مكتب الإرشاد العالمي ل(أخوان الأردن): المشاركة في الإنتخابات مسألة حياة أو موت
أخبار بلدنا من عمّان- خاص
تؤكد مصادر مقربة جدا من جماعة الأخوان المسلمون- الأردن لموقع اخبار بلدنا تلقي قيادات بارزة في الجماعة أمرا مباشرا من مكتب الإرشاد العالمي الذي تتبعه الحركة في الأردن، بضرورة المشاركة في الإنتخابات البرلمانية المقبلة في الأردن، والمقررة في الثالث والعشرين من شهر يناير المقبل، في ظل مقاطعة رسمية من جانب أخوان الأردن، لهذه الإنتخابات، وهو موقف تكرر على لسان قادة في الحركة، ورفضوا سلسلة مبادرات وإقتراحات حول تسهيل مشاركتهم ضمن تسوية سياسية داخلية في ظل النظام الملكي، إلا أن تقديرات مكتب الإرشاد العالمي الأخيرة تشير الى أن أخوان الأردن ينزفون قوتهم تدريجيا، وأن مخالبهم في مواجهة النظام أمكن التخفيف من حدتها، إضافة الى أن خيار المسيرات الكبرى لم يعد يقدم أو يؤخر، ويمكن أن ينفع فقط في إبقاء مطالبات الأخوان من النظام السياسي حية.
وبحسب مصادر موقع اخبار بلدنا فإن مكتب الإرشاد العالمي يريد من أخوان الأردن الإحتماء من النظام بقواعد اللعبة الديمقراطية، عبر الدخول بقوة الى البرلمان المقبل، ومشاغبة النظام من داخله، وهو أمر يقول أخوان الأردن في مراسلاتهم مع مكتب الإرشاد العالمي أنه يصعب تلبيته بعد قرار المقاطعة الرسمي، والإصرار عليها في أكثر من مناسبة، إلا أن آخر رد من المكتب العالمي جاء صادما للجماعة في الأردن، إذ اعتبروا أن المشاركة في الإنتخابات البرلمانية المقبلة، مسألة حياة أو موت، وضرورة البحث عن مبادرة سياسية تسهل للجماعة الأردنية التراجع عن قرار المقاطعة.
الشيخ ياسين العجلوني:
نحن ندعوا مكتب الارشاد العام للاخوان المسلمين بتدبر قراراته فهو اليوم بين يدي خلافة هاشمية قادمة وهو اليوم يحاول ان يعبث بارض الخلافة وبمقر الخلافة اي عمان فجميع قرارات الاخوان اليوم سيكون لها اثرا على مستقبل العلاقات بين الاخوان المسلمين وبين الخليفة ونحن نؤكد بان الخليفة عبد الله (الملك حاليا) سيتبع معهم الخلق الكريم المعهود به بالعفو عند المقدرة لكن لا يعني هذا ان نترك المجال للاخوان لكي يعبثوا بامن الارض التي ستنطلق منها الخلافة الاسلامية
ان اسرائيل تدرك جيدا ان مسالة اجتماع الامة على الهاشميين وبخاصة على عبد الله الثاني امر مفروغ منه ولكن هم يحاولون السير بعكس مجرى التاريخ وهم يحاولون ولن ينجحوا وسيرضخوا اخر الامر لحكم الهاشميين بيقين عام 1442هـ الى ان يعود اسرائيليوا ايران مع الدجال عام 1502هـ ووقتها ستكون ارض البلقاء الحصن الحصين هي ودمشق ومنها سينطلق الفتح الاخير على يد محمد بن عبد الله الثاني المهدي
نعود الى الحاضر بينما طمع الاخوان المسلمين بالاستيلاء على ارض الاردن باعتبار انها لقمة سهلة (نظرا لحجمهم في مصر) سيؤدي حتما الى استياء الخليفة القادم للامة (عبد الله الثاني) من تصرفهم هذا مما يجعله لا يعتمد عليهم في المستقبل الا بمقدار ما يخلصون في عملهم وقتذاك
ان الاخوان المسلمين اليوم يقعون في مزلق خطير فهم بدلا من الوقوف مع الخليفة (الملك عبد الله حاليا) ويكونوا له عونا على الفاسدين الذين استشرى فسادهم (نهب الاموال) عبر شركات الخصخصة فانهم اي الاخوان يسعون الى قلب النظام كما هو الحال في مصر وقد كانت تصريحات قادة الاخوان (الصقور) وحمائمهم في المسيرات قد وصلت الى هذا الحد وهنا مكمن الخطر على الاخوان.
فاهل الاردن يدركون تماما حقيقة الهاشميين وهم ليسوا كاهل الكوفة الذين كانوا يبعثون الرسائل للحسين السبط ثم لما جاءهم انفضوا عنه نحن هنا في الاردن قاتلنا مع الهاشميين لله وليس لاي مطمع او مغنم وسنقاتل معهم لله كل عدو لهم مهما تلبس بلباس الدين فنحن اعلم من هؤلاء بحكم الكتاب والسنة وعلى رأسنا شيخنا الفاضل علي الحلبي والشيخ مشهور وغيرهما من المشائخ الذين انتهجوا نهج الكتاب والسنة فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب شديد.
انه وعد ووعيد انه وعد لعبد الله الذي اخبر ابن عباس والزهري ومحمد بن الحنفية بنصوص صحيحة انه هو من سيفتح بيت المقدس وسيتحقق عليه يديه وعد الاخرة المصرح به في القران الكريم وانه وعيد لكل من خالفه بان تصيبه فتنة او يصيبه عذاب اليم نحن اليوم نربع بالاخوان المسلمين والسعاة الى الاصلاح ان يتقوا الله ويسلكوا سبيل الاصلاح بالتي هي اقوم
وحقيقة موقف المرشد العام اقوم من موقف الاخوان المسلمين في الاردن فقد غر هؤلاء دينهم وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا وهم لا يدركون انهم - لا قدر الله - اذا ما شرهوا بتنفيذ ما يصرحون به ان ينقلب عليهم الشعب الاردني ومن يضيفه تماما كحال القاعدة قبل وبعد تفجيرات عمان فقد كنا جميعا نقف معهم في جهادهم ضد عدو الله لكن ما ان وصل شرهم الى عمان حتى انقلبنا جميعا ضدهم الا بقايا من الاخوان الذين اخطؤوا في حساباتهم تلك الايام واليوم على الاخوان ان يعتبروا فظلمهم - غير مبرر - فهم دعاة اصلاح
اما ظلم الظالمين وفساد الفاسدين مبرر كونهم يحتاجون للاصلاح وغرتهم الدنيا وزخرفها فنحن لا نسكت على خطأ المصلح ونرده بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة -فيرتد الى الحق ان كان هذا حاله.
اما المفتنون (من غره حاله والربيع العربي الزائف) فهذا حقيقة هو على شفا حفرة يوشك ان يقع فيها ويوقع فيها غيره وستثبت الايام ان الخليفة (الملك حاليا) عبد الله هو من سيحقق الله على يديه ملئ الارض عدلا وقسطا كما ملئت (حقا وواقعا ) ظلما وجورا ثم بعد وفاته ستعود الارض لتمتلئ ظلما وجورا وفتنا كقطع الليل المظلم يهلك فيها العرب الا قلة قليلة نادمة بينما يكون محمد المهدي بن عبد الله قد ظهر من جديد لكن ليس من الاردن وانما بعد ان ينتقل الى خراسان ويفتح الهند والصين ثم عندما يرى الامة قد وصلت الى هذا الحال يرجع من المشرق كما نرجح عام 1484هـ ليعيد ملئ الارض قسطا وعدلا من جديد كما ملئتا ظلما وجورا لكن بعد ان يصبح المسلمين فسطاطين فسطاط ايمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق (السفياني) لا ايمان فيه ويقع الالتقاء بينهما ويقع الخسف بالجيش الغازي للمدينة المنورة بعد ان خربها وخرج منها ليلحق المهدي بمكة كما نرجح عام 1489هـ والله اعلم
على الاخوان اليوم ان يدركون اننا في زمان الفتن المعلومة التي لا ينجوا منها الا من كان يعلمها فيا دعاة الاصلاح كونوا عونا للحق واهله على الفاسدين وستعلمون قريبا صدق مقالتنا ربنا هب لنا لسان صدق في العالمين.