صور اليوميات
لماذا سنحتفل بالانتصار على قبر أخر نصيري و شيعي قرمطي ؟؟؟
الجواب: إليك نموذج عن مستقبل كل سني و سنية في حال انتصار "الزنادقة":
- في سنة 317 هـ كان المسلمون يطوفون حول الكعبة فاكتسح الكعبة جيش من الشيعة القرامطة وذبحوا في يوم واحد (30,000) ثلاثين ألف حاج من الرجال والنساء و الأطفال،بعدها وقف قائد الشيعة أبو طاهر القرمطي على باب الكعبة و نادى في الحجيج لمن الملك اليوم؟!. فلم يجبه أحد فقال أنا الل...مشاهدة المزيد
— مع ملهم بن ناصر الشبلي، سامي جبري، بركان الغضب، يحيى غازي الامير الشايش، Sara Soso، الشيخ ياسين العجلوني، العقيد الطيار أبو نضال، عماد حمدان، العميد زهير حميدي، أبو عمر الرستناوي، محمد درغام قائد المرابطون، العقيد الشامي، العقيد سعيد بكداش بكداش، ياسمين الفرات، المساعد هشام عبد الباري، سبيسالست مخصوص، Shamya Siriana In-italia Suria، المقدم الطيار عادل طعمة، برهان الحريري، Warda Ali، د. حيان الشعار، زهير العقيدي، Hussam Hassani Alawak، احمد العكيدي الليلي، وائل أبو ريان، قناص دمر، شعاع أمل رغم الألم، د. نبيل حاج حسين، شمري اللجاة، النقيب الطيار واصل أيوب، الأستاذ سليمان الضاهر، بيلسان شاهين، العميد الركن عبدالرحمن بروك، الشيخ ياسر عيروط، وليدعبدالرزاق الدحل الشمري، ابۣۗہۣۗن الۣۗہرسہۣۗتہۣۗہن شہۣۗخہصہۣۗيہۣۗا، Suhel Osman، د.عبد الكريم النعيمي، نشوى الشام، العقيدالطيارالركن قاسم سعدالدين، زاهر الساكت، Bachar Alkabaz، بجاري والناس مقامات، يزيد القيسي، Khaled Shbeeb، سراب الفرات، Ziad Shihawi، Smaya Alsham وBaladi Horr.أعجبني · · إلغاء متابعة المنشور · مشاركة · منذ حوالي ساعة الجواب: إليك نموذج عن مستقبل كل سني و سنية في حال انتصار "الزنادقة":
- في سنة 317 هـ كان المسلمون يطوفون حول الكعبة فاكتسح الكعبة جيش من الشيعة القرامطة وذبحوا في يوم واحد (30,000) ثلاثين ألف حاج من الرجال والنساء و الأطفال،بعدها وقف قائد الشيعة أبو طاهر القرمطي على باب الكعبة و نادى في الحجيج لمن الملك اليوم؟!. فلم يجبه أحد فقال أنا الل...مشاهدة المزيد
- ارفاعي الرفاعي وأشخاص اْخرون عدد 35 معجبون بهذا.
- الشيخ ياسين العجلوني https://www.youtube.com/watch?v=yky4IL7Kyrc
- Ahmad Joma http://ahmadjoma.blogspot.com/2012/09/blog-post_1164.html
- Ahmad Joma سؤال :
ما حكم أسرى الشيعة
و النصيريين و غيرهم من الذين يقاتلون ضد المسلمين في سورية و هل يحوز إطلاق سراحهم و المن عليهم لإبراز سماحة الإسلام و المسلمين ؟ الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم .. الحمد لله رب العالمين و أقضل الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحابته أجمعين ، هذا سؤال عظيم و الجواب عليه بتوفيق الله تعالى ما يلي :
يدعي النصيريون و الشيعة أنهم مسلمون و أنهم منافحون عن الدين و مقاتلون دونه
و يجهرون بالشهادتين و هما شعار الدخول في الإسلام و هم يضمرون من دينهم أشد الحقد و الجحود للإسلام و لمن ينتسب إليه كائنا من كان و لكنهم ينكرون جميع عقائدهم التي يضمرونها و يأبون الاعتراف بهذه العقائد حين يواجههم بها المسلمون تقاة و نفاقا ، و منذ أن قام أهل السنة في سورية بالمطالبات بإنهاء سيطرة النصيريين على الشام تغير موقف الشيعة و النصيريين و فأظهروا أشد الكفر بالإسلام و راحوا يعلنون ذلك على المآذن الإسلامية التي احتلوها و على جدران بيوت الله التي أهانوها و أهانوا فيها كتاب الله و حتى على أجساد المخطوفين من المسلمين فكتبوا سب الله تعالى و نبيه و تجاوزوا حتى ما اتهموا به من تكفير الصحابة الكرام و شتم أمهات المؤمنين إلى ادعاءهم ألوهية طاغيتهم "بشار" و هذا علنا و جهارا ، و لقد أعلن الشيعة في "إيران" و أتباعهم في "العراق" و "لبنان" الحرب على المسلمين على لسان طاغيتهم "خامنئي" و جميعهم تبع لأمره و أعلن النصيريون "الحرب" على المسلمين على لسان "بشار" طاغيتهم و هم جميعهم تبع لأمره ، و لم يعلن أحد قادة جماعاتهم المطاعين رفضه لهذه الحرب و لقد شارك بها عامتهم و خاصتهم و دون لبس أو استثناءات تذكر ، و حتى نساؤهم يشاركن في هذه الحرب بالدعم المساندة المتنوعة و لم يسلم من إجرام هذه الفئات المحاربة كبير من المسلمين و لا صغير و ما جرى لمسلمي "الحولة" و لا يزال يحل مثله بأهل الإسلام على أيدي هؤلاء من القتل و السلب و الاغتصاب و الخطف و الإجبار على الكفر و ما اتضح من استهدافهم بجرائمهم للمسلمين لمجرد أنهم مسلمون لهو كاف في الحرب عليهم كافة فريضة على الأعيان ، و مماسبق تتنزل على هؤلاء أحكام أهل الردة المحاربين
و لقد اتفقت المذاهب الإسلامية الأربعة على أن أسرى أهل الردة المحاربون لا يعاملون معاملة الغزاة من الكفار الأصليين و إنما يعاملون معاملة المجرمين المحاربين و بتعبير الفقهاء (الزنادقة المحاربون) و لا يجوز لهذا السبب إطلاق سراحهم و لا المن عليهم و لا مبادلتهم بمال أو رجال لأنهم مقارفون لحدود الله تعالى و لا يجوز إطلاق المجرم المقارف للحدود بحال إلا بمحاكمته و أن يطبق عليه الحد و لا يمكن أبدا السماح له أو لذويه بفدائه من الحد بمال و لا رجال ، و من يطلق سراح أحد من النصيريين و أنصارهم من الشيعة و أدعياء الإسلام مقابل مال أو رجال يكون مقارفا إثما عظيما و مرتكبا جرما كبيرا و مهدرا لحقوق الله تعالى و لحدوده و لحقوق قتلى المسلمين و أولياء دمائهم و مضيعا لحقوق من غصب ماله و عرضه و إن إطلاق أحدهم دون محاكمته من بعد ما بدا من حقدهم و إجرامهم لهو يعدل تسهيل محاربتهم لنا و إعانتهم علينا لأن من يطلق منهم سيعود لحربنا كأشرس مما ما مضى من أمره و أشد ، و من استحل إطلاقهم بحجة الضرورة و جلب مصلحة كالمال أو إطلاق أسرى للمسلمين فحجته داحضة ذلك أن ضرر إطلاق أحد هؤلاء القتلة عظيم جدا فهو إعانة على قتل المسلمين و نهب أموالهم و دفع المفسدة أولى من جلب المصلحة قطعا ، و الضرورة هي إقامة الحد على هؤلاء و منع شرورهم بالقوة ، و لا عبرة بتلفظهم بالإسلام حين أسرهم فهم زنادقة تمرسوا على إشهار الإسلام و إبطان أشد الكفر ..
أما أسرانا فإنهم ليسوا أسرى حرب بحال فهم أهل عدل مخطوفون و الواجب تحريرهم بالقوة أما مبادلتهم بمال أو رجال يستعين بها أولئك المرتدون المحاربون فلا يجوز لأنه يعطي هؤلاء المرتدين صفة الأمة المحاربة الكافرة الأصلية و هذا يهدر حقوق ضحاياهم من المسلمين و يجعلنا معهم على قدم المساواة و هو خلاف الحق و يكون هذا الفداء عونا لهؤلاء القتلة على ارتكاب المزيد من الجرائم ، و الأولى دفع المال لنصرة المقاتلين المسلمين و دعم قوتهم ليقهروا عدوهم و ليس دفع الفداء لهؤلاء القتلة المرتدين و هم أهل غدر و كفر و لقد تواتر لدينا أنهم يأخذون الرشا و لا يفون بإطلاق أحد من الأسرى لا بل يقتلون الأسرى ثم يرمون بجثثهم لأهليهم بعد أخذ الفداء منهم. و من باب أولى فإن من يدفع لهم الرشا مقابل امتناعهم عن مهاجمة عقاره أو أملاكه يكون آثما مجرما و معاونا لهم و مقاتلا للمسلمين و هو كالذي يدفع السيل عن داره بتحويله إلى دار جاره المسلم فينتهك بهذا الحرمتين و الأولى أن يدفع هذه الأموال في الوجه الشرعي الواجب و هو دعم المقاتلين المسلمين و الاستعانة بهم لحماية الحرمات ، و لا يوجد شرع في العالم كله يسمح بمبادلة القتلة و المجرمين بمخطوفين أو بأموال أو سلاح أو بمفاوضتهم جديا لإطلاقهم دون معاقبتهم على جرائمهم و لا ندري من أين جاء هؤلاء بحكاية إظهار سماحة الإسلام و غيرها من الأعذار التي لا تقوم دليلا على أي حكم شرعي كان و هي من تفاهات العقول في هذا الزمان و من زبالات الأذهان و الله أعلم ..
خادم العلم الشريف ..
عبد الله الحمد التميمي
7 رجب 1433 لهجرة سيد الخلق محمد صلى الله عليه و سلم ... http://ahmadjoma.blogspot.com/2012/08/blog-post_3043.html
- الشيخ ياسين العجلوني https://www.youtube.com/watch?v=yky4IL7Kyrc









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
(كل يؤخذ من قوله ويرد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم )