمس
والتي تقع بين مداري نبتون وبلوتو،
ثم دخل مدار نبتون عام 1964م،
بعد ذلك اجتاز مدار اورانوس عام 1977م،
ودخل مدار زحل عام 1980م،
وفي 16 تشرين اول سنة 1982
استطاع فلكيو مرصد جبل بالومار الأمريكي
رصد المذنب هالي
والذي كان يسير بسرعة 250 كيلومتر في الساعة،
ثم دخل مدار المشتري سنة 1984م،
وأخذ يقترب من الأرض
حتى دخل مدار المريخ
في بداية شهر كانون ثاني 1986م،
واصبح داخل مدار الأرض
ووصل الزهرة في بداية شباط 1986،
حتى وصل أقرب نقطة له من الشمس (الحضيض) يوم 9/2/1986م.
تسابقت الدول الكبرى
مثل الولايات المتحدة الامريكية
والاتحاد السوفييتي
واوروبا
واليابان
باطلاق المجسات الفضائية الخاصة لدراسة مذنب هالي،
حيث أطلقت الولايات المتحدة المجس الفضائي (بايونير)Pioneer
واقترب من المذنب يوم 9/2/1986،
كما اطلق الاتحاد السوفييتي
المجسين (فيجا-1+فيجا-2)
أيام 15-21 كانون أول 1984م،
واطلق الاوروبيون
المجس الفضائي (جيوتو) Giotto
يوم 2/7/1985م،
كما أطلق اليابانيون
المجس (ساكيجاكي) Sakigake
يوم 7/1/1985م،
والتقطت هذه المجسات أحدث الصور لمذنب هالي
واجرت عليه دراسات علمية متقدمة
زادت من مفهومنا عن المجموعة الشمسية وعن المذنبات. ثم ظهر للمرة الاخيرة سنة 1986م،
حتى وصل أقرب نقطة له من الشمس (الحضيض) يوم 9/2/1986م.
تسابقت الدول الكبرى
مثل الولايات المتحدة الامريكية
والاتحاد السوفييتي
واوروبا
واليابان
باطلاق المجسات الفضائية الخاصة لدراسة مذنب هالي،
حيث أطلقت الولايات المتحدة المجس الفضائي (بايونير)Pioneer
واقترب من المذنب يوم 9/2/1986،
كما اطلق الاتحاد السوفييتي
المجسين (فيجا-1+فيجا-2)
أيام 15-21 كانون أول 1984م،
واطلق الاوروبيون
المجس الفضائي (جيوتو) Giotto
يوم 2/7/1985م،
كما أطلق اليابانيون
المجس (ساكيجاكي) Sakigake
يوم 7/1/1985م،
والتقطت هذه المجسات أحدث الصور لمذنب هالي
واجرت عليه دراسات علمية متقدمة
زادت من مفهومنا عن المجموعة الشمسية وعن المذنبات. ثم ظهر للمرة الاخيرة سنة 1986م،
لكن ظهوره في هذه المرة
كان مخيباً للآمال،
حيث ظهر المذنب خافتاً
وبعيداً عن الأرض.
وقد شارك البعض في رصده
مع مجموعة من المهتمين آنذك
في منطقة (وادي رم) جنوب الأردن،
وكان المذنب خافتاً
وموجوداً في برج الجدي،
وشوهد فجراً قبل شروق يوم الجمعة الموافق 22/3/1986م.
ثم عاد المذنب بعد ذلك إلى أعماق الفضاء من جديد.
ويتوقع الفلكيون أن إنفجاراً حدث يوم 17 كانون أول سنة 1990م
أي قبل حوالي شهرين من رصده لاحقا،
ورصد الفلكيون يوم 12 شباط 1991م انفجاراً حدث لمذنب هالي
من خلال مرصد لاسيلا الدنماركي
(المرصد لاوروبي الجنوبي)
البالغ قطر مرآته 1.54متر،
حيث كان المذنب على بعد 12.54 وحدة فلكية،
لماذا انفجر المذنب( هالي ) ؟ !
لم يصدق علماء الفلك ماشاهدوه بتلسكوباتهم القوية ,
أثناء متابعتهم لحركة المذنب " هالي "
بعد ابتعاده عن الأرض ....
فعند وصول هذا المذنب إلى أبعد كواكب مجموعتنا الشمسية " بلوتو "
حيث يبلغ متوسط بعد هذا الكوكب عن الشمس / 5900/ مليون كم ,
حدث انفجار كبير في جسمه
أدى إلى انطلاق وميض ساطع ..
يزيد 2000 مرة عن الضوء العادي لهذا المذنب ...
وامتد هذا الوميض مسافة / 270 / ألف كيلومتر في الفضاء ! !
ويعتقد العلماء
أن هذا الإنفجار لأشهر مذنب يعرفه سكان الأرض ،
نتج عن اصطدامه بجسم فضائي غامض ،
أفقد المذنب ذيله الطويل ،
لكنه حافظ على نواته المركزية
الحافلة بمعظم مكوناته الأساسية .
وربما يكون سبب الإنفجار
اصطدام المذنب بجسم سماوي غريب
(كويكب صغير مثلاً)
والمذنبات هي أجسام فضائية تتسم بالغموض ,
بعضها يزور الأرض أو يقترب منها ،
كل عدد محدد من السنين
يتراوح ما بين العشرات أو آلاف السنين
وفقاً لدورانها حول الشمس ,
أشهرها المذنب هالي الذي تعرض للمحنة الأخيرة .
وسوف يتأكد الفلكيون
من حقيقة الإنفجار في المرة القادمة التي يشاهد فيها المذنب باذن الله
سنة 2062م.
مذنب هالي يضرب الأرض بزخات كثيفة من الشهب
دبي / تشهد الأرض في الأيام القليلة المقبلة تساقط زخات كثيفة من الشهب التي يطلقها المذنب "هالي"، تبلغ ذروتها مساء 21 أكتوبر الجاري، نظراً لمرور الأرض بمنطقة "الحزام الغباري" للمذنب.
وتحدث هذه الظاهرة سنوياً خلال الفترة ما بين الثاني من الشهر الجاري إلى السابع من نوفمبر المقبل، حيث تشهد بعض المناطق تساقطاً كثيفاً للحبيبات الغبارية، مسببة ما يُعرف بـ"ذروة الزخة الشهابية".
وقال الباحث الإماراتي في علوم الفلك والأرصاد الجوية، والمشرف على برنامج "القبة السماوية" بإمارة الشارقة، إبراهيم الجروان، إن شهب "الجباريات" عبارة عن زخات شهب لامعة تصدر من مجموعة "الجبار" الذي يظهر مساء 21 أكتوبر الجاري، من الجهة الشرقية لدولة الإمارات العربية.
وقال الجروان إنه يمكن مشاهدة الزخة الشهابية في النصف الثاني من الليل، حيث تتعدى كثافتها 20 شهاباً في الساعة تهبط بسرعة 66 كيلومتراً في الثانية.
إلا أنه أشار إلى أن ضوء القمر، الذي يطلع في تلك الليلة من الجهة الشرقية مع منتصف الليل كتربيع أخير، قد يحد من القدرة على رؤية ذروة الزخة الشهابية بالعين المجردة.
وأوضح الباحث أن الشهب بشكل عام هي عبارة عن حبيبات ترابية، تدخل الغلاف الجوي للأرض فتنصهر وتتبخر نتيجة لاحتكاكها معه، ونتيجة لذلك نراها على شكل خط مضيء يتحرك بسرعة في السماء لمدة ثوان أو جزء من الثانية.
وعادة ما يتراوح قطر الشهاب ما بين واحد ملليمتر وواحد سنتيمتر فقط، وتبلغ سرعة الشهاب لدى دخوله الغلاف الجوي ما بين 11 إلى 72 كيلومتر في الثانية الواحدة، ويبدأ الشهاب بالظهور على ارتفاع حوالي مائة كيلومتر عن سطح الأرض.
وبحسب الجروان فإن الشهب التي تسقط على الأرض يومياً يصل عددها إلى حوالي 100 مليون شهاب، معظمها لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.
وغالباً ما يميل لون الشهاب إلى الأصفر، ويعتبر لونه مؤشراً لمكوناته، حيث إن ذرات الصوديوم تعطي للشهاب اللون البرتقالي أو الأصفر، والحديد يعطيه اللون الأصفر، والماجنيسيوم يعطيه اللون الأزرق المخضر، والكالسيوم يمنحه اللون البنفسجي، والسليكون يعطيه اللون الأحمر.
وبشكل عام فإن الشهب لا تصدر أصواتاً أثناء سقوطها على الأرض، إلا أنه قد يسمع لبعضها صوت يُعتقد أنه ناتج عن موجات ذات ترددات منخفضة، وقد يصل صوته بعد دقيقة أو أكثر من ظهوره، كما أن بعض الشهب تترك خلفها ذيلاً دخانياً، يستمر من ثانية إلى عشر ثواني، وقد يستمر لأكثر من خمس دقائق في بعض الحالات.
وفي نفس السياق وعلى صعيد آخر، ذكرت مصادر مطلعة أن جرما سماويا انفجر في سماء دمشق يوم الخميس الفائت في حادثة تقع لأول مرة في تاريخ المدينة حيث تسلل الجرم إلى الغلاف الجوي وانفجر قبل اصطدامه بالأرض.
وقال محمد العصيري رئيس جمعية هواة الفلك السورية قوله: "إن جرما سماويا بحجم كرة المضرب انفجر عند الساعة السادسة و55 دقيقة مساء حيث دخل الجرم الغلاف الجوي متجها إلى الأرض واحترق قبل اصطدامه بها بلحظات".
وأضاف العصيري قائلاً :" إن الاحتراق ولد انفجارا بصوت بسيط نتج عنه كتلة ملتهبة في السماء اتسع حجمها ليصل إلى حجم كرة السلة ".
كما أشار رئيس جمعية الفلك إلى أن هذه الحالة قد تثير تساؤلات وجدلا واسعا بين الناس، حيث شوهدت بالعين المجردة كما سمع دوي انفجار بسيط.
* مذنب هالي عبر التاريخ:
يعتبر المذنب هالي من أكثر المذنبات شهرة في التاريخ .
كما أنه أقدم مذنب عرفته البشرية
وسجلته في كل مرة كان يظهر فيها،
وهذا ساعد على
التعرف على شخصية هذا المذنب
وعدم الخلط بينه وبين المذنبات الأخرى.
وتشير
الدراسات التاريخية
الى أن أول تسجيل لمذنب هالي كان سنة 240 قبل الميلاد،
وكان
المذنب في أفضل لمعان شوهد فيه سنة 837م
حيث كان يغطي 93 درجة في السماء،
ولمعانه
وصل إلى 3.5،
وكان يشاهد ذيله في الأفق
ويمتد حتى رأس المذنب الذي كان يصل فوق
الرأس في السماء،
لذلك كان المذنب في تلك الدورة مذهلاً ومخيفاً حقاً،
وهو ذات المذنب
الذي ظهر زمن الخليفة المعتصم
عندما أراد فتح مدينة عمورية.
ففي عام 1682م ظهر مذنب هالي ،
وقام العالم الفلكي البريطاني إدموند هالي
بدراسة حركة المذنب رياضيا،
فتوصل الى ان المذنب يكمل دورة كاملة حول الشمس
كل 76سنة
اي ان مذنب هالي سيظهر في عام 1758م،
وبالفعل ظهر المذنب في عام 1758م .
وقد شوهد مذنب هالي لاخر مرة في عام 1986م
وقد شوهد مذنب هالي لاخر مرة في عام 1986م
اي ان بعد 76سنة سيظهر مذنب هالي مرة اخرى
وذلك في عام 2062م اي في ذلك الوقت
صورة مذنب هالي عام 1986م
مذنبات
ونيازك
الألفية
الهجرية
الأولى
الدكتور
فواز سيوف
جامعة
دمشق - كلية
العلوم - قسم
الفيزياء
سوريا
فسّر
الإنسان
القديم
الحوادث
المفاجئة في سمائه
بطريقة
أسطورية
غالباً،
وحاول تفسير
ظهورها بجمل
غامضة، فربط
ظهور المذنبات
والنيازك في
الليالي
الصافية بأنه حدث
سعيد أو نحس
تظهر أخباره
قريباً،
وكأنه يتنبأ
بواسطته،
ولسان حاله
يقول: »إن الله في
السماء وهو
الذي يدبر
الأمر في السماء
والأرض؛
فلابد من
انتقال تلك
الإرادة. وربما
يكون المذنب
أو النيزك
علامة ذلك.
وكلما كان
الأمر أعظم،
كان سطوع
المذنب أكبر«.
كمية
المعلومات
التي حفظها
لنا التاريخ
قبل الإسلام
قليلة جداً،
صيغ معظمها
بصيغة أسطورية
يمكن الشك بها
ويصعب تحديد
وقتها. هذا،
مع العلم أنه
لم تدرس ظواهر
المذنبات
والنيازك والشهب
بالمناهج
العلمية
الحديثة إلا
بعد أن رفعت
الكنيسة في
أوربا الحظر
عن مثل هذه
الدراسات([1]).
المذنبات
والنيازك
أصبحت
الصورة
مكتملة
تقريباً حول
ظاهرة المذنبات
والنيازك
والشهب. فهي
أجسام تتحرك
بين الكواكب
بمسارات
شاذة، وهي كتل
من معادن مختلفة
يشكل الحديد
أو السيليس
العنصر
الرئيس فيها،
وتختلط معها
كتل كبيرة من
جليد السوائل أو
الغازات
المختلفة.
وتأكد
العلماء من
افتراض
البنية
الجليدية
للمذنبات
بدراستهم لمذنب
هالي في
زيارته
الأخيرة
للأرض عام 1986 عن
طريق خمسة
أقمار صناعية
متخصصة بعضها
اقترب منه لدراسة
غلافه الجوي،
والتقاط
الصور
القريبة
لهيئته. وكانت
الأقمار من دول
مختلفة، هي
اليابان
وأمريكا
وبريطانيا وروسيا([2]).
أما النيازك،
فقد درست
بالتفصيل قبل
ذلك بدراسة
القطع والكتل
التي وصلت إلى
سطح الأرض.
يرافق
المذنب ذيل
طويل يظهر
كلما اقترب من
الشمس نتيجة
تبخر جزء
من مادته
وتفتتها تحت
ضغط الدوران،
ويتوهج تحت
تأثير الإشعاع
الشمسي
الكثيف
بألوان
موافقة لبنية
الغاز
الرئيسة مثل
الميتان
والأمونيا
وبخار الماء
وما شابه. وقد
تم التأكد من
هذه البنية
بتسجيل الطيف
الضوئي
للمذنب
وتعرُّف هوية
الجزيئات فيه
من طيفه
المميزة،
تأكيداً
لنموذج قديم
اقترحه ل.
فريدل عام 1950 م
حول بنية
المذنب.
تاريخياً،
تعتبر
المراجع
الغربية
تسجيل الصينيين
لحادث 4 تموز 1054م
(تقريباً 447 هـ)،
حيث ظهر لهم
ما سموه »النجم
الضيف« في مجموعة
نجوم تورس
(الثور)، من
أهم سجلات الظواهر
السماوية
المفاجئة.
وكانت
الحادثة في الحقيقة
انفجاراً
للمستعر
الأعظم وليس
مذنباً أو نيزكاً.
ثم يُذكر
تسجيل
النورمانديين
لظهور مذنب
هالي عام 458 هـ/ 1066
م، ثم ما رسمه
الشاعر جيوتو
(698 هـ/ 1301
م) لظهور
آخر لهالي،
وظهور عام 1466 م
وما أثاره من
رعب في أوربا.
وتوالت
التسجيلات
بعد ذلك مع
النهضة
الأوربية لمذنب
هالي (1531، 1605، 1682، 1758 م).
وآخر مرة كانت
عام 1986 م، حيث
كانت
الإعدادات العلمية
والتقنية في
أوجها
لاستقباله،
وتمهيداً
لتعرُّف
هويته([3]).
دراسة
المذنبات
والنيازك
أول
مراحل
الدراسة كانت
تسجيل أوقات
الظهور ووصف
الوضع الفلكي
والاجتماعي.
وفي هذا المجال،
قدّم صاحب "كتاب
الكون"([4])
الحد الأدنى
من الأمانة
العلمية التي
سمحت بها
نفسه، حيث
قال: »إن ظهور
المذنبات
سجّله قوم
حضاريُّون من
الجنوب
الغربي
الأمريكي،
وسجله
المراقبون المسلمون،
ولا توجد عنه
أي كلمة في
حضارة أوربية«.
ونقل وصف
بطليموس
للمذنبات
بأنها حزم
أشعة وأبواق
وجرار، ولم
يجد وصفاً
تالياً لها
إلا عام 1578 م
حيث قال
أندرياس
سيليثيوس: »هو
الدخان
الثخين
للخطايا
البشرية
المتصاعدة كل
يوم وكل ساعة
وكل لحظة،
والمليء
بالروائح
النتنة
والرعب أمام
وجه الله،
والذي يصبح بالتدريج
أكثر ثخانة
حتى يشكل
مذنباً له ضفائر
مجعّدة
مجدولة«. وسنرى
بالمقابل أن
العلماء
المسلمين لم
ينجرّوا وراء
خيالهم قط في
وصفهم
للمذنبات؛
فهو باختصار
كوكب منقضّ أو
كوكب له
ذؤابة، أي وصف
واقعي مع
إنكار
للأفكار
الشعبية التي
تربط بين
ظهوره
والحوادث
الجسام،
تشاؤماً أو
تفاؤلاً.
ثم لاحظ
العالم
البريطاني
إدموند هالي (1656 -1722 م)،
وهو المعاصر
لنيوتن، أن
المذنب الذي
ظهر عام 1682 م
هو جرم سماوي
يمكِّن حساب
مساره من
معرفة جزء منه
(الجزء الذي
نراه عند
زيارته)
بواسطة ميكانيك
نيوتن، وتنبأ
بظهوره وفق
ذلك عام 1758 م.
وبالفعل، ظهر
في الموعد
المضروب.
وأصبح من المعروف
لدى هواة
الفلك وفي
معظم كتب
الفلك الأولية
أن مذنب هالي
يدور حول
الشمس في مسار
يحتاج إلى 74 - 79
سنة ليتمّه في
76 سنة ميلادية
وسطياً. وهذا
يعرف بدورة
مذنَّب هالي.
ثم اكتشفت عدة
مذنبات،
أشهرها مذنب
أنكي بدورة
قصيرة جداً (حوالي
3,3 سنة). وأطول
دورة معروفة
لمذنب
كوهوشيك 80.000 سنة.
وحتى عام 1975 م
كان العالم قد
اكتشف 600 مذنب
بسبب تطور
أجهزة الرصد
الراديوي وما
تحت الأحمر.
رُفع
الحظر على
دراسة
النيازك،
الذي فرضته الكنيسة،
في القرن
السابع عشر([5])،
ويعتقد مؤلف "كتاب
الكون"([6]) أن
ذلك كان أيضاً
بتأثير فكرة
نيوتن أن
الفضاء يجب أن
يكون خالياً.
ثم بدأت حركة
سريعة في دراسة
ظاهرة
المذنبات
والنيازك
ورصدها وإجراء
الحسابات
اللازمة.
فمصدر
الأجسام يمكن
أن يكون:
1. بقايا
انفجارات
وتصادمات
كواكب أو
نجوم؛
2. حزام
الكويكبات ما
بين المريخ
والمشتري؛
3. مرور
المجموعة
الشمسية في
سحب كونية أو
أحزمة من
الجسيمات.
ويُعتقد
الآن بوجود
حزامين من
الجسيمات يدوران
حول الشمس
بدورة 106 و415 سنة
تسبب ظهور
همرات الشهب
الدورية، في
آب مثلاً،
بمعدل 50
شهاباً في
الدقيقة([7]).
سقط
في هولندا 3000
نيزك دفعة
واحدة عام 1668 م.
ورصد
الفلكيون عام 1833 م
همرات نيزكية
متولدة عن
مذنب
(تيمبليا)
القادم من برج
الأسد،
واستمر 7
ساعات،
وسجلوا 240 ألف نيزك،
ثم تكرّر ذلك
عام 1866
م حيث
سجلوا 100 نيزك
في الدقيقة،
والتقت الأرض
مع نيازك
تسينر
القادمة من
برج التنين باسم
»دراكَون« عام 1933 م،
فسجل 25 ألف نيزك
خلال ساعة، و1000
نيزك في مدة 20
دقيقة عام 1966 م([8]).
ويعتبر
نيزك 1908 م الذي
سقط في
سيبيريا من
النيازك التي
أخذت عنها
معلومات
كثيرة قبل بدء
عصر
الاتصالات
والمعلومات.
وقد قيل عنه
في تقرير
رسمي:
شوهدت
كرة نارية
عملاقة تتحرك
بسرعة عبر السماء
في وسط
سيبيريا يوم 30
حزيران 1908 م.
وما أن لامست
الأفق حتى حدث
انفجار كبير
أدى إلى تدمير
نحو ألفي
كيلومتر مربع
من الغابات وحرق
آلاف الأشجار
بلهيب
النيران التي
اندلعت فجأة
على مقربة من
موقع
الاصطدام،
وأحدث هذا
الانفجار
موجة صدمة
كبيرة من
الغبار الدقيق
في الجو لدرجة
كان يمكن معها
قراءة صحيفة
في الليل
بالضوء الشحيح
لشوارع لندن.
ولم
يتم التحقيق
بالحادث إلا
بعد عشر سنوات([9]).
ومع ذلك، سرت
أقاويل كثيرة
عنه في روسيا
وأوربة؛
فمنهم من
افترض أنها
حادثة ناتجة
عن قطعة من
المادة
المضادة
تفانت عند
التقائها مع المادة
العادية
الموجودة في
الأرض وعانت
عطلاً
ميكانيكياً
شديداً، هذا
طبعاً في
بداية القرن
العشرين! والشهب هي
النيازك مع
اختلاف في
الحجم.
سجلات
العلماء
المسلمين
أولى
المؤرخون
المسلمون
أهمية واضحة
لتسجيل
الظواهر
السماوية.
وسجّلوا
المذنبات
والنيازك
والشهب،
وميزوا
بينهما في
طريقة الوصف
مع دقة رائعة
لم يشُبها
اضطراب منذ أوائل
الحضارة
الإسلامية
حتى نهاية
القرن العاشر
الهجري.
يبين
الجدول (1)
السنوات
الهجرية التي
سجّل فيها
المؤرخون
ظهور مذنب.
أما النيازك
والشُّهُبُ،
فذكرت في الجدول
(2) مع إعطاء
الخبر الأقرب
لوصف الشهاب
علامة النجمة.
فكان عدد
حالات
المذنبات 43
مذنباً،
والنيازك
والشهب 44
خبراً، تغطي
الفترة الزمنية
(1 - 1000 هـ)، مأخوذة
من مجموعة من
مراجع التاريخ
الحولي([10]). وهناك
أربعة أخبار
مشتركة عن
مذنبات
انفجرت ودخلت
الغلاف الجوي
في الأعوام 307،
399، 425، 447 هـ.
سجل
المذنبات
الملاحظة
الأولى هي
ارتفاع معدل
تسجيل أخبار
المذنبات في
القرن الخامس
الهجري.
الملاحظة
الثانية: أن
المؤرخين
المسلمين سجلوا
ظهور مذنب
هالي بدقة
عالية، على
اعتبار أن
دورة هالي 74 - 79
سنة ميلادية،
أي تقريباً 77 - 81
سنة هجرية،
فبلغت سبع
مرات خلال
الألف سنة، أي
لم يظهر لهم
المذنب في
موعده بين 376 و380
هـ، والدورة بين
855 و859 هـ،
والدورة 932 -940
هـ، مع
الانتباه إلى
أن أوان
الدورة حتى
القرن الرابع
كانت بحدّها الصغير
(حوالي 77 سنة
هجرية)، وهي
الظهور 222 و299 هـ.
ثم تزايدت مدة
الدورة إلى
أقصاها (81 سنة
هجرية) في الظهور
(458، 539، 619 هـ)،
واعتدل في
الظهورين 698 و778
هـ إلى 80 سنة
هجرية
تقريباً.
الملاحظة
الثالثة هي
وجود حالات
تسجيل مذنب أنكي
ذي الدورة
الصغيرة 3,3 سنة
ميلادية،
نراها بوضوح
في القرن
الخامس
والسادس
والسابع والثامن.
وهنا يصعب ضبط
مذنب أنكي
بالتحديد لصغر
المدة التي
ينفّذ فيها
دورته، وعدم
دقة الدورة
كعدد صحيح، مع
ملاحظة مرور
فترة قصيرة (25 سنة
هجرية) ظهر
فيها عدد كبير
من المذنبات
(سبعة مذنبات)
بدورة سنتين
هجريتين في
الفترة 399 - 427 هـ.
وسجل العقد
الثالث في
القرن الخامس
أعلى نسبة
ورود أخبار
مذنبات
(أربعة). وظهر
عام 423 مذنبان
مختلفان
بفاصل زمني
قدره خمسة
أشهر
تقريباً،
ومرت حالات
تسجيل (ثلاث
حالات) في
العقد العاشر
للقرن الثالث
والعقد التاسع
للقرن
الثامن، أي
بمعدل دورة كل
125 سنة هجرية.
وهذا الرقم
ربما له معنى
عند علماء
الفلك في ما
يخص دورات
المذنبات.
وصف
المذنبات
يتناول
الوصف عدة
أمور رئيسة
كطول الذنب
ومدة بقائه في
السماء
واتجاه مسيره
وموقعه ولون ضوئه،
وهي أمور
بالغة
الأهمية
للراصد الفلكي.
وقد سجلوا في
بعض الحالات
ردود أفعال
الناس.
يصعب
استخراج معلومات
كثيرة من
أبعاد المذنب
الذي نراه،
لأن حركته في
الفراغ
فضائية. فعند
حركته باتجاه
الأرض
رأسياً،
يختفي الذنب
وراء الجسم.
وعندما يتحرك
مائلاً، فإن
طول الذيل
الظاهر ليس هو
نفس طول الذيل
الحقيقي،
وإنما يتعلق
بزاوية الرؤية.
ومع ذلك،
فهناك أمثلة
ممتازة تبين
المنهج
العلمي
لمؤرخي
الأخبار.
فمذنب
310 هـ كان بطول
ذراعين،
ومذنب 447 هـ
بطول عشرة
أذرع، وعام 336
هـ بطول
ذراعين، وعرض
مذنب 458 هـ ثلاث
أذرع وطوله
أذرع كثيرة.
وقيل عن مذنب 222
هـ أنه شبه
ذنب. وقدّر "أنباء
الغمر"
الطول
بالرمح، فكان
طول مذنب 783 هـ
قدر رمحين، ومذنب
789 هـ نحو رمح،
وعام 793 هـ كان
طول رمحين أو ثلاثة.
في هذا
المجال،
لنقرأ ما كتبه
صاحب "شذرات
الذهب" للدلالة
على الانتباه
إلى أثر
الاتجاه على الطول
أيضاً مع
صعوبة تقديره.
قال: »ظهر في
السماء في آخر
الليل من مطلع
العقرب على
هيئة قوس قزح
أبيض له رأس
مائل نحو مطلع
سهيل واستدام
يطلع كل ليلة
في الوقت
المذكور 13 ليلة،
ثم اضمحل«. هذا
الكلام كتبه
عام 915 هـ/ 1509 م، أي
قبل قول أندرياس
سيليثيوس
الذي قرأناه
عام 1578
م.
وحدّدت
الأخبار مدة
بقاء المذنب
مرئياً بالعين
المجردة،
مثلاً: بقي
مذنب 330 هـ 13
يوماً في السماء،
في حين بقي
مذنب 392 هـ نحو
ساعة. أما
مذنب 396 هـ،
فبقي أيضاً 13
يوماً، ومذنب
458 هـ عشرة
أيام، وبقي
مذنب 915 هـ 13
ليلة، بينما
بقي مذنب 222
حوالي 40 ليلة،
ومذنب 364 هـ
شهر، وبقي
مذنب 490 هـ 20
يوماً، ومذنب
503 هـ 50 يوماً.
ويمكن
الاستشهاد
بخبر "البداية
والنهاية"،
قال: »396 هـ/ 1005 م، طلع
نجم مستهل
شعبان الجمعة
يشبه الزهرة
في كبره وضوؤه
عن يسار
القبلة
يتموج، وله شعاع
على الأرض
كشعاع القمر،
ثبت إلى النصف
من ذي القعدة«.
وهذا الخبر من
الحالات
القليلة
جدّاً التي وُصف
المذنب بها
بالنجم،
وغالباً ما
يقال إنه ظهر
كوكب ذو ذؤابة
أو ذو ذنب.
يصف
الخبر
أحياناً
كثيرة موقع
الظهور الأول للمذنب
ومسار حركته
نسبة للأبراج
والجهات. فمثلاً،
في 330 هـ، ظهر
كوكب بذنب
رأسه إلى المغرب
وذنبه إلى
المشرق في
المحرم. وفي 778
هـ، ظهر بدمشق
نجم كبير له
ذؤابة طويلة
من ناحية المغرب
وقت العشاء،
وفي آخر الليل
يظهر مثله في
شرقي قاسيون.
وكان طول
المذنب عام 905
هـ من برج الحمل
وذؤابته في
اليمن وسيره
في الشام.
وظهر مذنب عام
477 هـ من المشرق
إلى المغرب
وحجمه كالقمر.
وقال في "النجوم
الزاهرة": »عام 698 هـ،
ظهر كوكب ذو
ذؤابة في
السماء ما بين
آخر الثور
وأول برج
العذراء
وكانت ذؤابته
إلى ناحية
الشرق«.
أحياناً
يذكرون لون
شعاع المذنب،
وهذا هام في
معرفة العنصر
الغالب في
تركيبة الذنب.
فمثلاً، مذنب
330 هـ ذكره
كثيرون،
وأضاف بعضهم
على صاحبه،
مثل قول صاحب "تاريخ
الإسلام": »لونه
يضرب للزرقة«.
وأضاف "المنتظم"
لخبر 447 هـ »ذؤابته
بيضاء«، وعام 915 هـ
ظهر مذنب على
هيئة قوس قزح
أبيض، وكذلك
عام 499 هـ/ 1035 م
قال: »ذنب أزرق
مسودّ«. وكان قد
قال عنه "الكامل
في التاريخ": »غلب
نوره على نور
الشمس وشوهد
في آخره مثل
التنين إلى
السواد وبقي
ساعة وذهب«.
وأهمُّ
من تلك
الأخبار ما
ذُكر عن
انقسام
المذنب وتموج
حركته، وربما
رافق ذلك سقوط
قطع على شكل
نيازك على
الأرض. وهذا
يذكرنا بسقوط
مذنب شومخر
على المشتري، الذي
رصده العالم
كله منذ فترة
قريبة. نختار
من هذه
الأخبار
أمثلة معبّرة.
فقد ظهر عام 299
هـ ثلاث كواكب
مذنبة في
رمضان وفي ذي
الحجة. وبما أن
المذنب كان
مذنب هالي،
فإما أنه تجزأ
في هذه
الزيارة
ووصلت أجزاؤه
على فترات، أو
أنه ترافق
قدومه مع قدوم
مذنبات أخرى
في وقت
متقارب. وعام 392
هـ كان شعاع
المذنب يتموج
نحو ذراعين في
ذراعين في رأي
العين. وعام 403
هـ، »انقض كوكب
في رمضان ضوؤه
كالقمر،
تقطّع قطعاً
وبقي في
السماء«. وقيل عن
مذنب 458 هـ: »ظهر
كوكب عظيم له
ذؤابة عرضها
نحو 3 أذرع
وطوله أذرع
كثيرة، لبث
ليالٍ كثيرة،
ثم غاب في 27 من الشهر
ثم ظهر آخر
الشهر واشتد
نوره كالقمر،
وبقي عشرة
أيام حتى
اضمحل«. وتقطّع
مذنب 399 هـ
ثلاثة قطع
متفرقة في
رجب، وأضافت
بعض الأخبار
معلومات أخرى.
فمذنب 789 هـ »ظهر من
جهة الشمال
امتد وتشعّب
منه ثلاث شعب،
لإحداها ذنب
طويل نحو
الرمح إلى نصف
ذي القعدة منذ
شوال، ثم طلع
من جانب
الغرب. قيل هو
هو وقيل غيره«.
وكذلك عام 619
هـ، »طلع من
السحر وبقي 10
أيام، كل ليلة
يتقدم جهة الجنوب
نحو عشرة أذرع
عياناً، حتى
صار غرباً مائلاً
إلى الجنوب«.
وتفاعل
الناس مع ظهور
المذنبات
بطريقة لافتة
للنظر، وذكر
منها
المؤرخون
الكثير. فهم
على أي حال لا
يتفقون مع
المنجمين
عموماً. وهذا
يظهر مجمل
كلامهم في
معالجة الخبر
أو مناقشته، وأحياناً
عرضوا رأيهم
في فصول خاصة،
لأنهم - لا شك -
لاحظوا أثناء
كتابتهم
التاريخ أن كل
عام فيه الشيء
المهم من
الحوادث التي
تحدث في كل
البلاد. ومن
قلة الفطنة
ربط الحوادث
الفلكية البعيدة
مع حوادث
الزمان التي
لا تتوقف. ومع
ذلك، قد
يستغرب البعض
من شدة
الاتفاق.
ولدينا هنا
تعليقان فقط.
قال في "شذرات
الذهب" عن
حوادث 458 هـ مع
خبر ظهور
المذنب الذي
ذكرناه أعلاه:
»وورد أنه
غرقت 26 مركباً
ليلتها وحدثت
زلزلة في
خراسان«، ولم
يناقش أو
ينحز؛ وذكر في
"أنباء
الغمر" عن
مذنب 793 هـ قال: »ظهر
كوكب بذؤابة
طول رمحين أو
ثلاثة في
جمادى الآخرة،
يظهر ويغيب
نصف الليل،
ظهر مثله سنة 708
هـ أواخر
الدولة،
فتفاءل الناس
فلم يؤثر«، أي أن
الناس
تفاءلوا
بظهور المذنب
علّه يخلصهم
من سلطة
المماليك،
ولكن لم يؤثر.
سجل
النيازك
والشهب
رصد
المؤرخون
المسلمون
حوالي أربع
وأربعين حالة
سقوط نيازك
وشهب في الألف
سنة الهجرية الأولى
(نفس معدل رصد
المذنبات)
بمعدل 4,4 حالة
كل قرن. وعلى
اعتبار إشارة
أحد مراجعنا([11])
إلى دورة
همرات مذنب
تيمبيليا كل 33
سنة، ودورة
نيزك تسينر كل
33 سنة بإضافة 10
سنوات على
الأولى،
نلاحظ أن هذا
يتفق مع ظهور
نيازك أو شهب
سجلها
المؤرخون
بدقة، فيتفق
مع دورة همرات
مذنب
تيمبيليا في
حوادث
الأعوام 147، 242،
307، 340، 373، 572، 902 هـ،
ومع دورة
همرات مذنب
تسينر (285، 317، 415 هـ).
ويمكن نسب
هؤلاء لدورة
يتفق دوره مع 100
سنة مناسبة،
لم أعثر
عليها. وضمن
همرات الشهب
اتفقت أخبار
الأعوام 289، 323،
440، 902 هـ مع
الدورة المقصودة
أكثر.
وتتبين
كثافة توزع
النيازك
والشهب في
القرون
اعتماداً على
الجدول (2)
(الشهب مميزة
في الجدول
بوجود نجمة)،
بحيث يدل
الجدول على
ازدياد واضح
للنيازك
والشهب في
القرن الخامس
مع زيادة
كثافة نيازك
بداية القرن
الخامس
الهجري، في
حين ظهر خمس
نيازك في خمس
عشرة سنة من
القرن الرابع،
وهو أعلى عدد
لظهور
النيازك في
فترة زمنية
صغيرة مع وجود
ثلاثة أخبار
خلال ثلاث سنوات
(285، 288، 289 هـ)،
وثلاثة أخرى
في ثلاث سنوات
(240، 241، 242 هـ).
ضمن
أخبار
المذنبات
والشهب يوجد
خبر عن تموج السماء،
اعتُبر ضمن الينازك،
وهو خبر "البداية
والنهاية"
و"النجوم
الزاهرة"
عام 599 هـ. قال: »هاجت
النجوم وماجت
في السماء
شرقاً وغرباً
وتناثرت
كالجراد
يميناً وشمالاً.
قال: ولم يُرَ
مثل هذا إلاَّ
عام المبعث 241
هـ«. وقد
قيل عن عام 241 هـ: »انقضت
الكواكب في
بغداد«.
استعملت
كلمة »انقض كوكب«
في معظم أخبار
سقوط النيازك
التي رافقها
توهم وضوء.
وقد تستعمل
كلمة »تساقط
الكواكب« أو »تناثرت
النجوم« في حالة
الكثرة. وأخذت
عبارة »رجمت السماء
بالنجوم« أو »رمي بالنجوم« و»تناثرت«
على أنها شهب.
فمثلاً، ورد
خبر سنة 242 هـ في
"شذرات
الذهب"، قال: »رُجمت
قرية
السويداء بناحية
مصر بخمسة
أحجار (أحدها
حرق خيمة) وزن الواحدة
منها 10 أرطال،
حمل منها
أربعة إلى الفسطاط
وواحدة إلى
تنس«.
وصف
النيازك
والشهب
من
أهم مواصفات
النيازك أن
سقوطها
غالباً ما يرافقه
صوت. ولم
يربطوا
مباشرة بين
الصوت والنيزك،
ولكن الخبر
ذكر الأصوات
مظهراً مرافقاً
رئيساً، حتى
أن خبر "النجوم
الزاهرة"
عام 240 هـ قال: »سمع
أهل خلاط صيحة
عظيمة من جوف
السماء، فمات خلق
كثير«. »خلاط« منطقة في
أرمينية.
وأهمية هذا
الوصف أنه
يميز بين
المذنبات
التي يصوغ
المؤلف خبرها
بقوله: »انقضّ كوكب«،
وخبر النيازك
التي تبدأ
بنفس العبارة
غالباً، ولكن
وجود الأصوات
الهائلة يعني
أن المذنب أو
النيزك دخل
الغلاف
الجوي، في حين
تميزت أخبار
المذنبات
بوصف الضوء
والحركة. وقسّموا
الصوت
المصاحب
للنيزك إلى
درجات بقولهم
صوت هدّة أو
صوت رعد أو
دويّ. وانفرد
صاحب "مفاكهة
الخلاّن"([12])
بقوله: »عام 896 هـ، خرج
من أوائل
مقابل الباب
الصغير بدمشق
نجم كبير وجرى
سريعاً إلى
جهة القبلة له
هدير كهدير
البعير.
الأربعاء 13
رمضان وقت
الغذاء«. وهذا
الخبر، كما
ترون، مثالي
في عرضه.
قدمت
بعض الأخبار
فكرة عن مدة
بقاء النيزك.
وهي قليلة،
لأن فترة بقاء
النيزك لا
تتعدى فترة سقوطه
واحتراقه. أما
الشهب، فيمكن
الحديث عن
فترة بقاء
الهمرات. وفي
الحالات غير
العادية،
يستمر تساقط
الشهب طول
الليل.
فمثلاً، عام 241
هـ التي وردت
في ستة مراجع،
أضاف صاحب "شذرات
الذهب": »وتطايرت
شرقاً وغرباً
من قبل الغروب
إلى أول الليل
إلى آخره«. وفي خبر 572
هـ، »انقض كوكب
أضاءت له
الأرض كثيراً
وصوت عظيم بقي
ساعة وذهب«.
رأينا
في خبر "مفاكهة
الخلاّن"
عام 896 هـ أن
المؤرخ حدّد
جهة وزاوية
رؤية النيزك.
وبالمثل، نقل
في "البداية
والنهاية"
خبر 313 هـ، قال: »انقض
كوكب في ليلة
بقيت من
المحرم من
ناحية الجنوب
إلى الشمال«. وفي
عام 916 هـ، في "شذرات
الذهب" قال: »انقض
كوكب عظيم في
عصر اليوم من جهة
المشرق آخذاً
جهة الشام
ورؤي نهاراً، وحصل
عقبه رجفة
كالرعد«.
ويثير
الخبر الأخير
بدوره
تساؤلاً عن
علاقة النيازك
بالمذنبات،
لأن خبر عام 916
هـ يعني أن مذنّباً
رصده الناس ثم
دخل في الغلاف
الجوي، وهي
حالة هامة
جداً. وهناك
أخبار أخرى
تشير إلى
النيازك التي
أصلها مذنبات.
من ذلك خبر 307 هـ
في "البداية
والنهاية"،
وذكره آخرون
قال: »انقض كوكب
عظيم غالب
الضوء تقطّع
إلى ثلاث قطع
وسُمع بعد
انقضاضه صوت
رعد شديد هائل
في ذي القعدة«.
وذكر "المنتظم
في تاريخ
الملوك
والأمم"([13])
خبرين عام 399 و447
هـ تقطّع
فيهما المذنب
إلى ثلاث قطع.
وكذلك ذكر "الكامل
في التاريخ"([14]) أن مذنب 457
هـ تقطّع إلى
ثلاث قطع.
وعام 425 هـ، »انقض
كوكب هال
منظره الناس.
وبعد ليلتين،
انقض شهاب آخر
أعظم منه كأنه
البرق ملاصق
الأرض، وغلب
على ضوء
المشاعل،
ومكث طويلاً
حتى غاب«. ذكره "الكامل"
و"المنتظم"،
وفيه تحولت
أجزاء من
المذنب إلى
شهب سقطت على
سطح الأرض.
ولكن جرم
المذنب لم
يدخل الغلاف
الجوي، وإنما
مرّ بجواره
القريب جدّاً.
وحدّدت
بعض الأخبار
مكان سقوط
النيزك والشهب.
فقد ذكر صاحب "شذرات
الذهب" عام 242
هـ، مثلاً، أن
قرية
السويداء
بناحية مصر
رُجمت بخمسة
أحجار. وفي
نفس المرجع،
أرسل عبد الله
بن طاهر عام 238
هـ إلى
المتوكل
حجراً سقط بناحية
طبرستان وزنه
840 درهم أبيض »فيه
صدع. وقيل
سُمع لسقوطه
هدّة أربعة
فراسخ في
مثلها، وأنه
ساخ في الأرض
خمسة أذرع«. وفي
عام 340 هـ، جاء
في "تاريخ
الإسلام": »وقعت
حجارة
بالقيروان
كأمثال
الأفهار وأقل من
ذلك وأكبر منه«.
وإتماماً
لدقة هذه
الأخبار
وجمالها، نذكر خبر 740 هـ
حيث قال في "شذرات
الذهب": »سقط على جبال
عكا نجم اتصل
نوره بالأرض
برعد عظيم
وعلقت منه نار
في أرض الجون
أحرقت
الأشجار«. وفي هذا
الخبر إيضاح
لبعض أنواع
الأضرار التي
سجلوها. وكذلك
في خبر عام 242 هـ
في مصر حيث
تابع قائلاً: »أحرقت
إحدى الأحجار
خيمة«.
نختتم
هذه الفقرة
أيضاً بأخبار
دقيقة، بعضها
يوضح تسجيلهم
لحوادث سقوط
الشهب بوجود
الغيوم. وهذا
يؤدي داخل
الغيمة إلى
تحريض لهطول الأمطار.
قال في "الكامل":
»عام 411 هـ،
نشأت سحابة في
أفريقية
وأمطرت حجارة
كثيرة بعد
رعود وبروق ما
رأى الناس
أكبر منها
فهلك من أصابه
شيء منها«. وفي "شذرات
الذهب" ذكر
حادثة جرت عام
872 هـ. قال: »أمطرت
السماء وقت
العصر حصى
أبيض زنة
الحصاة ما بين
الرطل وأكثر
وأقل مع بَرَد
ورعد وظلمة
آخر ربيعها«.
من جهة أخرى،
قدّرت بعض
الأخبار
الشهب بطريقة
صحيحة. قال في
"الكامل": »عام
323 هـ، انقضت
الكواكب من
أول الليل إلى
آخره
انقضاضاً
مسرفاً جداً
لم يعهده مثله«.
وفي "مفاكهة
الخلاَّن"
أحصوا عدد
الشهب في
الساعة. قال: »رجمت
السماء
بالنجوم
وتكشّطت
الغيوم ورجم بنحو
عشرين نجماً
في نحو ساعة
عشية
الأربعاء منتصف
ذي القعدة«.
وسجّل
المؤرخون
أيضاً ردود
أفعال الناس
إزاء الشهب،
مع عدم
تشجيعهم لربط
الحوادث معها
تماماً.
فذكروا
استغراب
الناس
أحياناً
بقوله: »ولم يعهد
مثله«. وقال في "الكامل"
مرة واحدة في
خبر 323 هـ، »ليلة
أوقع القرمطي
بالحجاج«، وهي مجرد
مقارنة، ولكن
قد توحي برغبة
في الربط. أما
أوضح تلك
الجمل، فكانت
في "شذرات
الذهب" حيث
قال: »عام 728 هـ،
ليلة ولادة
تيمور لنك،
رُؤي جسم كالطائر
وقع إلى
الأرض،
فتطاير منه
الشرر حتى ملأ
الأرض«.
خاتمة
وهكذا
نرى أن
المؤرخين
المسلمين
سجلوا ظهور المذنبات
والنيازك
والشهب
تسجيلاً
علمياً خالياً
من ردود
الأفعال
العاطفية،
متوخين الدقة
في تسجيل
الأخبار بحيث
يذكرون كل ما
له علاقة
بالموضوع قدر
الإمكان،
فكان معظمها
متوافقاً مع
أوقات الظهور
المحتملة
لهذه الظواهر
السماوية وفق
معارفنا
الحالية، وهذا
السجل يصلح
لاتخاذه
معطياتٍ
أولية للحكم على
بعض النظريات
الفلكية
الخاصة بهذه
الظواهر، أو
إجراء
الدراسات
الإحصائية
المناسبة.
المصادر
والمراجع
ابن
الأثير، الكامل
في التاريخ،
دار صادر،
بيروت، ط. 1، 1965.
ابن
الجوزي، أبو
الفرج عبد
الرحمن بن علي
بن محمد، المنتظم
في تاريخ
الملوك
والأمم، دار
الكتب
العلمية،
بيروت، 1995.
ابن
حجر
العسقلاني،
شهاب الدين
أبي الفضل أحمد
بن علي، أنباء
الغمر بأبناء
العمر في
التاريخ،
دائرة
المعارف
العثمانية،
حيدر آباد، ط.
1، 1967.
ابن
العماد
الحنبلي، أبو
الفلاح عبد
الحي، شذرات
الذهب في
أخبار من ذهب،
دار
المسيرة،
بيروت، ط. 2، 1979.
ابن
كثير الدمشقي،
أبو الفداء
الحافظ، البداية
والنهاية، مكتبة
المعارف،
مصر، والنصر،
الرياض، ط 1، 1966.
أبو
ثمامة
المقدسي
الدمشقي،
شهاب الدين
أبو محمد عبد
الرحمن بن
إسماعيل، تراجم
رجال القرنين
السادس
والسابع (أو
الذيل على
الروضتين)،
دار الجليل،
بيروت، ط. 2، 1974.
الأتابكي،
جمال الدين، النجوم
الزاهرة في
أخبار مصر
والقاهرة،
الهيئة
العامة
للكتاب، مصر،
1972.
بالزيكر،
هـ. وهـ.
فينفتيك وس.
كايس، »نظرة عن كثب
إلى مذنب هالي«،
مجلة العلوم،
مجلد 6، عدد 2،
شباط 1989،
الكويت 9.
بورك،
ج. جون، الأنقاض
الكونية،
حجارة
النيازك في
التاريخ.
ساغان،
كارل، الكون،
ترجمة رافع
أيوب لبّس،
عالم
المعرفة، عدد
178، 1993.
سيوف،
فواز، آيات
في علوم
الفضاء،
دمشق، 1998.
الصيرفي،
الخطيب
الجوهري علي
بن داود، نزهة
النفوس في
تواريخ
الزمان، دار
الكتب، مصر، ط
1، 1971.
الطبري،
أبو جعفر محمد
بن جرير، تاريخ
الطبري (تاريخ
الملوك
والأمم)، دار
المعارف،
مصر، ط. 1، 1960.
طربوش،
أمين، الجغرافيا
الفضائية،
دمشق.
طولون،
شمس الدين بن
محمد، مفاكهة
الخلان، دار
إحياء الكتب
العربية،
مصر، 1962.
عوض،
محمد فتحي، الكون
وحجارة
الفضاء، دار
الوثبة،
دمشق، 1983.
مجهول،
كتاب العيون
والحدائق،
بيروت، 1972.
النويري
الإسكندراني،
محمد بن قاسم
بن محمد، كتاب
الإلمام،
دائرة
المعارف
العثمانية،
حيدر آباد، ط.
1، 1968.
السلوك
لمعرفة أخبار
الملوك.
الجدول (1):
حوادث
ظهور
المذنبات
المسجلة في
الألف سنة الهجرية
الأولى
|
العام
هـ
|
الخبر
|
العام
هـ
|
الخبر
|
العام
هـ
|
الخبر
|
|
البداية
والنهاية
|
|||||
|
278
|
ذو
ذؤابة
|
310
|
برج
السنبلة
|
396
|
يشبه
الزهرة
|
|
299
|
ثلاثة
مذنبة
|
330
|
ذنبه
منتشر
|
403
|
تقطّع
قطعاً
|
|
307
|
تقطع
3 قطع
|
392
|
شعاع
يتموج
|
447
|
10
أذرع
|
|
شذرات
الذهب
|
|||||
|
307
|
تقطع
3 قطع
|
443
|
سيراً
بطيئاً
|
905
|
من
برج الحمل
|
|
330
|
برج
السنبلة
|
458
|
عرض
3 أذرع
|
915
|
شعاع
أزجّ
|
|
336
|
بقي
13 يوماً
|
778
|
شرقي
قاسيون
|
916
|
في
الشام
|
|
الكامل
|
|||||
|
222
|
40
ليلة
|
396
|
كشعاع
القمر
|
477
|
كقمر
بطيء
|
|
278
|
في
محرم
|
401
|
لم
ير أكبر منه
|
499
|
كقوس
قزح
|
|
292
|
في
الجوزاء
|
425
|
ملاصق
للأرض
|
490
|
20
يوماً
|
|
310
|
برج
السنبلة
|
427
|
بقي
ساعة
|
501
|
عدة
ليال
|
|
330
|
أول
برج القوس
|
443
|
صفر
ببغداد
|
503
|
ذيل
من القبلة
|
|
336
|
10
أيام
|
447
|
مثل
التنين 448
|
539
|
ظهر
مرتين
|
|
364
|
نحو
شهر
|
452
|
من
المغرب إلى
المشرق
|
619
|
10
أيام يتحرك
|
|
392
|
يتموّج
|
455
|
في
نيسان
|
|
|
|
المنتظم
|
|||||
|
278
|
في
محرّم
|
396
|
عن
يسار القبلة
|
427
|
ذنب
أزرق مسودّ
|
|
292
|
ذنب
عظيم
|
399
|
3
قطع
|
447
|
3
قطع
|
|
294
|
من
المغرب
|
401
|
لم
يُر أكبر منه
|
452
|
من
ناحية
المغرب
|
|
299
|
في
رمضان
|
403
|
من
القبلة
|
455
|
ضوء
كبير
|
|
336
|
طوله
ذراعان
|
423
|
ضوء
- نيسان
|
458
|
طوله
أذرع
|
|
364
|
في
أفريقية
|
447
|
ذؤابة
بيضاء
|
477
|
حجمه
كالقمر
|
|
392
|
يتموج
نحو ذراعين
|
423
|
ضوء
- أيلول
|
539
|
ظهر
مرتين
|
|
النجوم
الزاهرة
|
|||||
|
278
|
ذو
ذؤابة
|
698
|
برك
الثور إلى
الجوزاء
|
833
|
تفرع
منه شرر
|
|
أنباء
الغمر
|
|||||
|
778
|
من
ناحية
المغرب
|
789
|
له
ثلاث شعب
|
804
|
رؤي
بالنهار
|
|
780
|
من الشمال
إلى الجنوب
|
793
|
قدر
رمحين
|
833
|
تفرع
منه شرر
|
|
783
|
قدر
رمحين
|
|
|
|
|
|
نزهة
النفوس
|
|||||
|
833
|
في
هيئة الكرة
|
837
|
قدر
رمحين
|
|
|
|
ذيل
الروضتين: 662
هـ خلف نجمة
الصبح
|
|||||
|
الطبري: 278
هـ 27 محرم
|
|||||
|
الإلمام: 458
هـ بقي 10 أيام
|
|||||
|
سلوك
المعرفة: 662
هـ في منزل
الهنعة
|
|||||
الجدول
(2):
حوادث
ظهور النيازك
والشهب
المسجلة في
الألف سنة
الهجرية
الأولى
|
العام
هـ
|
الخبر
|
العام
هـ
|
الخبر
|
العام
هـ
|
الخبر
|
|
البداية
والنهاية
|
|||||
|
241
|
ببغداد
|
307
|
صوت
رعد
|
417
|
سُمع
له دوي
|
|
285*
|
مصاحب
للمطر
|
313
|
من
الجنوب
|
420*
|
شديد
الضوء
والصوت
|
|
288
|
تساقطت
النجوم
|
323
|
لم
يُر مثلها
|
599
|
هاجت
وماجت
|
|
300*
|
تناثرت
النجوم
|
359
|
أضاءت
الأرض
|
|
|
|
شذرات
الذهب
|
|||||
|
238
|
من
طبرستان
|
307
|
صوت
هائل
|
740
|
جبال
عكا
|
|
241
|
من
الغروب
للفجر
|
313
|
كصوت
الرعد
|
872
|
حصى
بيضاء
|
|
242
|
خمس
حجارة
|
728
|
ولادة
تيمور لنك
|
916
|
رجفة
كالرعد
|
|
الكامل
|
|||||
|
147*
|
تناثرت
النجوم
|
323*
|
انقضاضاً
مسرفاَ
|
425
|
ملاصق
للأرض
|
|
241
|
انقضت
الكواكب
|
336
|
10
أيام
|
456
|
ضوء
باهر ودوي
|
|
300
|
نحو
خراسان
|
373
|
صوت
دوي
|
457
|
صوت
مفزع
|
|
302
|
ثلاث
كواكب
|
389
|
صحوة
نهار
|
515
|
أعمدة
نور وهدّة
|
|
313
|
كصوت
الرعد
|
411
|
مع
الأمطار
|
572
|
بقي
ساعة
|
|
315
|
صوت
شديد
|
417
|
دوي
الرعد
|
589
|
صوت
هدّة
|
|
317
|
ذي
القعدة
|
420
|
تقطّع
4 قطع
|
|
|
|
المنتظم
|
|||||
|
288*
|
في
رمضان
|
359
|
كالشمس
|
420*
|
تقطع
أربع قطع
|
|
307
|
ثلاث
قطع
|
361
|
صوت
كالرعد
|
425
|
ملاصق
للأرض
|
|
313
|
ضوء
وصوت
|
373
|
دوي
شديد
|
447
|
تقطع
ثلاث قطع
|
|
315
|
ضوء
شديد
|
389
|
صحوة
النهار
|
451
|
كواكب
كثيرة
|
|
323*
|
دائم
مسرف
|
417
|
كدوي
الرعد
|
457
|
له
صوت مفزع
|
|
النجوم
الزاهرة
|
|||||
|
147*
|
تناثرت
النجوم
|
242
|
حجارة
في مصر
|
321
|
عدة
كواكب
|
|
240
|
مات
خلق من الصوت
|
285
|
صاحبت
هطول المطر
|
599*
|
تناثرت
كالجراد
|
|
241
|
في
بغداد
|
300*
|
نجوم
كثيرة
|
|
|
|
مفاكهة
الخلان
|
|||||
|
896
|
كهدير
البعير
|
902*
|
نحو
عشرين نجماً
|
|
|
|
الإلمام
|
|||||
|
241
|
في
بغداد
|
242
|
خمسة
أحجار
|
|
|
|
العيون
والحدائق: 289
تعرف بسنة
النجوم
|
|||||
|
تاريخ
الإسلام: 340
حجارة
بالقيروان
|
|||||
ادلة صغر عمر الارض واعمار المذنبات
Holy_bible_1
ملخص
عمر
المذنبات معروف انه قصير ولكن نري الكثير من المذنبات في المجموعة الشمسية
التي نعرف انها لن تبقي كثيرا بل سرعان ما ستختفي في اقل من 10000 سنة لو
كانت المجموعة الشمسية منذ 4.6 بليون سنة لكنا نتوقع ان لا
نري مذنبات، فكيف يوجد مذنبات كثيرة؟ التفسير الوحيد هو ان تكون المجموعة
الشمسية عمرها قصير جدا لتظل محتفظة بالكثير من النيازك حتى الان. إذا عمر
المجموعة الشمسية اقل من 10000 سنة لوجود مذنبات كثيرة.
الموضوع
علماء التطور يقولوا ان المذنبات تكونت من السحابة السديمية للمجموعة الشمسية
النواة الاصلية nucleus هي كتلة ثلجية سمكها عدة كم مخلوطة بأتربة وحولها طبقة كبيرة متجمدة من ثلج مكون من ماء وثاني أكسيد الكربون وامونيا وميثان
ولكن هذه الاجسام بها امر مهم وهو عند اقترابها من الشمس تسخن جدا ويتبخر الثلج الذي عليها
بخار الماء هو الذي يتبخر ونراه مثل ذيل طويل جميل المنظر
بعض المذنبات مثل هايكتاكي Hyakutake سنة
1996 م رغم صغره كان يلمع بشدة ومن هذا عرف انه في دورته الثانية فقط حول
الشمس فهو صغير العمر بحد اقصى بضعة الاف وليس ملايين السنين.
ولو كان عمرها قديم كنا نتوقع ان يكون الثلج تبخر منذ زمن بعيد. فوجود تبخر حتى الان يؤكد صغر عمرها وبالتالي صغر عمر المجموعة الشمسية الي بضعة الاف من السنين.
مذنبات عمرها صغير هذا بمقاييس ناسا
NASA Photographs Young Comet
by Brian Thomas, M.S. *
وليس
التبخر فقط عندما ينتهي يصبح صخرة معتمة بل ايضا الجزء الصخري من المذنب
يحترق كل مره عندما يقترب من الشمس بالتاين ويتصاغر في حجمه في كل لفه حول
الشمس ونتوقع بالطبع في النهاية سيصغر ويتلاشي او يتفتت ويحسب معدل تاكله
وزمن دورنه حول الشمس وبناء عليه يحسب عمره من الحد الأقصى لعدد الدورات
قبل ان يتلاشى.
وحسب تقريبا معدل تاكله وجد ان المذنبات تستمر اقل من 10000 سنة
Slusher, H.S., 1980. Age of the Cosmos, Institute for Creation Research, San Diego, California, pp.43–54.
وهذا رايناه بالفعل في عدة مذنبات
ايضا لان المذنبات مسارها ليس دائري حول الشمس ولكن بيضاوي منبعج بشدة يقترب كثير من الشمس ثم يبتعد بشدة
واثناء مساره في هذا المسار يعبر مسارات كثير من الكواكب ويتاثر بجاذبيتها perturbation تؤثر على مساره ومن الممكن ان يتحطم المذنب لو اصطدم بالشمس او اصطدم الي كوكب مثل شوماخر Shoemaker-Levi الذي اصطدم بالمشتري من عدة سنين وتم تصويره
وصورته حسب وكالة ناسا
وايضا
من الممكن للمذنبات ان تفقد في الفضاء هذا لو كان مدارها كبير فيعرف انه
سيفقد ولن يعود بحيث تخرج من مجال الجاذبية الشمسية فلا تعود مرة
اخري وبهذا يقدر الحد الأعلى لمدار المذنب التي تتغير بسبب الكواكب وفقدها
في الفضاء بسهولة.
هذا بالاحتمالات يجعل المذنبات بين ان تتأكل او تصطدم او تفقد في الفضاء يجعل عمرها قصير وفي تصاغر في العدد تدريجيا.
ومع التأكيد ان بناء على نظرية السحابة والتطور المذنبات تكونت منذ بلايين السنين ولا يتكون حديثا مذنبات فهي تسمى primordial أي أساسية ولا يكونها شيء اخر.
والمشكلة
في فرضية التطور ان عمر المذنبات معروف انه قصير ولكن نري الكثير من
المذنبات في المجموعة الشمسية التي نعرف انها لن تبقي كثيرا بل سرعان ما
ستختفي في اقل من 10000 سنة إذا عمر المجموعة الشمسية اقل من 10000 سنة
لوجود مذنبات كثيرة.
لو
كانت المجموعة الشمسية منذ 4.6 بليون سنة فكيف يوجد مذنبات كثيرة؟ التفسير
الوحيد هو ان تكون المجموعة الشمسية عمرها قصير جدا لتظل محتفظة بالكثير
من النيازك حتى الان.
ردود علماء التطور
حاول ان يرد علماء التطور على هذا الامر بعدة طرق مثل
بالاستشهاد بعمر المذنب هالي المفترض حسب ادعاؤهم انه 40000 سنة وهو من ابطا المذنبات في فقد لمعانه أي انه الأطول عمرا. ويعتبروا بهذا انهم ردوا على مشكلة المذنبات ولكن هذا في الحقيقة استغباء منهم للقارئ
من قال ان مذنب هالي هو عمره 40000 سنة؟ (بعضهم ادعى
انه ملايين السنين وبعضهم ادعي انه منذ تكوين الأرض منذ 4.6 بليون سنة)
هذا أيضا مبني على فرضية فلا يوجد أحد استمر يصور او يسجل منذ 40000 سنة
لنكون متأكدين انه منذ هذا الوقت فالمقاييس التي نقدمها هي كما قلت مقاييس
لمعدلات تأكل مقاسة وليس فرضيات.
وليس هذا فقط بل يوجد ادلة علي صغر عمره انه بضعة الاف.
حسبوا تاثره بالجاذبية للكواكب التي يمر بجوارها في كل مدار وهذا اعطاهم نتائج ان مسار هالي يوضح انه ما بين 8000 الي 3000 سنة فقط
بل رصد هالي سنة 1986 م
وجد
ان به كثير من الثلج المكون من ماء وثاني أكسيد الكربون والامونيا والغبار
وهو الذي يكون ذيل المذنب وبناء عليه عمره اقل من 16000 ليكون له ذيل من
هذه الغازات حتى الان لم تتلاشى.
اقتربت مركبة جيوتو The Giotto spacecraft من ذيل مذنب هالي سنة 1986 م
ووجدت
ان سطحه ثلج عليه فحم يشبه كرة ثلجية كبيرة تكونت في شتاء بارد وبدا ينصهر
في الصيف فيترك منظر الثلج المترب. وبناء على هذا فان هالي له عدد دورات
محددة وحسب ان عمره تقريبا 2300 سنة ق م
بل حدد بعض العلماء مثل كيلر وغيره ان هالي خسر ما بين 80 الي 90% من كتلته في خلال 3000 سنة
H.
U. Keller, D. Britt, B. J. Buratti, N. Thomas (2005). "In Situ
Observations of Cometary Nuclei" (pdf). In M. Festou, H. U. Keller, and
H. A. Weaver. Comets II. University of Arizona Press. pp. 211–222. ISBN
978-0-8165-2450-1.
فهذا يرد علميا على ادعاء قدم هالي فهو ليس بقديم كما يدعوا.
الحل
الثاني هو بعض المذنبات كانوا يدعوا ان بسبب مدارها البيضاوية الشديدة ان
دورتها تأخذ مئات الالاف من السنين الي ملايين السنين ولكن دراسة المدار
يوضح انه ليس ملايين السنين بل ببساطة هو في طريقة الي الانطلاق في الفضاء
ولن يعود لان نسبة القطر الطويل الي القصير عالية فهو سيفقد فهو ليس حل.
وبخاصة انها لو تعدت 25000 وحدة فضائية ستكون انجذبت بنجوم أخرى.
بل
اتضح ان هروب المذنبات هو يضيف مشكلة وليس يحلها لانه يعجل بانتهاء
المذنبات في المجموعة الشمسية وبين التاكل والهروب يجب ان لا يكون هناك أي
مذنب في المجموعة الشمسية لو كانت قديمة.
قدموا حل ثالث وهو اصتياد المذنبات المارة بجوار المجموعة الشمسية ولكن دراسة مداراتها نفى هذا تماما فرفض هذا الحل
Witkowski, J.M., 1972. On the problem of the origin of comets. In:The Motion, Evolution of Orbits, and Origin of Comets, G.A. Chebotarev, E.I. Kazimirchak-Polonskaya and B.G. Marsden (eds.), D. Reidel Publishing, Dordrecht, Holland, pp.419–425.
ادعى بعضهم ان المذنبات هي من انفجارات براكين في الكواكب ولكن وجود الثلج عليها نفى هذه الفرضية تماما
Vsekhsvyatskij, S.K., 1972. The origin and evolution of the comets and other small bodies in the solar system. In: The Motion, Evolution of Orbits, and Origin of Comets, G.A. Chebotarev, E.I. Kazimirchak-Polonskaya and B.G. Marsden (Des), D. Reidel Publishing, Dordrecht, Holland, pp.413–418.
قدموا
حل اخر وهو ان المذنبات التي هي مستحيل ان تكون موجودة في مدارات منذ
ملايين السنين هي تصنع حديثا لانه يكتشف تقريبا 12 مذنب في السنة معظمهم
خافت جدا مما يوضح انه قارب على الانتهاء فيما عدا الكبيرة مثل هايكوتاكي
سنة 1996 م وهالي بوب سنة 1997 م الذي يعتبر أكثر مذنبين لمعان فيما اكتشف
في اخر 20 سنة
فقالوا
انها اتت من وجود جسيمات خاملة خارج المجموعة الشمسية بقيت ساكنة من تكوين
المجموعة الشمسية هي بعيدة عن الشمس. ولبعدها الشديد عن الشمس فافترضوا ان
الصخور الثلجية الخاملة تستطيع ان تحتفظ بكتلتها ولا تذوب بسبب البرودة
الشديدة.
فجاه
يقترب نجم من بعيد من المجموعة الشمسية فتنشط هذه الجسيمات بسبب
جاذبيته وتبدا تاخذ مدار لها حول الشمس وتبدا في دورة السخونه والاحتراق
والتاكل حتي تتلاشي ( كما لو كان مخزون لا نراه )
وبهذه الفرضيه اعتقدوا انهم حلوا مشكلة العمر القصير للمذنبات وعندهم مخزون كافي ليستمر هناك مذنبات كثيرة تعوض الذي يتاكل
هم يفترضوا وجودهم في منطقتين سحابة اورت وحزام كوبر
Oort Cloud, Kuiper belt
وهذه سندرسها في جزء التطور الفضائي بأكثر تفصيل ولكن باختصار الان
وهم
ادخلوا الاثنين معا سحابة اورت وحزام كوبر لكي يكون كوبر مصدر النيازك
قصيرة المدار (اقل من 200 سنة) وسحابة اورت مصدر النيازك طويلة المدار بعد
ان فشل ادعاء ان سحابة اورت مصدر لكل النيازك لاستحالة ان
تكون المذنبات قصيرة المدار منها.
Cochran,
A.L., Levison, H.F., Stern, S.A. and Duncan, M.J., 1995. The discovery
of Halley sized Kuiper belt objects using the Hubble Space Telescope. Astrophysical Journal, 455:342–346.
بعض علماء الفضاء أنفسهم اعترضوا على معادلة اورت a plot of 1/ao
وأيضا يوجد إشكالية من ناحية الطاقة التي تحركها وتجعلها تأخذ المدار
أيضا مرور جسم كبير يؤثر المفروض نظريا بكمية كبيرة من صغيرة المدار وكمية قليل من كبيرة المدار وهذا لا نراه في الواقع.
الأبحاث أيضا اثبتت انا لا تصلح مع افتراض قدم عمر المجموعة الشمسية بسبب المد والجزر في المجرة وغيره من العوامل
Matese,
J.J., Whitman, P.G., Innanes, K.A. and Valtonen, M.J., 1995. Periodic
modulation of the Oort cloud comet flux by the adiabatically changing
galactic tide. Icarus, 116:255–268.
ولكن الأهم عن وجودها فشلت الابحاث ان تثبت وجود اي من الاثنين
لم يراها لا هابل ولا غيره من التلسكوبات ولا يوجد دليل عليها
فاذا كنا نري بلوتو وهو 39 وحدة بوضوح فكيف لا نري هذه السحابة الضخمة؟
اختلفوا
في مكانها فبعضهم قال انها علي بعد 3000 وحدة كونية واخر قال انها علي بعد
20000 وحدة كونية وبعضهم قال 50000 وحدة كونية واخر قال انها علي بعد
100000 وحدة كونية
Benningfield, 1990, p.31
اختلفوا
في حجمها وكمية النيازك فيها فبعضهم قال 100 مليون نواة وبعضهم قال 3
بليون واخرين قالوا 20 ترليون وبعضهم قال أكثر من ذلك بعشرات الاضعاف
اختلفوا في شكلها فبعضهم قال حلقية فقط وبعضهم قال كروية وبعضهم قال ان جزء الداخلي منها حلقي والجزء الخارجي مكون لكرة كاملة
Astronomy, October 1995, p.28
هل تتخيلوا كره صخرية ملئية بالصخور تصلح ان تكون نواة لنيازك بهذا الحجم الضخم ولا نراها ولا يوجد دليل عليها ونقبل بتسليم وجودها؟
فلا يوجد دليل واحد على وجودها لا نظريا ولا فعليا
ودراسة حديثة قدمها داني فولكنر Danny Faulkner وهي عن افتراضية هذه السحابة لو كانت موجوده بالفعل منذ تكوين الأرض من 4.6 بليون سنة لكانت تحطمت منذ زمن طويل بتصادمها معا
الذين يدافعون عن هذا الفرض بادعاء ان هابل صوره هم كاذبين.
وهذا ليس كلامي ولكن كلام أحد علماء التطور
Flam, G., 1992. COBE finds bumps in the Big Bang. Science, 256:612.
وسأشرحه في جزء التطور الكوني بتفصيل أكثر
وأيضا اعترف عالم تطور وهو كارل ساجان ان ليس لها وجود
بل أيضا رد علي اورت قديما عالم فضاء وهو ريمون ليتيلتون وقال ان كل ما قاله هو حسابات خطأ
وأيضا شرح عالم فضاء وهو جويت انه لا يوجد ما يدعى وجود سحابة اورت او حزام كوبر يحمل صخور تصلح نواة لمذنبات كما يدعوا
Luu, J.X. and Jewitt, D.C., 1996. The Kuiper belt. Scientific American, 274(5):32–38.
ومجموعة علماء اخرين أكدوا بعد كل هذه الدراسات والبحث عن وجود سحابة اورت لم يجدوها فهي ليس لها وجود
‘Many
scientific papers are written each year about the Oort Cloud, its
properties, its origin, its evolution. Yet there is not yet a shred of
direct observational evidence for its existence.’
Sagan, C. and Druyan, A, Comets, Random House, New York, p 201.
ورغم كل هذا لا يزالوا يستشهدوا بها لأنهم ليس عندهم رد اخر حتى الان الي ان يخترعوا رد اخر.
بل الأصعب من ذلك انهم يطالبونا بدليل قوي يثبت عدم وجودها
أي
اخترعوا شيء ليس له وجود وحسابيا خطأ ولم يري ويريدوا منا ان نقدم دليل
قوي على عدم وجوده. أتساءل كيف نثبت عدم وجود شيء ليس له وجود أصلا بطريقة
قاطعه؟
في فرضية السحابة يفترضوا ان السحابة الاولي التي تجمعت منها الشمس في المركز وتركت قرص من معادن بعضها ثقيل وبعضها
خفيف الثقيل المنصهر تجمع في الكواكب الداخلية والعناصر الاخف تجمعت في
الكواكب الابعد وبناء عليه يجب ان تكون المذنبات من معاند خفيفة ولكن هذا
غير صحيح
دراسات لناسا
عن مكونات المذنبات كانت مخيبة لأمال علماء التطور فالعناصر التي كانوا
يتوقعوا انها بكثره في المذنبات فوجئوا انها نادرة او لا توجد اصلا
وعناصر
قالوا مستحيل ان توجد هناك مثل السليكا وجدوا ان بعض هذه المذنبات مكونه
منها اي انها تكونت من قلب النظام الشمسي وليس من اطرافه مع بدايته
لان السليكا المفروض اختفت مع بداية تكوين الكواكب الداخلية
وأيضا
المذنبات القصير تشبه المذنبات الطويلة المدار وهذا حطم ليس فقط قدم عمر
الأرض 4.6 بليون سنة بل ادعاء ان المجموعة الشمسية تكونت من سحابة سديمية
قديمة منذ 4.7 بليون سنة
Cowen, R., 1996. Planets martial the cometary parade. Science News, 150(4):60–61.
Yeoman, D.K., 1991. Comets: A Chronological History of Observation, Science, Myth, and Folklore, John Wiley and Sons, New York, pp. 342–344.
هذه الادلة يعرف جيدا علماء الفضاء انها تهدم تماما السحابة الاولي والتطور وتؤكد ان عمر المجموعة الشمسية قصير اقل من 10000 سنة
وهم اعترفوا بذلك انه لا يوجد دليل علي وجود مخزون للمذنبات ليعوض الذي يحترق
واخر
Stillman, W.E., 1990. The lifetime and renewal of comets. In: Proceedings of the Second International Conference on Creationism, R.E. Walsh and C.L. Brooks (eds.), Creation Science Fellowship, Pittsburgh, Pennsylvania, Vol.2, pp.267–278.
وهذا بالطبع يعني انه المذنبات لا تتجدد كما كانوا يعتقدوا ولا يوجد عندهم مخزون منها
ولانها تحترق بسرعه ولا يزال هناك الكثير اذا عمر المجموعة الشمسية قصير وليس بملايين السنين
بل
حسب الحد الاعلي لعمر المذنبات ووجد انه 10000 سنة كما أعلن سبيك
سارس عالم الفضاء ومن معدل تناقصها أيضا يوضح قصر عمر المجموعة
الشمسية وهذا بالطبع واضح انه لو كان عمر النظام الشمسي قديم ببلايين
السنين ما كنا سنري اي مذنب الان ولكن وجود مذنبات بالكثرة هذه يؤكد ان عمر
النظام الشمسي هو اقل من 10000 سنة وهذا يؤكد ما قاله الكتاب المقدس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
(كل يؤخذ من قوله ويرد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم )