بسيمة حجازي

بسم الله الرحمن الرحيم


بالأمس 

كنت أنهي آخر صفحات من مرجع أقرأه عن جرائم الارهاب في التشريع المقارن للدكتور القاضي محمد العفيف

حيث أبرز فيه عدة زوايا تتعلق بوجهة النظر السياسية الجنائية في مواجهة الارهاب عن طريق أداة التشريع ومستوى العقوبات وغيره من التشريعات المعنية بمواجهة هذا السرطان الذي يستفحل وخاصة بظل مايسمى الربيع العربي اذ كلنا يعي كم يعتمد هذا الخريف على أدوات الاهاب بكل اشكاله لتقويض الوطن العربي ولهذا علينا كلنا ان نقف صفا واحدا لمواجهة تلك الثقافة الدخيلة المتطرفة باسم الاسلام والاسلام براء منه
وقد قام الدكتو ر محمد بتعريف الجريمة الارهابية و أبرز مواطن الصعوبة بهذا التعريف والأسباب الكامنة وراءه
 ووضع مجموعة ضوابط لتعريف هذه الجريمة وخصائصها المميزة

 وحدد نطاق السياسة التجريمية للارهاب بابراز خصوصية موقف المشرع الأردني بما يتعلق بالنصوص الناظمة للجريمة الارهابية في قانون العقوبات مبرزا دور الاسلام وتعاليمه برفض الارهاب وكل هذا للوصول الى تشريع أردني عصري أكثر جدوى وأقل تعارضا وغموضا يضمن مكافحة فعالة للجريمة الارهابية التي تهدد السلم والأمن بين الدول وتنال علاقاتها وتصيبها بالخلل 
لم أذكر كل هذا من عبث او للتعميم للدكتور او كتابه بل لتوضيح الدور الفاعل الذي تقوم به أردننا في مكافحة الارهاب تلك الجريمة الفريدة من نوعها التي تفتقد للانسانية بكل معانيها وتخالف مفاهيم ديننا الحنيف دين المحبة و التعاون والسلام 
وقد أبز دور الو جه المشرف للاسلام ولجلالة سيدنا ابا الحسين كمثل أعلى لنا يحتذى به بهذا الخصوص اذ مافتئ سيدنا يؤكد بكل المحافل الدولية على ضرورة فهم الاسلام ورسالته السمحة والتأ كيد أن ماتقوم به تلك الفئة الضالةلاتمثل الا نفسها وهي بعيدة كل البعد عن ديننا وثقافتنا وأخلاقنا الاسلامية 
وشعبنا الأردني واعي وعنده مناعة من تلك الأفكار الهجينة الشاذة ولاينجرف خلف تلك الأقنعة التي تتبدل حسب المكان و الزمان بمسميات تتخذ ملامح الدين وتحتها شيطان يمثل العدو الأول للبشرية و ديننا الاسلامي السمح 
كل هذا بفضل الوعي والالتزام بالمثل العليا لديننا ا لاسلامي والثقافة الهاشمية المصطفوية المتمثلة بحكمة و عد ل وعدالة وخلق سيدنا أ با الح سين سيد البلاد
ورمزنا ومن بع عزتنا وشموخنا وأمننا و أ ماننا 
ولن ننسى ان ن أتي على ذكر أ جهزتنا الأمنية و عينها التي لاتغفل عمن يحاولون التسلل وقطع يد كل من تسول له نفسه ا لمس بأمن الوطن و ا لمو اطن بأي شكل من أشكال الارهاب على الصعيد الفكري أو الثقافي أو السياسي او التخريبي 
حمى الله أردننا ومليكنا والشعب الأردني ا لشريف من شر النفوس 
الله -ا لوطن -الملك 
د.بسيما حجازي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
(كل يؤخذ من قوله ويرد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم )