الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7083 خلاصة حكم المحدث: صحيح
هل هناك تفسير علمي؟ و متى يحدث هذا؟ و جزاكم الله خيراً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يحدث هذا زمن المهدي الابن محمد بن عبد الله الثاني ملك الاردن والله اعلم وزمان المسيح عيسى بن مريم وحتى اوضح الصورة واقربها فان طلوع الشمس من المغرب والدجال والدابة تحدث جميعها قبل نزول المسيح عيسى بن مريم.
ووقتها يكون طعام المؤمنين التسبيح والتكبير والتهليل ووقتها يفلق الله البحر للمهدي كما فلقه لموسى عليه السلام وهذا الفلق للبحر يكون عند فتح القسطنطينية عند مضيق البوسفور.
وقبل نزول المسيح عيسى بن مريم اي في زمان ال40 يوم التي مدتها نحو سنتين ونصف قمرية تكلم دابة الارض الناس فهذه من الايات التي تحدث قبل نزول المسيح
ومنها صعود الدجال واتباعه الى السماء (لتركبن طبقا عن طبق ) ثم نزوله غاضبا من السماء بعد ان يرسل الله تعالى عليه وعلى اتباعه من الجن والانس شواظ من نار ونحاس فلا ينتصران.
فيهبط من السماء السابعة على الركوبة التي اتاه الله اياها والتي حمل عليها تباعه وصعد بها وعليها الى السموات السبع وهي دابة تشبه البراق الذي ارسله الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم وعرج به الى السموات السبع وصولا الى سدرة المنتهى بينما الدجال لا يستطيع الوصول لابعد من مسافة قليلة خارج السموات السبع فهناك حده.
وينزل الله تعالى على الدجال جنة ونار فيرجع الدجال الى الارض الى اصفهان ومن هناك يخرج مغضبا وهذا الخروج هو الخروج الحقيقي وارجح انه يقع عام 1499هـ\1500هـ.
فالفارق هنا يوم واحد بين هذين العامين ولكن هذا اليوم طوله سنة وهو اول يوم من ايام الدجال يزعم الدجال انه قادر على اخراج الشمس من المغرب وهو يعلم من الفتن والملاحم ما نعلمه نحن.
فنحن نرجح طلوع الشمس من المغرب عام 1500هـ، فيؤقت خروجه مع هذا الوقت الذي تطلع فيه الشمس من المغرب ويكذب الدجال على الناس فيدعي انه هو من احدث هذه العلامة فيؤمن الناس بالدجال الها (استغفر الله) فها هو معه جنة ونار ومعه شياطينه التي اخرجها من البحر تقرا على الناس قران الدجال وايات الدجال.
فيبعث الدجال شياطينه على انها ملائكة ويتصورن\ون للناس بصور الموتى فيزعم الدجال انه قادر على احياء الموتى وهذه كلها تقع قبل نزول المسيح عيسى بن مريم اي في زمان الدجال.
فهؤلاء الذين يؤمنون يؤمنون بالدجال الها لا ينتفعون بايمانهم ولا تقبل لهم توبة بسبب والسبب هو اخراج الله تعالى لدابة الارض التي تسم الناس على وجوههم فكل من امن بالدجال ربا فهذا تسمه على وجهه كافر ولن تقبل منه التوبة عند نزول المسيح عيسى بن مريم وقتله لهذا الدجال فهؤلاء طبع الله على وجوههم وقلوبهم.
واما من هو من المؤمنين بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا فهؤلاء باب التوبة مفتوح لهم ولا يغلق لا اثناء طلوع الشمس من مغربها ولا بعدها فالحديث هذا معناه فاذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم ان الناس كانوا باياتنا لا يوقنون.
فهؤلاء الذين لم يؤمنوا بالله وانما امنوا بالدجال انه هو الله هؤلاء يخرج لهم دابة الارض تكلمهم فهذه الاية والعلامة تقع زمن المهدي.
واما تكليم السباع الانس فهذه تحدث في هذا الزمان وفي زمان المسيح عيسى بن مريم واخبار الفخذ بما احدث اهله من بعده هذا يحدث قبل هذا فتقنيات النانو ستسمح للعلماء بادخال مكونات اجهزة التواصل البشري الى عضلة الفخذ والى عذبة السوط والى شراك النعل.
بل قد وصل العلم حاليا للتواصل مع الدماغ كما هو واقع مع الطيارين في الطائرات الحربية الحديثة فهي تتلقى الاوامر من الدماغ مباشرة وسيتقدم العلم ليصل الى درجة تعرض الصور والاصوات على الدماغ مباشرة دون الحاجة الى حمل جهاز كالاي فون او اللوحي على كل هذه المسألة تحتمل الوجهين.
لكن يقينا ستحدث في زمان المسيح عيسى بن مريم الذي سيحكم الارض والله اعلم بين عامي 1502هـ و1542هـ فنحن قد دخلنا في اخر الزمان بنص القران والسنة وهذا يحتاج الى تفصيل طويل ملخصه ان ال80 سنة التي تسبق خروج الدجال عام 1500هـ قد دخلنا فيها منذ بدء حكم عبد الله الهاشمي عام 1420هـ والله اعلم.
فجميع الفتن التي اخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم صرنا نعلم اوقاتها على الاغلب والله اعلم وان لم نعلم وقتها فاننا نعلم تتابعها وترتيبها والله اعلم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
(كل يؤخذ من قوله ويرد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم )