‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأخبار. إظهار كافة الرسائل

وزير الخارجية الالماني : الاردن لن ينجو مما يحدث في سوريا !

وزير الخارجية الالماني : الاردن لن ينجو مما يحدث في سوريا !
نشر بتاريخ Thursday, 28 February, 2013 الساعة 08:29 PM
529708_341337122645322_567091710_n
يرى وزير الخارجية الألماني الأسبق يوشكا فيشر، بان سوريا تتجه الى حرب اهلية طاحنة , محذرا من تداعياتها على جيرانها وعلى راسهم الاردن والعراق ولبنان . جاء ذلك مقالاً نشره بصحيفة “سوددويتشيه تزايتونغ” الألمانية بعنوان “الربيع بالعربية” قال فيه ان استمرار الأزمة السورية سيؤدي إلى أن ينهار النظام كلياً. وستكون سوريا في هذه الحالة مهددة بالتفسخ وعدم الاستقرار ويشعل حربا اهلية طاحنة بين طوائف دينية وأثنية ناهيك ان وقعت الأسلحة بيد الأطراف المتطرفة، فإن حرباً طاحنة ستكون شبه حتمية.
ويرى فيشر ان هذا الوضع لن تنجو منه العراق والأردن ولبنان. أما مستقبل سوريا فسيكون أسوأ من الوضع في ليبيا بكثير. وتابع الربيع العربي لم يجلب لشعوب المنطقة سوى الفقر والحقد بين الفئات الدينية والعرقية. ومعه أصبحت الحدود غير مستقرة وما زالت شعوب بلا دول. كما أضاف بأن أوروبا تقع إلى جانب برميل بارود يمكن أن ينفجر في أي لحظة.
مر ما يزيد عن العامين على بدء التحولات الكبيرة التي عصفت بالعالم العربي. وكان القاصي والداني يتحدث عن الربيع العربي. اليوم يكاد المرء لا يجد من ينبس بكلمة “الربيع” في العالم العربي، حسب قول وزير الخارجية الألماني السابق. ويعزي فيشر هذا الأمر إلى الحرب الأهلية في سوريا وإنتشار الإسلام السياسي حتى في ظل الانتخابات الحرة التي تزامنت مع الأزمات السياسية والإقتصادية الحادة في مصر وتونس. هذا إلى جانب عدم الاستقرار في العراق والتخوف مما قد يحل بالأردن ولبنان، إضافة إلى التهديدات الناجمة عن البرنامج النووي الإيراني.
ويعتقد فيشر أن المحيط الخارجي لهذه المنطقة سواء كان من الشرق أو الغرب، أي أفغانستان والمغرب بما في ذلك منطقة الساحل الأفريقي والصحراء الجنوبية والسودان يزداد سوء يوماً بعد يوم. ويشير فيشر إلى الوضع غير المستقر في ليبيا، معتبراً أن تنظيم القاعدة أصبح يحل ويربط هناك كما هو الحال في مالي أيضاً، وقد تّعلم هذا التنظيم من تجربته في أفغانستان. ويمكن القول، حسب رؤية فيشر، إن الانسحاب الأمريكي وانسحاب حلف الناتو من أفغانستان عام 2014 سيؤدي إلى زيادة عدم الاستقرار في المنطقة وتزايد العنف. وقد يكون من الصعب التكهن بما يمكن حصوله في الأشهر والسنوات التي ستلي الانسحاب.
من الخطأ أن يعتقد المرء بأن الثورات تؤدي دائماَ إلى انتصار الحرية وتحقيق العدالة الاجتماعية، فقط لمجرد أنها أسقطت دكتاتورية النظام السابق. وعلى ما يبدو أن هذا المنطق هو السائد في القطاعات الشعبية الواسعة والقابلة للرضوخ لتأثير الإسلام السياسي. ويقول فيشر في مقاله إن الثورات لم تأت في المعتاد بشيء إيجابي وهذا ما علمنا إياه التاريخ. ويعلل ذلك بالقول إن الثورات تؤدي في العادة إلى سقوط سلطة قمعية ما وفي الوقت نفسه يسقط معها النظام السابق، فاتحاً المجال لصراع جديد على السلطة من أجل نظام جديد، غالباً ما يكون عنيفاً. ولا يقتصر الأمر بالطبع على السياسة الداخلية لبلد ما، بل يشمل السياسة الخارجية أيضاً. وهكذا تنشأ المراحل الخطيرة من تاريخ تلك البلدان، حسب قول فيشر.
ولا شك أن هناك حالات استثنائية في التاريخ كما هو الحال في جنوب أفريقيا، حيث حصل هذا الانتقال بفضل نيلسون مانديلا. ولو لم يتوفر شخص مثل مانديلا لأصبح الأمر في جنوب أفريقيا لا يختلف عما هو الحال عليه اليوم في زيمبابوي.
وعلى الرغم من أنه من الصعوبة مقارنة العالم العربي بشرق أوروبا، حيث جاء التغيير في شرق أوروبا من الخارج المرتبط بظروف الحرب الباردة التي سبقت ذلك، أما في العالم العربي فقد تداخلت عدة عوامل داخلية وخارجية، إلا أن بلدان شرق أوروبا وبلدان العالم العربي تجتمع في مطالبها التي تنادي بالديمقراطية والحرية وإقتصاد السوق الحر والأمن والاستقرار. وبينما كانت الشعوب في أوروبا الشرقية ترفض العودة للنظام السوفييتي السابق، فإن الشعوب العربية ترفض العودة للدكتاتورية السابقة، حتى وإن لم تحقق البديل المنشود.
لكن فيشر يرى الأفق أمام بلدان العالم العربي مظلماً والمستقبل قاتماً. والسبب في رؤية فيشر التشاؤمية هذه يعود إلى عدم وجود قوة محلية أو إقليمية أو عالمية، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، قادرة على إيجاد نظام مستقر ولو جزئياَ في هذه المنطقة أو حتى التأثير الفعلي فيه. ويضيف فيشر بأنه لا توجد أيضاً أية قوة مستعدة للمغامرة في المنطقة.
يصل فيشر إلى نتيجة بضرورة تقديم الدعم لقوة إقليمية في المنطقة قادرة على وضع حد للفوضى الحالية ومنع تفاقمها، لأن مثل هذه الفوضى يمكن لها أن تؤدي إلى زيادة المخاطر المحدقة بالسلام الدولي.
إذاً ما هي الأسباب التي تجعل من هذه المنطقة عصية على التغيير والاستقرار، بالرغم من ضرورة الملاحظة بأن هناك بعض المناطق العربية وإن كانت جغرافياً محدودة المساحة، إلا أنها تنعم باستقرار ما؟
يتطرق فيشر إلى مسألة الفقر والتخلف والقمع والتنامي السكاني والاضطهاد الديني والعرقي ووجود شعوب كالأكراد والفلسطينيين بلا دولة حتى اليوم، وعدم أمان واستقرار الحدود التي تعود في رسمها إلى عهد الاستعمار الفرنسي والبريطاني باستثناء إيران ومصر. ويشكك فيشر في شرعية تلك الحدود. لكنه يشير إلى ظاهرة ملفتة للنظر في المنطقة، ألا وهي طموح بعض الدول للحصول على دور إقليمي ما مؤثر كالسعودية وقطر، التي يرى في دورها بعض من الخطر. ويقول إن هذه التناقضات بدأت تتفجر اليوم أمامنا في سوريا.
ويحذر فيشر من تفكك سوريا وانهيارها معتبراً أنه في حال حصول ذلك، فستكون المنطقة كلها مهدد بالبلقنة. وفي الوقت الذي يبدو فيه التدخل العسكري بسوريا غير وارد، إلا في حال التدخل من أجل تأمين الأسلحة الكيماوية، ولكن مثل هذا التدخل سيكون لفترة محدودة جداً، وكل الأطراف تحاول تجنب هذا الأمر. ويعزو فيشر ذلك إلى معرفة كافة الأطراف بأنه يترتب على أي تدخل في سوريا حرباً أهلية طاحنة وضرورة ترتيب أوراق المنطقة وإيجاد حل لكافة المسائل العالقة وهي كثيرة جداً وصعبة الحل. إن أي تدخل في سوريا سيؤدي إلى اصطدام مع الجيش السوري النظامي وبالتالي مع روسيا ومع حزب الله وإيران. ناهيك عن خشية كافة الأطراف من نشوب حرب تكون فيها إسرائيل طرفاً. وهنا تبدو مأساة الشعب السوري واضحة تماماً.
إويتوقع ن وزير الخارجية السابق، يوشكا فيشر، الذي يعد من العارفين بالمنطقة وأحوالها استمرار الأزمة السورية إلى أن ينهار النظام كلياً. وستكون سوريا في هذه الحالة مهددة بالتفسخ وعدم الاستقرار والحرب الأهلية الطاحنة بين طوائف دينية وأثنية وفي حال وقعت الأسلحة بيد الأطراف المتطرفة، فإن حرباً طاحنة ستكون شبه حتمية. ومثل هذا الوضع سيؤثر على العراق والأردن ولبنان. أما مستقبل سوريا فسيكون أسوأ من الوضع في ليبيا بكثير.
ويتساءل فيشر ماذا سيحصل للأكراد وللفلسطينيين والمسيحيين والدروز وبعض الطوائف المسلمة الصغيرة؟ وماذا سيحل بالعلويين؟ إن فيشر يتوقع مستقبلا دموياً خطيراً ولا يجد أي إجابة عن أسئلة كثيرة. ويقول إنه من الواضح أن الفرص لحل دبلوماسي ضعيفة جداً.
هذه النظرة التشاؤمية ليوشكا فيشر تعني من منظوره الخاص أن الشرق الأوسط سيمر ولفترة طويلة بمرحلة عدم استقرار وسيحتاج زمناً طويلاً حتى يتمكن من إيجاد نظام آمن لا يشكل خطراً على جيرانه. ومن بين جيران هذه المنطقة أوروبا، وهذا ما لا يجوز نسيانه! ويختم فيشر محذراً من تبعات ما يجري في الشرق الأوسط على أوروبا
 

الجيش الحر: حزب الله يستعد لإرسال 5 آلاف مقاتل لحمص

الجيش الحر: حزب الله يستعد لإرسال 5 آلاف مقاتل لحمص
نشر بتاريخ Tuesday, 5 March, 2013 الساعة 10:28 PM
حزب الله
أعلنت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر أن عدد المقاتلين المتوقع أن يدفع به حزب الله نحو الأراضي السورية من جهة حمص (غرب)، خلال الأيام القليلة المقبلة يتراوح ما بين 4 إلى 5 آلاف مقاتل.
وقالت القيادة في بيان صحفي وزعته إدارة الإعلام المركزي، اليوم الثلاثاء، إن حزب الله قام مساء الأحد الماضي بإجراء تدريبات لعناصر في منطقة البقاع الغربي بالقرب من بلدة “مشغرة” اللبنانية (شرق)، تمهيداً لإرسال دفعة جديدة للقتال داخل الأراضي السورية.
وأوضحت القيادة أن “حزب الله أنشأ مواقع مراقبة ومراكز انتشار بعضها قرب القرى السورية الحدودية الثمانية التي يحتلها الحزب لتأمين الحماية والسيطرة على” الطريق الدولي دمشق- حمص- الساحل”.
وأكّد الجيش الحر أنّه خلال الأشهر الثلاثة الماضية “قام حزب الله بعمليات تهجير وتطهير مذهبي للعديد من القرى الحدودية وعلى رأسها (جوسية) وتم حرق العشرات من البيوت وتهجير الآلاف من الأهالي”.
واعتبر بيان القيادة أن “مستقبل الجوار مع الشقيقة لبنان هو اليوم في خطر ويمكن أن يترك كل الخيارات مفتوحة إذا لم يتوقف العدوان السافر على الأراضي السورية والمواطنين السوريين”.
وشدّد على أن “القضية اليوم أصبحت مع لبنان الدولة، وهي لم تعد مع حزب الله فقط بل تخطت ذلك أيضا لتصبح قضية عربية وإقليمية ودولية، وسنتعامل معها ضمن هذا الإطار”.
واتهم حسن نصر الله، أمين عام حزب الله، في كلمة متلفزة الأسبوع الماضي، ما أسماها “المعارضة المسلحة” في سوريا بـ”احتلال بعض القرى الشيعية في سوريا وتهجير أهلها من اللبنانيين الذين حملوا السلاح للدفاع عن أرضهم وممتلكاتهم باعتبار أنّهم في هذه الأرض منذ مئات السنين ومن حقهم الدفاع عن أنفسهم”.
ونشبت مواجهات مسلحة في مناطق وقرى حدودية متداخلة ما بين لبنان وسوريا مؤخرًا، مع إعلان الجيش السوري الحر قبل أسبوعين مقتل عدد من عناصر حزب الله في اشتباكات بريف منطقة القصير السورية.
(الأناضول)

رجل دين إيراني يصف سوريا بالمحافظة الإيرانية الـ35 !!

رجل دين إيراني يصف سوريا بالمحافظة الإيرانية الـ35 !!
نشر بتاريخ Saturday, 16 February, 2013 الساعة 12:28 AM
mahdaeee

أثارت تصريحات رجل الدين الإيراني مهدي طائب، الذي منح من خلالها سوريا أهمية أكبر من أهمية إقليم “الأهواز” ذو الأغلبية العربية، والذي يضم 90 بالمائة من ذخائر النفط الإيراني، ضجة واسعة النطاق في الأوساط السياسية الموالية والمعارضة.
وكان مهدي طائب الذي يترأس مقر “عمّار الاستراتيجي” لمكافحة الحرب الناعمة الموجهة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية قال: “لو خسرنا سوريا لا يمكن أن نحتفظ بطهران، ولكن لو خسرنا إقليم خوزستان “الأهواز” سنستعيده ما دمنا نحتفظ بسوريا”.
ووصف طائب، في تصريحات أدلى بها يوم الخميس، سوريا بالمحافظة الإيرانية رقم 35 ومنحها أهمية استراتيجية قصوى بين المحافظات الإيرانية قائلاً: “سوريا هي المحافظة الـ35 وتعد محافظة استراتيجية بالنسبة لنا. فإذا هاجمَنا العدو بغية احتلال سوريا أو خوزستان، الأولى بنا أن نحتفظ بسوريا”.
وذكر موقع “دانشجو”، التابع لقوات التعبئة الطلابية “البسيج الطلابي”، أن مهدي طائب أكد على أهمية نظام الحكم في سوريا بالنسبة لطهران فقال: “لو احتفظنا بسوريا حينها سنتمكن من استعادة خوزستان ولكن لو خسرنا سوريا حينها لن نتمكن من الاحتفاظ بطهران”.
وبعد تأكيده على أهمية سوريا الاستراتيجية بالنسبة لطهران انتقل في الحديث إلى ضرورة دعم النظام السوري في إدارة حرب المدن قائلاً: “النظام السوري يمتلك جيشاً، ولكن يفتقر إلى إمكانية إدارة الحرب في المدن السورية لهذا اقترحت الحكومة الإيرانية تكوين قوات تعبئة لحرب المدن.. قوامها 60 ألف عنصر من القوات المقاتلة لتستلم مهمة حرب الشوارع من الجيش السوري”.
يذكر بأن مقر “عمّار الاستراتيجي” أنشئ في عام 2009 في أعقاب الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل وأخذ على عاتقه مهمة مكافحة “الحرب الناعمة” الموجهة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وشارك في تأسيس هذا المقر عدد من الشخصيات السياسية والدينية المعروفة في إيران بـ”أنصار حزب الله” وهي موالية للمرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي.

الزعيم السلفي الأردني وعميل المخابرات الأردنية ياسين العجلوني يفتي بسبي النساء العلويات في سوريا

الزعيم السلفي الأردني وعميل المخابرات الأردنية ياسر العجلوني يفتي بسبي النساء العلويات في سوريا

العجلوني الدجال يزعم أن الملك الأردني، السكير ولاعب القمار ورجل إسرائيل، سيفتح القدس وأن زوجته الملكة رانيا ستلد المهدي المنتظر الذي يفتح قارة آسيا!؟

عمان ، الحقيقة (خاص من سامية حدادين + مكتب التحرير): دعا الزعيم السلفي الأردني ياسر العجلوني، وثيق الصلة بالمخابرات الأردنية والقصر الملكي، إلى سبي واغتصاب النساء العلويات في سوريا. وقال العجلوني، الذي كان صرح مؤخرا بأن الملك عبد الله سيكون والد المهدي المنتظر والملكة رانية والدته، "قريبا إنشاء الله سأصور شريطا أفصل فيه شرعيا جواز ملك اليمين (اقتناء النساء سرايا وجوار حسب عدد من سور القرآن ـ كتاب تشريع الدعارة الإلهية / المحمدية) لمن فاء الله عليه وسبى في معارك الشام من نساء العلويين والشبيحة ، فله أن يمتلكهن ويطأهن من غير صداق ولا زواج، وعليه أن يثبت بنوة المولود له منها في الدوائر الشرعية". وأضاف القول" ادعو المجاهدين في الشام الى تملك السبايا اللاتي تقع في ايديهن من نساء العلويين وكتائب الاسد والشبيحة والمقاتلين لاهل الشام لقوله تعالى ( ...الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين ...) . وسأبين ان شاء الله تعالى بالفيديو الحكم الشرعي الذي يؤكد أحقية الرجل في وطأ ملك يمينه من غير موافقة السلطات في بلده على ان يثبت ذريته منها ويعلنه عبر وسائل الاتصال المرئية والالكترونية ووسائط التواصل عبر تويتر والفيسبوك".
يشار إلى أن هذا الأفاك المعتوه والمشعوذ هو أحد أزلام المخابرات الأردنية، وأحد المقربين من القصر الملكي والملكة رانيا. وكان صرح الشهر الماضي في "محاضرة" له (منشورة أعلاه) بأن الملك عبد الله الثاني (السكير ولا عب القمار في كازينوهات الولايات المتحدة وفرنسا، و رجل إسرائيل والموساد الأول في الأردن) هو من سيكون والد المهدي المنتظر، وستنجبه الملكة رانيا! كما أن الملك الأردني سيقوم بتحرير بيت المقدس و الجزيرة العربية من غزو مجوسي قادم . أما ابنه المهدي المنتظر، فسيقوم بفتح بلاد المجوس و خراسان و الهند والصين ويقضي على النفوذ الروسي والصيني!!
يشار أيضا إلى أن الحركة السلفية الأردنية ، وثيقة الصلة بالمخابرات الأردنية، تقوم بأكبر عملية توريد للمقاتلين إلى سوريا. وطبقا لتقارير غربية، فإن الأغلبية الساحقة من القادة الميدانيين لـ"جبهة النصرة" هم من السلفيين الأردنيين و / أو الفلسطينيين ـ الأردنيين الذين يقدر عدد مقاتليهم في سوريا بحوالي 500 مسلح ، فضلا عن العشرات الذين قتلوا منهم حتى الآن. ويقوم هؤلاء بتجنيد المقاتلين تحت أعين أجهزة المخابرات الأردنية وبالتعاون معها، رغم الحركات الاستعراضية التي تقوم هذه الأجهزة لجهة اعتقال بعضهم، والتي سرعان ما تقوم بإطلاق سراحهم وإرسالهم مرة أخرى إلى الداخل السوري!

 _____________________________________________________________________________

الشيخ ياسين العجلوني : امام حزب الله حرب اخيرة



    • اسامه الخالدي‏ , ‏‎Ines Safi‎‏ و ‏‏2‏ آخرون‏ معجبون بهذا
    • ياسين العجلوني الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
      بقي لحزب الله وللشيخ حسن نصر الله معركة اخيرة يخوضها
      وهذه المعركة ستكون على الارض اللبنانية
      لكن لن تكون في ايامنا هذه
      وانما بعد خمس سنوات

      فقيادة حزب الله تعي ان ايام الاسد معدودة لكنها طويلة
      ويمكنه اي الحزب ان يستفيد من تلك الايان في اعادة حساباته على ارض الواقع
      ومع ظهور احداث عظيمة في الامة ستسمح للحزب ان يطور خياراته
      بل اكاد اجزم ان هذه الاحداث سيستفيد منها الشيخ حسن نصر الله في الخروج من المأزق الذي يواجه الحزب عند سقوط الاسد
      فدعم الحزب للاسد هو تكتيك وليس استراتيجية
      هذا التكتيك يمكن للهاشميين تقبله في المرحلة الحالية على انه الخيار الوحيد لحزب الله
      لكن مع تطور الاحداث ستسمح الظروف الجديدة للشيخ حسن نصر الله ان يقلب الطاولة في وجه الاسد وكتائبه ويعود الى الحضن الهاشمي الدافئ
      وستتوقف التهديدات التي يظن كثير من الغرب ان هذا الحزب قد يبادر اليها كونه يحمل قضية عادلة ضمن الحدود اللبنانية القريبة ولن يسعى الشيخ حسن نصر الله الى تطوير تلك التهديدات الى ان تصل الى الاراضي الاوروبية والامريكية
      ان المعركة الاخيرة التي سيقودها الحزب في السنوات العشر القادمة هي معركة تحرير فلسطين
      وسيكون له دور كبير في تحرير اصبع الجليل من الغزاة اليهود
      حقا ان الشيخ حسن نصر الله في مازق اليوم
      لكن السنوات الخمس القادمة ستحدث فيها تغيرات ستخرج هذا الحزب من دائرة الارهاب الى دائرة الحلفاء
      والله اعلم

مدرس يدعي أنه المهدي المنتظر بالفيوم



مدرس يدعي أنه المهدي المنتظر بالفيوم .. ويؤكد مبايعة الشعب له بعد إسقاطهم الإخوان


ظهر شاب يعمل مدرس بالفيوم ويبلغ من العمر 37 عامًا ادعى أنه المهدي المنتظر وأن تكنولوجيا العالم سوف تتوقف في غضون شهور بسبب ظهوره، لافتًا إلى أنه ينتظر التمكين لكي يستطيع الظهور أمام العالم حسب قوله .
وقال الشاب أنه علم بأنه المهد المنتظر من خلال رؤية في المنام أظهرت أنه ذلك وأن على ظهره علامة تشير إلى ذلك، مؤكدًا أنه يرفض التصوير والإعلان عن اسمه في الوقت الراهن لأنه سيظهر ويفاجأ الجميع عندما يتم التمكين له، مشيرًا إلى أن معرفة اسمه وشكله ليس في مصلحته حاليًا.
وفي سياق متصل أكد الشاب أن جماعة الإخوان المسلمين سوف يسقطها الشعب وسيبايعه الناس لقيادة الأمة بعدما يتبعه المواطنين ويتأكدون أنه المهد المنتظر .
جدير بالذكر أن الشاب حاصل على “بكالوريوس” زراعة بتقدير جيد جدًا، ويعمل مدرس ومتزوج ولديه طفلين .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

أسلوب حزب الله في «عملية قبرص» يثير المخاوف من التصعيد في دول أخرى

قيم الموضوع
(0 أصوات)


news1.719284
عمان ، المملكة الاردنية الهاشمية (europenews) -- لم يكن يعرف السياح الإسرائيليون الذين استقلوا طائرة لشركة الطيران الإسرائيلية الخاصة «أركيا إيرلاينز» في الرحلة رقم «161» المتجهة من تل أبيب إلى قبرص في السادس من يوليو (تموز) الماضي، أنهم تحت المراقبة عند وصولهم، حيث كانت هناك عينان مدربتان تحصي الآتين منهم عند نزولهم من الطائرة وحتى ركوبهم الحافلة التي أقلتهم إلى المنتجعات والتي كانت أيضا تحت مراقبة مكثفة عن كثب.
إن ذلك الأجنبي الملتحي، الذي ظل يتعقب أولئك الإسرائيليين بصمت، قام بعمله على أكمل وجه؛ حيث كان يعلم مكان مبيت السياح الإسرائيليين، فضلا عن الأماكن التي يقومون فيها بالتسوق وتناول الطعام. وكان يعرف كم عدد أفراد الحراسة الأمنية في ساحات انتظار السيارات التابعة للفندق الذي يقيمون فيه، والزمن الذي ستستغرقه الشرطة للوصول إلى هذا المكان.


ومن ناحية أخرى، كان هذا الرجل مراقبا هو الآخر، وعندما ألقت الشرطة القبرصية القبض عليه، لم يكن ذلك الرجل سوى عميل لحزب الله، وسرعان ما أقر بتجسسه على أولئك السياح الإسرائيليين، لكنه زعم أنه لا يدري السبب وراء تكليفه بهذه المهمة.

أبلغ الشرطة أنه كان يقوم فقط بجمع معلومات عن اليهود، قائلا: «إن هذا ما تفعله منظمتي في كل مكان من العالم ، ولم يكد يتم اعتقال حسام يعقوب، المواطن اللبناني المولد والسويدي الجنسية، يوم السابع من يوليو الماضي حتى حدث تفجير حافلة كانت تقل مجموعة أخرى من السياح الإسرائيليين خلال عطلتهم الصيفية بمنتجع «بورغاس» في بلغاريا بعد أحد عشر يوما. وأسفر الحادث عن مقتل خمسة إسرائيليين وسائق الحافلة البلغاري، وحمّلت السلطات تنظيم حزب الله المسؤولية.

بعد مضي سبعة أشهر من ذلك الهجوم، بدأت تفاصيل جديدة تظهر عن قضية المعتقل يعقوب نفسه، التي تشير إلى أفكار تقشعر لها الأبدان، على حد وصف المحققين، بأن هناك جهودا واسعة النطاق من قبل تنظيم حزب الله اللبناني المتشدد لإقامة بنية تحتية لقتل المواطنين الإسرائيليين وربما غيرهم في عدة بلدان أخرى.

وكشف يعقوب نفسه عن بعض التفاصيل لدى ظهوره علنا لأول مرة أمام المحكمة في الأسبوع الماضي في قبرص، غير أن الرواية الكاملة وردت بمستندات قانونية تلخص إفادات المتهم السويدي للشرطة خلال أسابيع من استجوابه بالصيف الماضي، التي حصلت عليها صحيفة «واشنطن بوست».

تتطابق تلك الأدلة، التي تضمنتها تلك المستندات، مع النتائج التي توصل إليها محققون في بلغاريا وممثلو الادعاء العام في تايلاند والهند وأذربيجان وكينيا وغيرها من الدول التي شهدت موجة اغتيالات وتفجيرات ارتبطت بحزب الله أو إيران، الدولة الراعية الرئيسية له. وأفاد مسؤولون أميركيون بأن تلك الحوادث، التي وصفت بكونها مؤامرات، جزء من حرب ظلت تديرها طهران للرد على الجهود الغربية لعرقلة البرنامج النووي الإيراني. وتكشف الأدلة أيضا عن جهود حزب الله الاحترافية والممولة جيدا لتجنيد وتدريب ونشر عملاء بأوروبا، التي يصفها محللون أميركيون بأنها استعدادات من جانب حزب الله للقيام بما سموه «عمليات إرهابية» في المستقبل.

«عمليات تجسس محسوبة»

على الرغم من فشل أو إجهاض معظم الهجمات في السابق، فإن هناك معلومات جمعتها أجهزة الاستخبارات الغربية توضح أن حزب الله يتعلم من أخطائه، ويستخدم تكتيكات عملاء الاستخبارات المحترفين للتعتيم على عملياته والتوسع في تهديداته، وفقا لمسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم بسبب طبيعة التحقيقات الجارية.

وقال ماثيو ليفيت، المسؤول السابق في مكافحة الإرهاب بمكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الخزانة بالإضافة إلى أنه مؤلف كتاب «Hezbollah: The Global Footprint of Lebanon’s Party of God.» «حزب الله: الأثر العالمي لحزب الله اللبناني»: «في البداية، أكد التنظيم بوضوح مدى سرعته في اتباع الطرق المستخدمة في العمليات الجاسوسية السرية»، مضيفا أن «تحليل المؤامرات الأخيرة يوضح تحولا في التكتيكات المستخدمة»؛ حيث أشار إلى أن ما حدث في قبرص يؤكد كيف أن «الطرق المستخدمة في عمليات التجسس السرية يتم تنفيذها بعناية وروية محسوبة».

وقال ليفيت ومحللون آخرون إن الإفادات والوثائق القانونية في قبرص تظهر أيضا أن حزب الله يعمل على توسيع نطاق شبكته في أوروبا، وتجنيد عناصر أوروبية، فضلا عن إجراء عمليات للمراقبة ونقل طرود ورسائل إلى مختلف المدن الأوروبية استعدادا لشن هجمات محتملة في المستقبل.

وتحدث يعقوب في إفاداته للشرطة عن «المهمات السابقة» التي نقلته من تركيا إلى قلب غرب أوروبا. وقال إنه حمل في إحدى المرات طردا غامضا ملفوفا في ورق صحف، لكنه لم يكن يعرف محتواه بحسب ما جاء في الإفادات التي قرأت أمام المحكمة الأسبوع الماضي.

قال دانيال بنجامين، الذي قدم استقالته مؤخرا من منصبه كبير مسؤولي مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأميركية، إن نشاط حزب الله خارج الشرق الأوسط وصل إلى مستوى لم يصل إليه منذ التسعينات. وقال بنجامين إن حزب الله ليس مجرد منظمة تشن هجمات منفردة بل في إطار حملة من الهجمات الإرهابية من أهدافها تحذير الدول الغربية من السماح بعملية عسكرية ضد إيران.

وصرح بنجامين لمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى قائلا: «يعتقد حزب الله بالفعل أننا في صراع، لكنهم يريدون التوضيح لنا ما ستكون عليه الحال إذا ازداد الصراع حدة».

بداية من عام 2009 قام يعقوب بعدة رحلات إلى قبرص، التي تعد مقصدا سياحيا ومركزا ماليا في شرق البحر الأبيض المتوسط، وعضو في الاتحاد الأوروبي منذ عام 2004. وقال يعقوب لبعض المعارف إنه كان يحاول إقامة شركة لاستيراد العصير. مع ذلك، أثار يعقوب، ذو الشعر الداكن والبالغ من العمر 24 عاما، الشبهات لولعه الواضح بعادات السياح اليهود الذين يزورون الجزيرة التي تغمرها الشمس. وخلال الصيف الماضي تجول في الجزيرة لفترة تزيد على أسبوع وهو يطرح الأسئلة ويراقب الفنادق والخدمات التي تقدم للسياح اليهود. وأخذ يجوب المطاعم التي تقدم الوجبات التي تراعي الشريعة اليهودية. وقال للمحققين لاحقا: «كان مطلوب مني تحديد المطاعم التي يتناول فيها اليهود أكلاتهم الحلال. لقد كنت أبحث عنها على الإنترنت، لكنني لم أعثر على شيء».

وعندما تم اعتقاله في السابع من يوليو الماضي، أكد يعقوب أنه كان يبحث عن أشخاص يساعدونه في العمل. مع ذلك، خلال التحقيقات التي استمرت طوال الأسبوع، ظهرت قصة جديدة، فقد أوضحت إفاداته للشرطة الموجودة في السجلات، التي تضمنت اعترافاته وملاحظاته ورسومه وأشياء أخرى، أنه عضو في تنظيم حزب الله وتلقى تدريبا على يد التنظيم من أجل القيام بمجموعة من المهام. وقال إنه لم يكن يعرف بالأهداف النهائية لمهامه. وأكد أنه لم يدعم عملية إرهابية عن علم. وأخبر الشرطة: «لا أوافق أبدا على القيام بعمليات إرهابية».

وبحسب الرواية التي جاءت في سجلات الشرطة، تم تجنيد يعقوب في حزب الله خلال رحلات عمل إلى لبنان. يبدو أن المسؤولين عنه وجدوا في التاجر الشاب أداة مفيدة نظرا لامتلاكه جواز سفر أوروبيا وقيامه بنشاط يبرر سفره إلى الخارج.

وبعد تلقي التدريب في لبنان، تم إرساله لتنفيذ مجموعة من المهام بوصفه حامل طرود ورسائل، وسلم طرودا ورسائل إلى أشخاص في تركيا وفرنسا وهولندا. وأكد يعقوب أن المسؤول الرئيسي عنه كان يرتدي قناعا ويصر على اتباع تعليمات أمنية صارمة منها عدم وجود هواتف جوالة أثناء اللقاءات، ولم يعرف يعقوب أبدا بمحتوى أي طرد سلمه.

مهمة طويلة المدى

عندما زار يعقوب قبرص للمرة الأولى عام 2009 لم يكن من الواضح أن حزب الله يعده لمهمة طويلة المدى. وسجّل شركته لدى الحكومة وكانت هذه هي الخطوة الأولى في تأسيس ما أقر أنه كيان تمويهي لتبرير وجوده على الجزيرة. وأخبر الشرطة: «لقد أرادوا أن تكون لهم قاعدة في قبرص لخدمة أغراض حزب الله، ولا أعلم الهدف». وزادت أعباء عمله في نهاية عام 2011 مع تزايد موجة العمليات الإرهابية المنسوبة إلى حزب الله وإيران. وتلقى يعقوب تعليمات تفصيلية بمراقبة سجلات الرحلات الجوية التي يأتي على متنها الإسرائيليون إلى قبرص.

وتنظم شركة «أركيا» الصغيرة رحلات مباشرة من تل أبيب إلى مطار لارنكا الدولي. وكانت الشركة تغير أحيانا المعلومات الخاصة بالوصول لأسباب أمنية، لذا كان يعقوب يقضي ساعات طويلة يجوب فيها المطار ويسجل معلومات عن رحلات الطيران ويراقب الركاب وهم يستقلون حافلات إلى المنتجعات السياحية على الجزيرة.

في الفترات الفاصلة بين الرحلات كان يعقوب ينفذ قائمة طويلة من المهام تشمل المراقبة وجمع المعلومات، ورسَم خرائط للمناطق المحيطة بالفنادق توضح مراكز الأمن والقرب من الشرطة ووحدات الإنقاذ، كذلك التقط صورا فوتوغرافية لمداخل الفنادق وساحات الانتظار، واشترى بطاقات شحن لهواتف جوالة محلية ورصد أماكن مقاهي الإنترنت، واستفسر عن استئجار مخازن لأغراض قال إنه لا يعلم عنها شيئا

وزير الخارجية السعودي يقول إن 'المعركة' في سورية أصبحت عالمية والشعب السوري ليس وحده

وزير الخارجية السعودي يقول إن 'المعركة' في سورية أصبحت عالمية والشعب السوري ليس وحده
2013-03-01

الرياض ـ يو بي آي: اعتبر وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، أن الحرب في سورية أصبحت معركة عالمية وأن الشعب السوري لا يقف لوحده.
وقال الفيصل في تصريح خاص لوكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) الجمعة، إن 'مؤتمر أصدقاء الشعب السوري الذي عقد في روما (الخميس) كان جيداً وصريحاً وفيه وضوح وشفافية، وركز على تقديم الإمكانات للشعب السوري للدفاع عن نفسه إزاء التطور السيئ الحاصل'.
واضاف أن 'العنف غير المقبول ولا يمكن السكوت عليه،.. واستخدام صواريخ سكود لقصف المواطنين الأبرياء أمر لا يمكن الارتكان عليه، وعبر عن ذلك جميع الحضور حيث أكدوا دعمهم للموقف السوري.. وأن المعركة أصبحت الآن معركة عالمية والشعب السوري لا يقف لوحده'.
وأوضح أن 'هناك من أصدقاء الشعب السوري من يقوم بالواجب.. وسيقومون بالواجب'، مشيراً إلى أن 'القيادة الشرعية السورية لمست هذا.. وسيكون لها موقف أكثر فعالية لدرء المخاطر عن الشعب السوري وتحرير الشعب السوري من الظلم الذي يعيش فيه'.
وعن أشكال الدعم مستقبلاً، قال الفيصل 'إن الجميع عبّر عن ضرورة تغيير المواقف إذا حدث تغيير على الأرض، وهذا ما أخذت به علماً كل الدول، حتى تلك التي كانت مترددة في تقديم الدعم للشعب السوري وأصبحت الآن أكثر انفتاحاً لتلبية احتياجاته لصد العنف وللوصول إلى حل يؤدي إلى تغيير النظام'.
وكان الوزير السعودي أوضح في كلمته أمام المشاركين في مؤتمر أصدقاء سورية الذي عقد أمس في العاصمة الإيطالية روما، إنه لم يعد هناك أي خيار أمام المجتمع الدولي سوى مساعدة الشعب السوري وتمكينه من الدفاع عن نفسه.
وأعرب عن أسفه لكون بعض الدول تقدم المساعدة، 'وتزود النظام الأسدي بالسلاح والعتاد الذي يمكنه من الاستمرار في المذابح ضد الشعب السوري، في حين هناك اعتقاد سائد بوجود انقسام داخل المعارضة السورية'، مشيرا إلى أن 'الائتلاف (السوري المعارض) باعتراف دولي واسع على المستويات العربية والإسلامية والدولية، يتمتع بأهلية كممثل شرعي للشعب السوري في الوقت الذي فقد فيه النظام السوري شرعيته وأهليته في الاستمرار في السلطة'.

شيعة باكستان يتسلحون لحماية انفسهم من هجمات المتطرفين السنة

شيعة باكستان يتسلحون لحماية انفسهم من هجمات المتطرفين السنة

2013-03-01



كويتا ـ ا ف ب: يحمل عصمت الله بندقية ايه كاي-47 ويفتش العربات التي تسير على الطريق. ويقول هذا الطالب الشيعي 'طفح الكيل. نحن لم نعد نثق بقوات الامن، وسنحمي مجتمعنا بانفسنا'.
وقتل المتطرفون المسلمون السنة نحو 200 شخص في مدينة كويتا جنوب غرب باكستان في اسوأ تفجيرين يستهدفان المسلمين الشيعة من اقلية الهزارة في 10 كانون الثاني/يناير و16 شباط/فبراير.
وبعد كل هجوم خرج الاف الهزارة من بينهم نساء واطفال في اعتصامات في البرد القارس لمطالبة الجيش بالتدخل لحمايتهم. وتوسطت الحكومة لانهاء تلك الاعتصامات الا انها رفضت نشر الجيش.
واعلنت جماعة 'عسكر جنقوي' مسؤوليتها عن التفجيرين، وهددت بالقضاء على جميع الشيعة. ويشكك البعض في احتمال محاكمة اي من العشرات الذين تم القاء القبض عليهم للاشتباه بمشاركتهم في الهجمات.
وتتهم المحكمة الباكستانية العليا وجماعات حقوقية السلطات بالفشل في حماية الهزارة ما دفع شبانا مثل عصمت الله (18 عاما) الى حمل السلاح للدفاع عن انفسهم وعائلاتهم.
وقتل صديق عصمت الله المقرب بعد اطلاق النار عليه في حزيران/يونيو بالقرب من بلدة الهزارة. كما فقد عصمت الله اصدقاء اخرين عندما دمر مفجرون انتحاريون قاعدة بلياردو في 10 كانون الاول/يناير، كما دمرت قنبلة ضخمة مخبأة في خزان ماء سوقا في 16 شباط/فبراير.
وقال عصمت الله، وهو طالب جامعي في سنته الاولى، 'لم استطع تمالك نفسي عندما رايت اشلاء متناثرة للعديد من الاطفال والنساء من الشيعة'. واضاف 'نحن لا نركز سوى على التعليم والتجارة، ولكن الارهابيين اجبرونا على حمل اي سلاح لدينا، والخروج الى الشارع لحماية انفسنا'.
ويعمل هؤلاء حاليا كمتطوعين تحت اسم 'كشافة سيد الشهداء' المسجلة في جمعية كشافة بلوشستان التي هي جزء من حركة الكشافة العالمية.
وعلى مدى سنوات تطوع شبان مثل عصمت الله لحماية الفعاليات الحساسة مثل المواكب الدينية التي يقيمها الشيعة خلال شهر محرم.
الا ان رئيس جمعية كشافة الهزارة يقول ان التهديد الان اصبح كبيرا جدا لدرجة انه يجب ان يتلقى هؤلاء المتطوعون رواتب لعملهم بدوام كامل كمساعدين لقوات الامن الحكومية.
واضاف سيد الزمان 'لدينا نحو 200 شاب يؤدون واجبات امنية في مناسبات معينة، ولكن معظمهم من الطلاب والعاملين، ولا يستطيعون العمل بدوام كامل'.
وتابع 'نحن نحاول وضع نظام لبدء منحهم رواتب على انتشارهم الدائم، وكذلك التنسيق مع الاجهزة الامنية. ونامل في ان نتمكن من تشكيل قوة نظامية ومنح افرادها رواتب خلال شهر'. وقال رئيس الكشافة غلام حيدر انه كان من الخطأ الاعتماد على قوات الامن الحكومية عند وقوع اولى الهجمات الانتحارية على قاعدة البلياردو في حي المدار رود.
واضاف لفرانس برس 'لقد نتج عن ذلك انفجار اخر بعد الاول بدقائق، وفقدنا عددا اكبر من الناس'.
وتابع 'لا نريد ان يتكرر ذلك، ولذلك فبعد تفجير 16 شباط/فبراير مباشرة، قمنا بتسليح شبابنا لحراسة الشوارع ونقاط الدخول، ما ساعد على منع وقوع هجوم ثان'.
وبلدة الهزارة التي وقع التفجير في سوقها، مكشوفة وتقع في ظل جبال شلتان وقرب ممر يربط بين بلدة شامان على الحدود الافغانية ومدينة كراتشي الباكستانية.
وقال حيدر 'عناصر الاجهزة الامنية لا يستطيعون حمايتنا. فهم لا يعرفون المنطقة لان معظمهم ياتون من خارج كويتا. ولذلك فاننا نعتزم اقامة نقاط تفتيش دائمة خاصة بنا داخل مناطقنا'.
الا ان الشرطة لم تتحمس للفكرة.
وقال رئيس عمليات الشرطة في كويتا فياض احمد سنبل 'اذا بدأنا القيام بمهمات شرطة خاصة بتسليح مجموعة معينة، فان ذلك سيشكل سابقة خاطئة'.
واضاف ان الشرطة تعتزم اغلاق مداخل بلدة الهزارة وستقوم بتجنيد 200 من الشبان الهزارة للقيام بدوريات في مناطقهم.
ويقول حيدر ان اغلاق الطرق سيعزل ذلك المجتمع، الا انه رحب بتجنيد كشافة من الهزارة كحل طويل الامد.
وقال زاهد علي (26 عاما) ويعمل في دكان 'اذا لم يتحركوا وحدث امر مجددا، فسنحمل الاسلحة ونخرج لقتل خصومنا. وستكون حربا مفتوحة'.

تدريب الجيش الحر بالأردن

تدريب الجيش الحر بالأردن: البرنامج أمريكي وشمل أكثر من 500 عسكري وخطته كانت تقضي بالتدريب على 'ستينغر' لكنها ألغيت
2013-03-01

عمان ـ 'القدس العربي': لا يمكن النظر لسماح الأردن بتدريب العشرات من رجال الجيش السوري الحر قبل عدة أسابيع باعتباره خطوة تصعيدية ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
الكشف عن هذه التدريبات جاء بعد سلسلة 'تناغمات' برزت مؤخرا بين عمان ودمشق في نطاق استراتيجية أردنية دعمتها موسكو وبدت واضحة للعيان مؤخرا قوامها الابتعاد لأكبر مسافة ممكنة عن الخصومة المباشرة مع نظام دمشق.
لكن يمكن وبنفس الوقت قراءة ما نشرته صحيفة 'تايمز' بخصوص تدريب قوات عسكرية معارضة لبشار الأسد في سياق 'ورثة قديمة' متصلة باستراتيجية عمان ما قبل التعامل مع محطة الرئيس الروسي بوتين.
هذا التدريب واستنادا إلى مسؤول بارز في الحكومة الأردنية ليس حديثا ولا يشكل برنامجا له علاقة بالمزيد من التدريبات مستقبلا إنما يرتبط بعلاقات واتفاقيات أمنية كانت الحكومة الأردنية قد وقعتها عدة مرات لحماية حدودها مع سورية بعد موجات النزوح للاجئين والتوتر الحدودي.
كما يرتبط بخطة طوارىء أردنية غربية إسرائيلية وضعت للاحتياط من السلاح الكيماوي السوري في حال حصول فوضى.
المسؤول نفسه قال بأن صحيفة 'التايمز' تجاهلت الإشارة الى ان التدريبات المشار إليها 'قديمة' وتوقفت الآن وقد شملت العشرات من أعوان الجيش السوري الحر في إطار العمل المشترك أردنيا مع هذا الجيش لتنظيم حالات النزوح عبر نقاط الحدود المشتركة في محافظة درعا جنوبي سورية. عمليا لا تقدم هذه الرواية 'الرسمية' للحدث القصة كاملة وإن كانت السلطات الأردنية قد تقصدت مؤخرا تبديد انطباعات الحكم السوري بإظهار قدر من التعاون مع معسكرات تابعة للجيش النظامي زودها الأردنيون بالمحروقات والماء والطعام في رسالة 'حسن نوايا' للرئيس بشار الأسد.
لكن على الأرض يؤكد مصدر مطلع جدا لـ'القدس العربي' بأن التدريبات التي أشارت لها تقارير غربية شملت نحو 500 عنصر من الجيش السوري الحر قبل أكثرمن ثلاثة أشهر وتمت في منطقة المفرق المحاذية لسورية برعاية أمريكية خالصة وبكادر مدربين أمريكيين وبدون أي تدخل من الجانب الأردني.
آنذاك إرتبط مشروع التدريب المعني بقرار لم يعلن للإدارة الأمريكية يقضي بتسليم بعض الثوار ضد بشار الأسد صواريخ 'ستينغر' الشهيرة بهدف مضايقة المجال الحيوي الجوي لسلاح الجو السوري وتهديد الطائرات التي تقصف مواقع الجيش الحر في درعا.
والهدف بهذا المعنى من التدريب كان تدريب مجموعات من الجيش الحر على إطلاق صواريخ ستينغر لكن الأمريكيون بدلوا خطط التدريب في اللحظات الأخيرة وتغير بروتوكول التدريب وتم إبعاد صواريخ ستينغر خشية وصول إحداثيات التدريب لمقاتلين تابعين لجبهة النصرة.
وبما أن تمويل التدريب تم رصده فعلا وبدون إشراف أو تدخل السلطات الأردنية إستمرت عملية التدريب على القتال بالأسلحة الخفيفة وشملت فيما يبدو نحو 515عنصرا من الجيش الحر، وما زال البرنامج نفسه على قيد الحياة ترقبا لأي تطورات في الموقف السياسي الأمريكي والغربي، أما الأردنيون فيتمسكون بسياسة التحدث مع كل الأطراف في نفس الوقت.
وكشفت صحيفة االتايمزب الجمعة، أن امريكا وبعض الدول الأوروبية الحليفة تشرف على قواعد لتدريب المعارضين السوريين في الأردن، في محاولة لدعم الجماعات المعتدلة التي تقاتل للإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد.
وقالت الصحيفة إن الخطوة هي أوضح مؤشر حتى الآن على تورط الولايات المتحدة في الأزمة السورية، وتعكس أيضاً مخاوف أوسع نطاقاً من أن الجماعات الإسلامية المقاتلة، مثل اجبهة النصرة'، تقود معركة الإطاحة بالنظام السوري.
واضافت أن ضباط استخبارات ودبلوماسيين في المنطقة أكدوا أن المعارضين السوريين يتلقون تدريبات تتراوح بين استخدام الأسلحة الخفيفة والمناورات المعقدة مثل طرق تأمين منشآت الأسلحة الكيماوية، وهناك اقتراحات بأن جنوداً بريطانيين يشاركون في تدريب المتمردين السوريين، لكن مصدراً بوزارة الدفاع البريطانية نفى ذلك.
واشارت الصحيفة إلى أن مصدراً دبلوماسياً غربياً في عمان أكد أن تدريب المتمردين السوريين يجري في منشآت عسكرية أردنية وبتنظيم واشراف مدربين امريكيين.
ونسبت إلى المصدر قوله 'إن التدريب ليس مبادرة أردنية بل امريكية تجري في الأردن وفي اطار تنسيق حذر لتزويد الجانب الصحيح من المتمردين السوريين بدفعة قوية في القتال ضد نظام الأسد'.

الجيش الحر يتعاون مع المقاتلين الاسلاميين في شرق سورية رغم تحفظه على تنامي دورهم

الجيش الحر يتعاون مع المقاتلين الاسلاميين في شرق سورية رغم تحفظه على تنامي دورهم

2013-03-01



دير الزور (سورية) ـ ا ف ب: يكتسب المقاتلون الاسلاميون دورا متناميا في شرق سوريا مدفوعين بدعم لوجستي ومالي، ما يثير حفيظة قادة في الجيش السوري الحر، من دون ان يؤثر ذلك على التعاون بين الطرفين في قتال القوات النظامية.
ويقول احد قادة الجيش الحر في دير الزور لوكالة فرانس برس، مقدما نفسه باسم عبد السلام طبسه، ان هؤلاء المقاتلين 'يتلقون المال من الخارج ويحظون باسلحة افضل نوعية لقتال النظام. هذا ما يجعل منهم المقاتلين الافضل، ونحن علينا الاعتماد عليهم لاسقاط (الرئيس السوري بشار) الاسد'.
وشهدت هذه المدينة التي ما زالت خاضعة لسيطرة النظام لكن تشهد معارك منذ اشهر، تظاهرة في الفترة الاخيرة، تقدم المشاركين فيها نحو 12 مقاتلا ملثما بلباس اسود، ولفوا رؤوسهم بعصبة 'لا اله الا الله'، وحملوا اسلحة رشاشة منها بندقية 'ام 16' امريكية مزودة بمنظار.
ويتهم نظام الرئيس السوري بشار الاسد المملكة العربية السعودية وقطر بتمويل هذه المجموعات الاسلامية وتقديم الدعم اللوجستي والمالي لها.
من جهتها، اعلنت الولايات المتحدة الخميس خلال مؤتمر 'اصدقاء الشعب السوري' في روما، تقديم مساعدات اضافية بقيمة 60 مليون دولار للمعارضة السورية، لا تشمل 'اسلحة قاتلة'.
وبحسب طبسه الذي يقود كتيبة 'احفاد محمد'، فان عدد المقاتلين الاسلاميين 'قليل، لكنهم يحظون بدعم مادي ولوجستي لن نحصل عليه ابدا'. ويوضح ان عدد هؤلاء لا يتجاوز 200 مقاتل من بين ألف يواجهون القوات النظامية في مدينة دير الزور.
ويؤكد ان 'كل القادمين الى سورية لقتال الاسد مرحب بهم (...) لكن الاجانب الذي يأتون للانضمام الى جبهة النصرة هم متطرفون يفسرون الدين الاسلامي بطريقة خاطئة'.
وكانت هذه الجبهة غير معروفة قبل بدء النزاع السوري قبل نحو عامين، لكنها اكتسبت دورا ميدانيا متناميا وتبنت عددا من التفجيرات التي نفذ بعضها انتحاريون، واستهدفت غالبيتها مراكز امنية وعسكرية.
وادرجت الولايات المتحدة جبهة النصرة على لائحة المنظمات الارهابية، قائلة انها على ارتباط بتنظيم 'القاعدة' في العراق.
واضافة الى جبهة النصرة، ثمة مجموعات اخرى ذات توجه اسلامي. فيوم الاثنين، واحتفاء بتوسعة مجموعتهم من 'كتيبة' الى 'لواء'، قام مقاتلون ينتمون الى مجموعة 'حمزة ابن عبد المطلب' الاسلامية بعرض في شوارع دير الزور.
وقال متحدث باسم المجموعة لفرانس برس 'نريد ان تصبح سوريا دولة اسلامية بعد سقوط الاسد'.
لكن هذه الفكرة تثير امتعاض العديد من قادة الجيش الحر. وبحسب احد هؤلاء الذي قدم نفسه باسم ابو عمار 'سنحاول ترحيل كل من (...) يهدفون بشكل اوحد الى اقامة دولة اسلامية في سورية'.
يضيف 'يريد الجيش الحر في سورية اسلاما معتدلا كذاك القائم في تركيا، بعيدا من التطرف الموجود في دول مثل السعودية وباكستان وافغانستان'.
من جهته، يقول طبسه ان 'بعض المخاوف بدات تساورنا من جبهة النصرة والمجموعات الاسلامية الاخرى، لانها صاحبة اهداف مختلفة عن تلك التي نصبو اليها'.
ويشرح 'نحن نخوض ثورة، وهم يأتون بحثا عن الجهاد والشهادة'. يضيف 'نقاتل من اجل التخلص من ديكتاتور، لا من اجل ان نسمح لغرباء بان يفرضوا انفسهم علينا من جديد'.
ويبدي طبسه خشيته من 'ان تستولي النصرة على البلاد عند سقوط الاسد. نأمل في ان يذهبوا للبحث عن الجهاد في بلد آخر، والا اخشى ان نضطر يوما ما لارغامهم على الرحيل'. وتركز جبهة النصرة الفعالة تمويلا وتنظيما، هجماتها على مواقع ذات اهمية استراتيجية ومنها حقول النفط والغاز، كما تعمد الى تجنيد عناصر محليين وتغريهم برواتب شهرية، وهو ما لا قدرة للجيش الحر على القيام به.
ويقول ابو عمار ان 'الجهاديين الأتين من الخارج قدموا من اجل الاستشهاد، لكن السوريين (الذين ينضمون لهذه المجموعات) يقومون بذلك من اجل المال، لان للعديد منهم عائلات يريدون اعالتها'.
ويؤكد طبسه ان 'الجهاد شرف'، لكن 'التطرف لا يمكن ان ينتصر في سوريا لان الناس يحلمون بالحرية، وليس الخضوع لديكتاتورية شيخ'.

دراسة إسرائيلية: التنظيمات الإسلامية المتشددة تلعب دورا مركزيا في المعركة ضد النظام السوري



أضيف في 23 يوليوز 2012 الساعة 15 : 17

دراسة إسرائيلية: التنظيمات الإسلامية المتشددة تلعب دورا مركزيا في المعركة ضد النظام السوري











شعب بريس 
 رأت دراسة إسرائيلية جديدة لمعهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب أن ازدياد عدد المجاهدين الوافدين إلى سورية من مختلف الدول العربية وغير العربية، تؤكد بشكل غير قابل للتأويل بأن الحركات الإسلامية الأصولية المتشددة باتت لاعبا مركزيا في الأزمة السورية، كما تؤكد على أن هذه الحركات أصبحت تملك قواعد مركزية وخطيرة في الأراضي السورية، وتابعت الدراسة أن هذه الحركات لا تُشكًل خطرا على النظام الحاكم في دمشق فقط، إنما باتت تهديدًا حقيقيا لكل حكومة سورية قد تُشكل بعد رحيل النظام الحالي، كما أنها باتت تهديدًا خطيرًا للغاية على ما يُطلق عليه اسم الجيش الحر، على حد تعبيرها.


وقالت الدراسة أيضا إنه وفق المعلومات المتوفرة، فإن عشرة تنظيمات جهادية متطرفة على الأقل، التي تؤمن بعقائد مختلفة، باتت تقوم بأعمال جهادية عسكرية سرية في بلاد الشام، وعلى الرغم من الخلافات الأيديولوجية بين هذه التنظيمات.

 أوضح معدو الدراسة، من الأهمية بمكان الإشارة إلى العوامل الثلاثة التالية: هناك تنظيمات مختصة في تزويد الدعم للتنظيمات الفاعلة في سورية، إن كان ذلك عبر تهريب الأفراد، وإن كان عبر تهريب الأسلحة والعتاد العسكري، تنظيمات حرب عصابات سرية التي تقوم بتنفيذ عمليات ضد النظام الحاكم في دمشق، وتحديدا ضد قادة أمنيين سوريين، أما العامل الثالث فهو قيام بعض التنظيمات الجهادية بتوجيه ضربات موجعة ومؤلمة للنظام خارج المناطق التي تدور على أرضها المعارك، هذه العوامل مجتمعة تؤكد بشكل قاطع على أن التنظيمات الجهادية قدمت المساهمة الأهم في المعركة ضد النظام، على حد قول الدراسة.


وتابعت قائلةً إن التنظيمات المذكورة قامت بتنفيذ 12 هجوما مهما منذ شهر يناير من العام 2012 بواسطة سيارات مفخخة، وعمليات انتحارية في العاصمة دمشق، وإدلب، وبالإضافة إلى قيام التنظيمات المذكورة بتأجيج النزاع في سورية، فإن العمليات التي نُفذت من قبلها أنزلت ضربة نفسية قاسية في صفوف القيادات الحاكمة في دمشق، إذ أن هذه العمليات أثبتت للقادة في دمشق على أن الأجهزة الأمنية السورية ضعيفة ومخترقة.


وبحسب الدراسة الإسرائيلية فإن العمليات نُفذت من قبل تنظيمين سلفيين سوريين: جبهة النصرة وكتائب أحرار الشام، الذي اتخذ من إدلب مقرا له، ولفتت الدراسة إلى أن التنظيمين المذكورين تلقوا الإلهام والإرشاد والمعونة من قبل تنظيم القاعدة في العراق، وتحولا اليوم إلى أشهر منظمتين سوريتين تعملان ضد النظام في الحرب الدائرة في سورية، ولاحظت الدراسة أن التنظيمات الإرهابية في سورية لا تتمتع بتأييد كبير.
 ومن ناحية أخرى لم تقم هذه التنظيمات بتحسين علاقاتها مع الجيش السوري الحر، ولكن التنظيمات عينها حصلت على دعم كبير، بما في ذلك الحصول على عدد لا بأس به من المجاهدين من العراق، الأردن، مصر وفي الفترة الأخيرة من الكويت، كما أن هذا الدعم الخارجي من الدول المذكورة مُنح لتنظيمات تتخذ من حرب العصابات نمطًا لها، وبالتالي فإن هذا الدعم أدى إلى أنْ تكون المعارك في حمص شديدة، كما أنه سُجل ارتفاع بنسبة 134 بالمائة في نسبة الهجوم بواسطة المتفجرات ضد قوات الأمن السورية منذ شهر كانون الثاني (يناير) من العام الجاري.


وقالت الدراسة أيضًا إنه على الرغم من الخلاف العقائدي بين التنظيمات وبين الجيش الحر، إلا أن بعض التنظيمات الجهادية الفاعلة على الساحة السورية أقامت علاقات خفيفة مع الجيش الحر، ويقومون بتقديم المساعدة له في حربه ضد قوات الأمن التابعة للنظام، وذلك عبر استعمال التكتيك الخاص بحرب العصابات، وذلك لأن هذه التنظيمات تتمتع بالتجربة لخوضها معارك في بلدان أخرى، وشددت الدراسة على أن تنظيمات المساعدة الجهادية تعتبر الخلية الأهم والخلية المركزية في تهريب المقاتلين والأسلحة والعتاد، وتحديدًا من العراق ولبنان.


وساقت الدراسة الإسرائيلية قائلةً إنه بسبب الغط الذي يولده الصراع الداخلي في سورية، والذي بات يقض مضاجع صناع القرار في دمشق لتراجع تأثر الحكومة، فإن هذه التنظيمات الإسلامية الراديكالية تزيد من الضغط الهائل على الحكومة السورية، ولفتت الدراسة أيضًا إلى أن عدد أفراد التنظيمات القليل، وشراسة هجماتهم، وقدرتهم على تأجيج الصراع، يجعل مهمة القوات السورية النظامية صعبة للغاية في محاربتهم بهدف القضاء عليهم، كما تفعل في حربها مع الجيش الحر، وهذا الضغط المستمر من قبل التنظيمات الجهادية، أكدن الدراسة، يزيد كثيرا من ضعف الحكومة المركزية.


وأوضحت الدراسة الإسرائيلية أيضًا أنه بالنسبة للسواد الأعظم من المعارضة السورية فإن التنظيمات الجهادية الإسلامية تُشكًل اليوم حليفًا مهما، ولكن صاحب مشاكل، في حرب المعارضة ضد النظام، وبالتالي فإن المعارضة تسعى إلى عقد التحالفات مع قسم منهم، ولكن بالمقابل تبتعد عن القسم الثاني، وتحديدًا تنظيم القاعدة، لأن التحالفات مع التنظيمات الجهادية الراديكالية، تقول الدراسة، قد تُفقد المعارضة السورية مصداقيتها وتؤثر سلبًا على شعبيتها في صفوف أبناء الشعب السوري وأيضًا في الحلبة السوري.


ولكن، تُضيف الدراسة، فإنه على المدى البعيد، عندما ستتحول هذه التنظيمات إلى مراكز قوى مؤثرة على الأجندة السورية، فإن العلاقات بين التنظيمات وبين الجيش الحر ستنزلق إلى المعارك، وسترى المعارضة، وتحديدا الجيش الحر، أنه يقف أمام تحدٍ جديد عليه محاربته في طريقها إلى الاعتلاء إلى سدة الحكم. ولفتت الدراسة إلى أن قدرة كل حكومة سورية في المستقبل للقضاء على تأثير هذه التنظيمات ستتحول إلى قضية مفصلية، خوفًا من عودة السيناريو العراقي إلى سورية بعد الغزو الأمريكي لبلاد الرافدين في العام 2003، إذ استغلت التنظيمات الإسلامية المتطرفة سقوط الأجهزة الأمنية العراقية وحلها، أي الفوضى الأمنية، وقامت بتوسيع قواعدها في العراق، وما زالت تعمل هناك حتى اليوم.


وبرأي الدراسة فإن التنظيمات الإسلامية المتطرفة في سورية من شأنها في المستقبل البعيد أن تؤثر على لاعبين إقليميين في المنطقة: حزب الله وإسرائيل، ذلك أن حزب الله يتمتع اليوم بالأفضلية في سورية من ناحية الحصول على الأسلحة المتطورة والحساسة، ولكن في حال وجود تنظيمات إسلامية سنية متطرفة، فإن ذلك سيمنع حزب الله الشيعي من الحصول على ما كان يحصل عليه في عهد الأسد، على حد تعبير الدراسة الإسرائيلية، أما في ما يتعلق بالدولة العبرية، شكل في المجمل العام صورة إيجابية، لأنه أفقد النظام السوري ثباته وسيطرته على زمام الأمور، وبشكل عام أضعف الحليفتين الرئيستين: إيران وحزب الله، وعلى الرغم من ذلك، خلصت الدراسة إلى القول إن تواجد التنظيمات الإسلامية الراديكالية في سورية، وهي تنظيمات معادية جدًا لإسرائيل، من الممكن أنْ يُحول الحدود الشمالية في المستقبل إلى هدف للهجمات من قبل التنظيمات المتشددة، خصوصا وأن قلب نظام الحكم في دمشق سيمنح هذه التنظيمات قوة وزخمًا كبيرين، على حد قول الدراسة.
عن جريدة "أرض كنعان الإخبارية"

كتاب مصري "المهدي المنتظر" على كرسي الرئاسة بعد سقوط مبارك


أضيف في 2 مارس 2013 الساعة 11:27

كتاب مصري: "المهدي المنتظر" على كرسي الرئاسة بعد سقوط مبارك!



الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك





شعب بريس – متابعة

في كتاب صدر مؤخرا لمؤلف مصري، نبوء عجيبة حول ظهور "المهدي المنتظر" في مصر على كرسي الرئاسة بعد سقوط حسني مبارك.





يرصد صبري بسيوني في كتابه "غدا الرئيس" ما يعتبره "تنبؤات نبوية" للرسول محمد حول قضايا من بينها اندثار دولة إسرائيل وانتصار المسلمين على اليهود والمسيحيين وعلامات يوم القيامة.





لكن توقعاته حول المهدي المنتظر جاءت مبنية على حلم بأن "صحابيا مصريا" سيتولى خلافة مبارك وسوف يكون "قائدا للبعث الأوسط"، في إشارة واضحة إلى الرئيس محمد مرسي.





ويرتبط المهدي المنتظر في الأدبيات الإسلامية عموما، على اختلاف الطوائف، بقرب حلول يوم البعث أو نهاية الدنيا.





والمهدي عند أهل السنة يولد قبل توليه الحكم ببضعة عقود بينما يعتقد الشيعة أن المهدي ولد منذ أكثر من ألف عام لوالده الإمام الحسن العسكري.





وتدل الاحاديث النبوية بحسب أهل السنة على ان المهدي المنتظر"سيملك العرب ويحكم خمس أو سبع أو تسع سنوات، يحثي المال حثيا ولا يعده عدا، ويقسمه بالسوية، ويعمل بسنة النبي، ويملأ الدنيا عدلا كما مُلئت ظلما وجورا".






كما تشير الأحاديث الى انه هو أمير الطائفة التي لا تزال تقاتل على الحق حتى ينزل المسيح عيسى بن مريم فيصلي خلفه ثم يقتل "المسيح الدجال".





ويعتقد الشيعة الإثنا عشرية بأن محمد المهدي هو آخر الأئمة الاثني عشر الذي تولى الإمامة بعد أبيه الإمام الحسن العسكري. كما يعتقدون بأنه لا يزال على قيد الحياة منذ غيبته في سامراء قبل أكثر من ألف عام.





لكن التاريخ الاسلامي لا يخلو من "مدّعي المهدوية" الذين تأسست بناء على ادعاءاتهم فرق وطوائف اسلامية مثل الاسماعيلية والمهدية، وصار بعض الزعماء والقادة يسمي ابنه محمدا لينسب اليه صفة "المهدي المنتظر".





وكان آخر "مدعي المهدوية" رجل الدين السعودي محمد بن عبد الله القحطاني الذي ولد عام 1935 وهو أحد تلاميذ الشيخ عبد العزيز بن باز.





وادعى القحطاني أنه المهدي المنتظر أثناء حادثة الحرم المكي في 1980، حين قام هو وجهيمان العتيبي بمحاولة لقلب نظام الحكم واحتلال المسجد الحرام خلال حكم الملك خالد بن عبد العزيز.





وقتل محمد بن عبد الله القحطاني بالحرم المكي بعد أن احتله مع نسيبه جهيمان العتيبي والجماعة المواليه لهم.





وفي كتاب "غدا الرئيس"، يقول بسيوني ان خليفة مبارك "سينتهج نهجا نبويا ايمانيا يرتقي بحال الأمة الإسلامية التي قد آن موعدها اعتبارا من عام 2013".





ويقدم الكتاب، الذي صدر في 250 صفحة عن دار كايرو لندن للنشر، ما يسميها أدلة على تنبؤاته من القرآن الكريم والأحاديث النبوية وكيفية انتشار الدين الاسلامي "بترتيبات منظمة وليست عشوائية".





لكن تزامن صدور الكتاب مع صعود الإخوان المسلمين إلى سدة الحكم في مصر، يشير بشكل أو بآخر إلى نمط جديد من الكتابة التي تستهوي قطاعا من القراء، ما دام الكاتب "يستند" إلى أحاديث نبوية في استدلالاته وتوقعاته التي يطرحها أمام مجتمع اقرب إلى التدين في مصر.



ميدل ايست أونلاين



في السعودية عملاء لأمريكا ولإيران

 في السعودية عملاء لأمريكا ولإيران


طلال الضوي ( صدى ) : علق د.محسن العواجي الناشط الوطني المعروف على ما دافع به د.محمد المسعود من القطيف عن موقف شيعة السعودية مما قاله واثق البطاط زعيم حزب الله العراقي ، وتهديده باحتلال الحرمين بضرورة أن يحدد كل إنسان سعودي موقفه من وطنه، أهو مواطن أم لا؟ مهما كانت طائفته، مضيفا :”إن لم يكن مواطناً فليرحل إلى الدولة التي يريدها. وفي السعودية عملاء، عملاء لأمريكا، وعملاء لإيران.. وغير ذلك”.
وشن العواجي هجوما عنيفا على التهديدات الصفوية الأخيرة باحتلال الحرمين، ووجه خطابه لعلي خامنئي المرشد الأعلى للثورة بإيران قائلاً: ” أخاطب خامئني: إن أردت أن تسحق هذه الأقلية الشيعية في بلاد المسلمين فواصل هذه السياسات الفارسية”.
وأبدى تأسفه من عدم اهتمام الحكومات بالمد الصفوي وانشغالها بأمور أقل أهمية، قائلا: “للأسف الأنظمة الخليجية مشغولة بالإخوانجية وبمرسي، وبالخوف من الثورات”.
وأوضح العواجي أن واثق البطاط -الذي هدّد السعودية بالحرب- قد عاش في إيران والعراق وسوريا، وهو ذراع تابع لإيران، وقد أخبر أنه يتبع الولي الفقيه في إيران، وقال العواجي: “لا يعنيني أن خامنئي مقدسا لدى الشيعة، فليس عندنا عالم سني مقدس”.
من جهته قلّل الناشط الوطني الشيعي الدكتور محمد المسعود من أهمية التهديدات التي أطلقها مسؤول حزب الله العراقي، موضحا أن هذا الرجل الذي هدد المملكة بالحرب غير معروف في الأوساط العراقية، وأنه مجرد نكرة لا يستحق أن نرد عليه، وقال المسعود:”أنا كافر بكل عمامة وبكل رجل دين يحمل في قلبه ضغينة، ويثير كراهية بين الناس”.
وأوضح أن تعميم هذا الخطاب على الشيعة أمر مرفوض.
جاء ذلك في حلقة جديدة من برنامج حراك الذي يبث عبر قناة فور شباب الثانية ظهر الجمعة، ويقدمه الإعلامي عبدالعزيز قاسم، وناقش في حلقته تصريحات مسؤول حزب الله العراق واثق البطاط الأخيرة التي هاجم فيها الحكومة السعودية، واصفا إياها بالكفر والإلحاد، متوعدا أن المهدي المنتظر سيخرج قريبا وسيحررون به الحرمين الشريفين من الوهابية.
وحملت حلقة حراك عنوان: (حزب الله وأطماع الحرمين)، بمشاركة الدكتور محسن العواجي الناشط الوطني، والدكتور عبدالستار الرواي الدبلوماسي العراقي السابق، والدكتور محمد المسعود الناشط الوطني، الدكتور محمد السعيدي الباحث والأكاديمي، والدكتور عبدالرزاق السعدي أحد علماء السنة بالعراق.
وأقال المسعود في مداخلته الهاتفية: “الوضع الحالي يفرض علينا أن نضبط تصريحاتنا لأن شعوبنا عاطفية”.
وأكد أن مشايخ الفتنة لسان الشيطان في كل زمان، وسنرفعهم إن انحدرنا إلى مستواهم، والعراق جرح مفتوح، وأهله يعيشون ما بين فريقين: قطاع طرق، وهم السياسيون. وغائبون عند الأضرحة والعتبات.
وقال المسعود: “هذا الرجل (واثق البطاط) نكرة، ولم نجد له من العلم أثرا، وقد استعصى على كل أدوات التعريف تعريفه. والعراق بنفسه عاجر أن يبني جيشا، فالعراق أعجز مما يقوله هذا الرجل!. أين هو من قول الأئمة في تعظيم حرمة دم المسلم، وقد قالوا: من كفر مسلما فقد كفر”.
مبيناً أننا أمة لا يراد لها أن تلتقي على كلمة سواء.
وقال عن سبب إحجام مراجع الشيعة السعوديين عن الرد على ما قاله البطاط: “لم ير أحد من الناس أن هذا الرجل خليق بالرد، وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما. وإن المملكة بتاريخها وواقعها وبكيانها العظيم الهائل لا يليق بها أن تنزل إلى مستوى الرد على مثله، وكذلك عندما تجاهله الجميع كان التجاهل أبلغ جوابا على السفيه”.
طالب الدكتور محسن العواجي بالنظر في موضوع اعتصام نساء المعتقلين، وأن يحكم في أمرهن بعدل وإنصاف.
وقال في برنامج حراك الذي يقدمه الإعلامي عبدالعزيز قاسم: “هناك نساء يعتصمن هنا وهناك يطالبن بحقوق، ونحن نقول ما بال النسوة اللاتي اعتصمن في بلد محافظ وظهرت أصواتهن وارتفعت؟”.
مبينا أنه لا بد أن ينظر في موضوعهن بعدل، وأن ينصفن وتنتهي مظلمتهن ويرد إليهن حقهن، وقال العواجي: “هناك ملفات داخلية يجب أن تحل ، وهناك إصلاحيون يطالبون منذ سنوات -وهرموا ومات بعضهم، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر- ولم يكن هناك إصلاح”.
ووجه خطابه لعلي خامنئي المرشد الأعلى للثورة بإيران قائلاً: ” أخاطب خامئني: إن أردت أن تسحق هذه الأقلية الشيعية في بلاد المسلمين فواصل هذه السياسات الفارسية”.
وأبدى تأسفه من عدم اهتمام الحكومات بالمد الصفوي وانشغالها بأمور أقل أهمية، قائلا: “للأسف الأنظمة الخليجية مشغولة بالإخوانجية وبمرسي، وبالخوف من الثورات”.
ونبه العواجي خطابه للشيعة بأن عليهم أن يدركوا أنهم أقلية في العالم الإسلامي، وأضاف قائلا: “إذا كانت الحكومات الإسلامية ضعيفة أو تمارس الدبلوماسية فإن الشعوب ليست ضعيفة ولا تجامل، فإن أراد الشيعة خيرا فعند الشعوب من الخير أكثر مما عند الشيعة. والأمريكان الذين يتعامل معهم الشيعة لن يغنوا عنهم شيئا، وكذلك الحكومات التي تتعامل مع الأمريكان لن يغنوا عنهم شيئا، فعلى الحكومات أن تمد يدها للشعوب”.
وأضاف العواجي: “إيران (بهذلتنا) بالشيطان الأكبر والشيطان الأكبر يطبخ معهم في مطبخ واحد!”.
وقال العواجي: “بعد سقوط نظام صدام حسين في العراق لمسنا توجها طائفيا استئصاليا، أتريد منا أن نقدم الحكمة ونحن لانرى منهم إلا اللؤم؟!”.
وختم العواجي حديثه قائلا:”أقول للحكومات الخليجية: توجهوا لشعوبكم، يجب أن تكونوا على قدر تطلعات شعوبكم”.
لمشاهدة الحلقة كاملة :






قيم هذا الخبر :
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)