فتوى وجوب الاعتكاف في المسجد الاقصى في كل اربعة اعوام على من انعم الله عليه من المسلمين

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
في الفتوى التي نشرتها 

انا الشيخ ياسين بن احمد بن ياسين العجلوني
والتي بينت فيها 
انه يجب على كل قادر على زيارة المسجد الاقصى

والصلاة فيه
 ان يتجه مع عائلته واولاده الى اقرب مطار 
للبدء بزيارة لهذا المسجد
 فزيارة

المسجد الاقصى والصلاة فيه فرض عين على كل مسلم قادر
 وهو ان لم يتجه الى زيارته 
فهو اثم عند الله تعالى 
وذلك مستنبط من قوله تبارك وتعالى : 
انما يعمر مساجد الله 
من امن بالله واليوم الاخر 

فهذا المسجد 
قد هجره اهل الاسلام لسنين طوال 
زادت عن 67 سنة 
منذ ان فتحه عبد الله الهاشمي عام 1367هـ
واليوم 
باتت زيارته من الفرائض التي لا يصح اسلام المرء الا بها 

فعلى من يريد التوجه الى العمرة او الحج الى مكة المكرمة
 اصبح من الواجب عليه 
زيارة المسجد الاقصى 
والجوار فيه
والاعتكاف فيه
 والرباط فيه 

وكل من لا يفعل ذلك 
من المسلمين والنصارى
فهو اثم عند الله تعالى ومستحق لغضبه وسخطه
كما ان من يقدر على الرباط في المسجد الحرام هذه السنة 
فيجب عليه المرابطة فيه 
فان عدو الكعبة قد حضر 
وهذا فرض كفاية
 الى ان تظهر من العلامات ما يؤكد عينيته (فرضيته العينية )

وهو ما سيتحقق بعد توجه الملك عبد الله لفتح الشام او خلالها

فتوى وجوب الاعتكاف في المسجد الاقصى
ان هذا الحكم الشرعي نصدح به 
بعد ان ظهرت من بعض اهل العلم فتاوى
 تدل على بعدهم عن الفقه الشرعي
 وجهلهم بمقاصد الاسلام العليا 

ان المسجد الاقصى اليوم بات الفيصل بين الحق والباطل
فمن يؤمن بالله واليوم الاخر 
لا يجوز له ان يكتفي بالصلاة في مسجده
وانما اصبح من الواجب عليه ان يزوره 
في كل اربعة اعوام مرة 
وذلك إن انعم الله تبارك وتعالى  عليه
 بالمال والعافية
وكذلك الحال بالنسبة للمسجد الحرام والمسجد النبوي
 فان وجوب الصلاة فيهما 
في كل اربعة اعوام لمن انعم الله عليه بالمال والعافية
ومن لم يفعله فهو محروم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
(كل يؤخذ من قوله ويرد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم )