صنم ذو الخلصة
ذا الخلصة
ذي الخلصة
بني عامر بن صعصعة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
"... تضطرب اليات دوس على صنم ذو الخلصة ..."
«جبل العبلاء» في بيشة
موقع أثري مهمل يفتقد التوثيق منذ تاريخ «الفينيقيين»
01-12-1431 06:47 PM
مدرسة جيولوجية للباحثين وغني بالثروة المعدنية
أكلب نت/بيشة :
تقرير :
عبدالله المعاوي/الرياض:
العبلاء
جبل أبيض يقع في أعلى وادي رنية إلى الغرب من بيشة،
وورد عنها في معجم البلدان :
"العبلاء معدن الصفر في بلاد قيس"
في حين قال البكري:
"العبلاء .. بفتح أوله وإسكان ثانيه، وهي لخثعم
وهناك كان صنم ذو الخلصة
بيتهم الذي كانوا يحجونه.."
وقد أصبح اسم العبلاء شاملاً للجبل وما جاوره من الأماكن الأثرية القديمة،
وكان في العبلاء سوق من عهد ما قبل الإسلام
ما زالت آثاره بادية للناظر
تحيط به قرى متهدمة
شاهدة على حضارات مندثرة.
ومما يميز العبلاء
وجود منجم قديم أقيم في قمة الجبل
يحتوي على ثلاثة آبار
يصل عمق إحداها إلى ثمانين متراً،
وذلك لاستخراج المعادن من باطنها،
وما زالت آثار الحريق والتعدين بارزة للعيان
إلى وقتنا الحاضر.
كما يوجد بالموقع
(رحى) كبيرة
عرضها متر وطولها متر أيضاً
كانت تستخدم لطحن المعادن المستخرجة من المنجم،
إضافة إلى رحى عديدة
لكنها تصغره حجماً،
وتنتشر بالقرب من العبلاء
مواضع أثرية عديدة
من أهمها
هضبتا البدرية والشنوع
وموقعا أم القرى وابن النعاء.
والعبلاء من أهم المراكز الحضارية في جنوب الجزيرة العربية التي تعاقبت عليها الحضارات ومنطقة استيطان بشري لم تفقد جاذبيتها للتجمعات السكانية عبر العصور، فقد طالب العديد من المهتمين بالآثار الهيئة العامة للسياحة والآثار بضرورة إجراء مسح وتنقيب للموقع لاستكشاف أسراره وتوثيق معلوماته الأثرية، حيث أكد الدكتور مسفر الخثعمي عميد كلية المجتمع في بيشة والباحث والمؤلف في التاريخ والآثار أنه لا خلاف على الأهمية التاريخية للعبلاء، باعتبارها مركزاً حضارياً يضم منجماً من قبل الإسلام أعيد استخدامه في العصر العباسي لاستخراج الذهب وغيره من المعادن لسك الدنانير والعملات الإسلامية، وهو من أهم المواقع التي تستحق التنقيب لكشف معلوماته الغائبة عن الباحثين وعلماء الآثار.
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
إحدى آبار العبلاء ويبدو صفار المعدن على جوانب البئر
وأضاف: أن مركز العبلاء الحضاري تعرض للاستيطان كثيراً قبل الإسلام وبعده، وقد زارته بعثة للآثار قبل 30 عاماً تقريباً وأجرت للموقع اختبارات أولية، وأكدت هذه الاختبارات أنه ينتمي لحضارة جنوب الجزيرة العربية مثل جرش والأخدود.
من جانبه كشف الباحث والمؤلف محمد بن جرمان العواجي أن العبلاء تقع في منطقة الدرع العربي التي تشتهر بوجود الكثير من المناجم التي استغلت في استخراج المعادن قبل الإسلام، حينما ظهرت شهرة الذهب في أرض الجزيرة العربية، وأصبح الذهب مطلوباً للشعوب المجاورة للعرب مثل الفينيقيين والآشوريين والرومانيين، وكان من أهم هذه المناجم منجم العبلاء، وموقع العبلاء الأثري لا تنحصر أهميته في المنجم والتعدين فحسب، فهو يضم قرية كبيرة وسوقاً تجارياً إلى جانب المنجم، كما يعد أكبر موقع أثري في الجنوب الغربي من المملكة، وتبلغ مساحة القرية أكثر من كلم مربع، ويصنف ضمن المواقع التجارية والزراعية الهامة.
وكان المنجم يستخدم لاستخراج معادن الذهب والنحاس والفلورايت، والموقع بحاجة لدراسة أثرية وتنقيب متخصص لإظهار جميع معالمه الحضارية، ودراسة ما يحيط به من مواقع أثرية عديدة.
أما مدير مكتب الآثار في بيشة عبدالله الأكلبي فيرى أن منجم العبلاء من أكبر المناجم في منطقة عسير، ويقع بأعلى قمة جبل العبلاء الذي يبلغ ارتفاعه 200م تقريباً، وكان المنجم يستخدم في استخراج المعادن ومن أوفرها النحاس، حيث يظهر خبث النحاس المنصهر منتشراً حول الجبل خصوصاً في الشمال الغربي منه. وتوجد إلى الشمال من جبل العبلاء مستوطنة كبيرة تتكون من غرف مبنية من الحجر مازالت أساساتها واضحة، وتؤكد آثار العبلاء بأنها كانت مركزاً تجارياً هاماً لوجود سوق كبير شرقي الجبل، إلى جانب أهمية المواقع الزراعية، حيث اكتشف مؤخراً وجود سد مائي إلى الجنوب من الجبل بمسافة لا تتعدى 2 كيلو متر.
وأشار الأكلبي إلى أن الخطأ الذي يقع فيه بعض المهتمين بالآثار عندما ينسبون موقع العبلاء إلى منطقة الباحة لوقوعه بالقرب منها، في حين أنه مركز إداري يتبع لمحافظة بيشة، منوها بالأهمية الجيولوجية لموقع العبلاء، حيث يصل لموقع العبلاء في كل عام فريق من جامعة الملك عبدالعزيز لتدريب طلاب كلية علوم الأرض بعد أن وجد علماء الجيولوجيا أن الموقع تتوافر به جميع الخواص والمتغيرات الجيولوجية، حيث يقصد فريق كلية علوم الأرض العبلاء منذ ثلاثين عاماً لتوافر كافة خواص الجيولوجيا في منطقة صغيرة لا تزيد دائرتها على 50 كيلو مترا، وتصنف جامعة الملك عبدالعزيز موقع العبلاء باعتباره مدرسة جيولوجية متميزة، وهو الأمر الذي دعاها لإنشاء موقع خاص بكلية علوم الارض في العبلاء لتدريب طلابها ولإجراء التجارب الجيولوجية.
http://www.aklob.net/news.php?action=show&id=8
http://www.sapqbisha.com/news.php?action=show&id=3208
صنم ذو الخلصه في تباله في محافظة بيشه
http://www.aklob.net/news.php?action=show&id=8
أيدي عابثة وأجهزة ممنوعة تشوه آثار العبلاء
01-21-2013 11:10
إبراهيم الأكلبي - تصوير / محمد الغامدي انسياقا وراء أوهام ومزاعم لا أساس لها تعرضت المنطقة الأثرية بجوار جبل العبلاء بمحافظة بيشة لعبث أتى على معظم آثارها الجميلة و يزعم هؤلاء العابثون أن هناك ذهبًا يمكن العثور عليه بكل بساطة وذلك سعيًا خلف تلك الأقاويل وبحثا عن الكنوز المزعومة وحلما بالثراء مما دمر آثارًا يعود تاريخها لبداية العصر العباسي ووصل الأمر إلى التعدي على حرمة الأموات ونبش القبور كما لا يخلو الأمر من مخاطر فقد تم العثور على افعى بالموقع
وقد تحدث محمد العلي من أهالي العبلاء أن المنطقة تستهوي الزوار ويفدون إليها من مناطق عدة لمشاهدة آثارها التاريخية ولكن هناك من أساء لهذه الآثار ودمرها ومنهم من يحضرون أجهزة تباع في السوق السوداء على أنها تكشف الذهب الموجود في الأرض وعلى ضوء إرشادات تلك الأجهزة يقومون بالحفر والتكسير الذي طال المنطقة الأثرية وهدم آثارا جميلة كما اختفت قطع أثرية عليها نقوش وكتابات تاريخية وأيضا أواني كانت مدفونة تعرضت للكسر والنهب وحتى القبور نبشوها في حال أنه يوجد آثاراً ونقوش مغفلة من قبل الجهات الحكومية والباحثين . إلى ذلك تحدث عبد العزيز الأكلبي قائلا أن هذه الآثار تتطلب الحفاظ عليها من أيدي العابثين والعناية بها وأشار إلى أن هناك أعمال تنقيب قامت بجبل العبلاء التاريخي وشوهت معالمه بالمعدات الثقيلة وقال : نحن لا نعارض قيام أعمال التنقيب ولكن نطالب بالمحافظة على الآثار خاصة أن التنقيبات المعمولة بالقرية الأثرية نبشتها ثم انسحبت منها وطالب الأكلبي أن يكون هناك دور فاعل من قبل الهيئة العامة للسياحة والآثار لاستلام هذه المنطقة وحمايتها
وبعرض هذا الموضوع على أحد الخبراء في مجال التعدين فضل عدم ذكر اسمه أفاد أنه من الاستحالة بمكان العثور على الذهب أو المعادن في شكلها الخام وبين أن عملية استخراج المعادن تمر بمراحل عديدة ومعقدة تتطلب مصانع وآلات وفنيين فعلى سبيل المثال معدن الذهب يوجد على هيئة " أور " أو خام طازج ويتطلب لاستخلاصه تعديله من الوسط الحمضي إلى الوسط القاعدي ثم إضافة مادة السيانيد للمساعدة على ترسيب الذهب على شكل محلول ويرسب على سطح بلاستيكي ثم يضخ إلى برك مخصصة ثم إلى المصنع ويمر بمراحل الفلترة ثم الصهر ليخلص لنا خليط من الذهب والمعادن الأخرى . وأضاف أن الأجهزة التي يستخدمها العابثون مجرد أوهام ولا تخضع لطريقة علمية .
وحول هذا الموضوع تحدث مدير الآثار بمحافظة بيشة / عبد الله سعيد الأكلبي قائلا : لقد تم الرفع عن آثار العبلاء وطلبنا تسوير الموقع الأثري أو تبتيره للمحافظة عليه كما طلبنا أن يكون هناك عملية تنقيب أثري لكشف ما يحويه الموقع من أسرار تاريخية وأشار الأكلبي إلى أن العبلاء كان بها موقع تعديني لاستخراج معدن النحاس ويعود للعصر العباسي وكانت الرحى الموجودة في الموقع تستخدم في طحن الحجارة في ذلك العصر وليس صحيحًا ما يتناقله الناس من نسبة هذه الرحى لأبو زيد الهلالي وبين الأهمية التاريخية والجيولوجية للعبلاء حيث يفد إليها طلاب كلية علوم الأرض من جامعة الملك عبد العزيز بجدة في إشارة واضحة إلى ما تحويه المنطقة من مواقع أثرية وصخور يجد فيها طلاب الجامعة بيئية علمية مناسبة للبحث والدراسة.





وقد تحدث محمد العلي من أهالي العبلاء أن المنطقة تستهوي الزوار ويفدون إليها من مناطق عدة لمشاهدة آثارها التاريخية ولكن هناك من أساء لهذه الآثار ودمرها ومنهم من يحضرون أجهزة تباع في السوق السوداء على أنها تكشف الذهب الموجود في الأرض وعلى ضوء إرشادات تلك الأجهزة يقومون بالحفر والتكسير الذي طال المنطقة الأثرية وهدم آثارا جميلة كما اختفت قطع أثرية عليها نقوش وكتابات تاريخية وأيضا أواني كانت مدفونة تعرضت للكسر والنهب وحتى القبور نبشوها في حال أنه يوجد آثاراً ونقوش مغفلة من قبل الجهات الحكومية والباحثين . إلى ذلك تحدث عبد العزيز الأكلبي قائلا أن هذه الآثار تتطلب الحفاظ عليها من أيدي العابثين والعناية بها وأشار إلى أن هناك أعمال تنقيب قامت بجبل العبلاء التاريخي وشوهت معالمه بالمعدات الثقيلة وقال : نحن لا نعارض قيام أعمال التنقيب ولكن نطالب بالمحافظة على الآثار خاصة أن التنقيبات المعمولة بالقرية الأثرية نبشتها ثم انسحبت منها وطالب الأكلبي أن يكون هناك دور فاعل من قبل الهيئة العامة للسياحة والآثار لاستلام هذه المنطقة وحمايتها
وبعرض هذا الموضوع على أحد الخبراء في مجال التعدين فضل عدم ذكر اسمه أفاد أنه من الاستحالة بمكان العثور على الذهب أو المعادن في شكلها الخام وبين أن عملية استخراج المعادن تمر بمراحل عديدة ومعقدة تتطلب مصانع وآلات وفنيين فعلى سبيل المثال معدن الذهب يوجد على هيئة " أور " أو خام طازج ويتطلب لاستخلاصه تعديله من الوسط الحمضي إلى الوسط القاعدي ثم إضافة مادة السيانيد للمساعدة على ترسيب الذهب على شكل محلول ويرسب على سطح بلاستيكي ثم يضخ إلى برك مخصصة ثم إلى المصنع ويمر بمراحل الفلترة ثم الصهر ليخلص لنا خليط من الذهب والمعادن الأخرى . وأضاف أن الأجهزة التي يستخدمها العابثون مجرد أوهام ولا تخضع لطريقة علمية .
وحول هذا الموضوع تحدث مدير الآثار بمحافظة بيشة / عبد الله سعيد الأكلبي قائلا : لقد تم الرفع عن آثار العبلاء وطلبنا تسوير الموقع الأثري أو تبتيره للمحافظة عليه كما طلبنا أن يكون هناك عملية تنقيب أثري لكشف ما يحويه الموقع من أسرار تاريخية وأشار الأكلبي إلى أن العبلاء كان بها موقع تعديني لاستخراج معدن النحاس ويعود للعصر العباسي وكانت الرحى الموجودة في الموقع تستخدم في طحن الحجارة في ذلك العصر وليس صحيحًا ما يتناقله الناس من نسبة هذه الرحى لأبو زيد الهلالي وبين الأهمية التاريخية والجيولوجية للعبلاء حيث يفد إليها طلاب كلية علوم الأرض من جامعة الملك عبد العزيز بجدة في إشارة واضحة إلى ما تحويه المنطقة من مواقع أثرية وصخور يجد فيها طلاب الجامعة بيئية علمية مناسبة للبحث والدراسة.
http://www.sapqbisha.com/news.php?action=show&id=3208
صنم ذو الخلصه في تباله في محافظة بيشه
مشاهدة النسخة كاملة :
غدير الموت
06-27-2010, 08:47 AM
ذو الخلصة صنم من اشهر أصنام الجاهلية،وكان في تباله وهو بيت في خثعم،كان عبارة عن مروة بيضاء،منقوش عليها كهيئة التاج.قال خداش بن زهير العامري لعثعث بن وحشي الخثعمي في عهد كان بينهم فغدر به :
وذكرته بالله بيني وبينه وما بيننا من مدة لو تذكرا
وبالمروة البيضاء يوم تبالة ومجسة النعمان حيث تذكرا
وكان لهذا الصنم بيت يسمى ((الكعبة اليمانية)) تمييزا عن ((الكعبة الشامية)) كما ورد في صحيح البخاري:وكان لذي الخلصة بيتا لخثعم وبجيلة، فيه نصب يعبد يقال له: الكعبة اليمانية.وقد دعي أيضا (( بالكعبة الشامية))كما دعي كعبة اليمامة،
وذكرته بالله بيني وبينه وما بيننا من مدة لو تذكرا
وبالمروة البيضاء يوم تبالة ومجسة النعمان حيث تذكرا
وكان لهذا الصنم بيت يسمى ((الكعبة اليمانية)) تمييزا عن ((الكعبة الشامية)) كما ورد في صحيح البخاري:وكان لذي الخلصة بيتا لخثعم وبجيلة، فيه نصب يعبد يقال له: الكعبة اليمانية.وقد دعي أيضا (( بالكعبة الشامية))كما دعي كعبة اليمامة،
وذكر أن البيت هو ذو الخلصة،وقيل ذو الخلصة الصنم نفسه، وسمي البيت بالكعبة لأن البناء كان مكعبا وكان له نصب يذبحون عليها ويستقسمون عنده بالازلام وكانت تعضمه وتعبده خثعم وبجيله ومعها الحارث ابن كعب،وجرم،وزبيد،والغوث بن مر بن ادّ، وبنو هلال ابن عامر وهم سدنته.
اما ابن الكلبي : وكان سدنتها بنو أمامة بن باهلة بن اعصر،قال رجل إستقسم بالأزلام عند ذي الخلصه فنهته الازلام عن قتل قاتل أبيه:
فلو كنت يا ذا الخلصة الموتورا مثلي كان شيخك المقبورا لم تنه عن قتل العداة زورا
وبعضهم يقول بان قائلها هو امرؤ القيس بن حجر الكندي وقد قيل أن امرؤ القيس مر بتباله وهو في طريقه يريد قتال بني أسد ليثأر لأبيه فاستقم بالازلام عند ذي الخلصة فضرب الأولى فخرج القدح الناهي ثم الثانية فالثالثة وتخرج جميعها بالناهي فجمعها وضرب بها وجه الصنم وقال: مصصت بضر أمك لو كان أبوك المقتول ما عوقتني.
قال ابن الكلبي : فلم يستقسم عند ذي الخلصة حتى جاء الإسلام ويكاد يجمع المتقدمون على موضع واحد لذي الخلصة وهو تباله.
قال البكري:ذو الخلصة بيت بالعبلاة، كانت خثعم تحجه وهو اليوم موضع مسجد العبلاء.
ويقول ياقوت: العبلاء بلدة كانت لخثعم بها كان ذو الخلصه بيت وصنم وهي من ارض تباله وقال ابن الكلبي:
وذي الخلصه اليوم عتبة باب بمسجد تباله. وفي رمضان من السنة العاشرة للهجرة وفد على رسول الله مع من وفد جرير ابن عبدالله البجلي.فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا جرير ! ألا تكفني ذا الخلصة ؟.فقال : بلى ! فخرج جرير متجها إلى بني أحمس من بجيله وأخذهم معه إليه، فقاتل خثعم وباهلة وظفر بهم وقتل منهم الكثير، ثم هدم البنيان وأوقد فيه النيران .
وذو الخلصة هذا غير ذي الخلصة صنم دوس، جاء في صحيح البخاري: قال سعيد ابن المسيب: اخبرني أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى تضرب اليات نساء دوس على ذي الخلصة.
ويثبت لنا زحف جرير ابن عبدالله إلى بلاد خثعم أيضا انه ذلك الذي كان في تباله وليس الذي في دوس.
ولقد استولاء قبائل الفزع شمران على تباله قبل ظهور الدعوه الوهابيه وكان الصنم موجود وبقي حتى هدمته وزارة الاوقاف والشؤان لأسلاميه في عهد الدوله السعوديه الثالثه.
اما ابن الكلبي : وكان سدنتها بنو أمامة بن باهلة بن اعصر،قال رجل إستقسم بالأزلام عند ذي الخلصه فنهته الازلام عن قتل قاتل أبيه:
فلو كنت يا ذا الخلصة الموتورا مثلي كان شيخك المقبورا لم تنه عن قتل العداة زورا
وبعضهم يقول بان قائلها هو امرؤ القيس بن حجر الكندي وقد قيل أن امرؤ القيس مر بتباله وهو في طريقه يريد قتال بني أسد ليثأر لأبيه فاستقم بالازلام عند ذي الخلصة فضرب الأولى فخرج القدح الناهي ثم الثانية فالثالثة وتخرج جميعها بالناهي فجمعها وضرب بها وجه الصنم وقال: مصصت بضر أمك لو كان أبوك المقتول ما عوقتني.
قال ابن الكلبي : فلم يستقسم عند ذي الخلصة حتى جاء الإسلام ويكاد يجمع المتقدمون على موضع واحد لذي الخلصة وهو تباله.
قال البكري:ذو الخلصة بيت بالعبلاة، كانت خثعم تحجه وهو اليوم موضع مسجد العبلاء.
ويقول ياقوت: العبلاء بلدة كانت لخثعم بها كان ذو الخلصه بيت وصنم وهي من ارض تباله وقال ابن الكلبي:
وذي الخلصه اليوم عتبة باب بمسجد تباله. وفي رمضان من السنة العاشرة للهجرة وفد على رسول الله مع من وفد جرير ابن عبدالله البجلي.فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا جرير ! ألا تكفني ذا الخلصة ؟.فقال : بلى ! فخرج جرير متجها إلى بني أحمس من بجيله وأخذهم معه إليه، فقاتل خثعم وباهلة وظفر بهم وقتل منهم الكثير، ثم هدم البنيان وأوقد فيه النيران .
وذو الخلصة هذا غير ذي الخلصة صنم دوس، جاء في صحيح البخاري: قال سعيد ابن المسيب: اخبرني أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى تضرب اليات نساء دوس على ذي الخلصة.
ويثبت لنا زحف جرير ابن عبدالله إلى بلاد خثعم أيضا انه ذلك الذي كان في تباله وليس الذي في دوس.
ولقد استولاء قبائل الفزع شمران على تباله قبل ظهور الدعوه الوهابيه وكان الصنم موجود وبقي حتى هدمته وزارة الاوقاف والشؤان لأسلاميه في عهد الدوله السعوديه الثالثه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
(كل يؤخذ من قوله ويرد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم )