‏إظهار الرسائل ذات التسميات البيعة لعبد الله الهاشمي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البيعة لعبد الله الهاشمي. إظهار كافة الرسائل

بعد الشيخ ياسين العجلوني الشيخ يوسف القرضاوي يدعو جبهة النصرة الى تقض البيعة للظواهري

فرانس برس: اتحاد علماء المسلمين يدعو جبهة النصرة الى الامتناع عن مبايعة القاعدة
  • فرانس برس: اتحاد علماء المسلمين يدعو جبهة النصرة الى الامتناع عن مبايعة القاعدة
    الاثنين 11 جمادي الثاني 1434


    الوعي نيوز:
    دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة يوسف القرضاوي "جبهة النصرة" للعودة الى "دائرة الجيش الحر" حفاظا على وحدة "الثورة" السورية، مشددا على خطورة مبايعتها لتنظيم القاعدة.
    ونقلت وكالة "فرانس برس" يوم الاثنين 22 ابريل/نيسان عن الاتحاد قوله في بيان "كان المطلوب شرعا من جبهة النصرة التي ابلت بلاء حسنا فى جهادها ضد النظام الظالم بدمشق، أن تبقى في دائرة الجيش الحر حفاظ على الوحدة".
    واضاف البيان "ندعو جبهة النصرة أن تعود الى محيطها، وتعيش صفا واحدا مع بقية المجاهدين، وتترك مصير الحكم والدولة في سورية الى ما بعد التحرير ليختار الشعب الحكم الاسلامي أو الحكم الذي يريده بكامل حريته واختياره".
    واكد الاتحاد "مخاطر بيعة جبهة النصرة التي اعلنتها لتنظيم القاعدة"، معتبرا ان "الثورة السورية المباركة إنما قامت حماية للمستضعفين، ودفاعا عن الأرواح والحرمات، والأعراض والأموال، وإسقاطا لنظام الإجرام والفجور، لذا لا يحق لجبهة ما إعلان تبعيتها لغير سورية، وفرض البيعة على شعبها، دون استشارة لأحد من أهلها، فضلا عن إشراك علمائها ومجاهديها، ودون حساب لمآلات الكلام وعواقبه، فيعتبر هذا الأمر مستنكرا شرعا، ومرفوضا عقلا، وهو افتئات على أهل الشام جميعهم، ومصادرة لفكرهم ومصيرهم".
    ودعا الاتحاد "مكونات الفصائل المعارضة كلها الى توحيد صفوفهم تحت راية واحدة، والابتعاد عن اي سلوك يتناقض مع خيارات الشعب السوري في الحرية والكرامة والعدالة، والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يثير الفتن والتناحر بينهم".

شبكة انصار المجاهدين نكتة طريفة.. سلفي موالي للحكومة يدعو النصرة وجميع المجاهدين والإخوان والظواهري لمبايعة ملك الأردن!




أنصاري مبدع

 
المشاركات: 1,052
دعاء: 0
تم الدعاء له 1,794 مرة في 780 مشاركة
نكتة طريفة.. سلفي موالي للحكومة يدعو "النصرة" وجميع المجاهدين والإخوان والظواهري لمبايعة ملك الأردن!


وكالة الأنباء الإسلامية - حق
طالب الشيخ السلفي الموالي للحكومة الأردنية ياسين العجلوني جبهة النصرة، وجميع المجاهدين في كل بقاع الأرض، وزعيم القاعدة أيمن الظواهري، وجماعة الإخوان المسلمين، وحركة حماس، بمبايعة الملك عبدالله الثاني خليفة على المسلمين.

ووصف مبايعة النصرة للظواهري بأنه أمر بالغ الخطورة، فالخلافة التي تصح البيعة لها هي خلافة هاشمية.
واعتبر العجلوني في تسجيل مصور حديث على موقع "يوتيوب"، أن مشكلة المجاهدين أنهم "لا يدركون أننا دخلنا آخر الزمان"، مشيراً إلى أن عليهم مبايعة ملك الأردن عبدالله الثاني، مؤكدا: الملك الذي تصح البيعة له هو ملك الأردن عبدالله الثاني.

وشدد على أن الملك سيفتح بيت المقدس بعد 8 سنوات، وبعد ذلك سينتهي ملكه، مبينا أن "الخليفة القادم للمسلمين سيهادن الروم (الغرب) لقتال عدو مشترك"، هو على الأغلب والد المهدي المنتظر.
ودعا الظواهري لأن يخلع البيعة ويبايع الملك عبدالله، ويقاتل تحت رايته.
وطالب كذلك الإخوان المسلمين بخلع بيعتهم "الباطلة" لمرشد الإخوان، وأن يعلنوا البيعة للملك عبدالله الثاني، وكذلك بالنسبة لحماس.

وكان العجلوني قال قبل عام من الآن، قال إن الخلافة قادمة، وإن الخليفة الذي سيبايع في فلسطين بعد فتح الجزيرة العربية وفارس (إيران)، هو الملك عبدالله الثاني.

وكالة الأنباء الإسلامية - حق

ليست مجرد أخبار!
https://www.facebook.com/pages/%D8%A...94040067405526
https://twitter.com/dawaalhaq
 
 
 


المصدر :
http://ns77.as-ansar.com/vb/showthread.php?p=531140

بيان الروابط العلمية والهيئات الإسلامية السورية حول الدولة الإسلامية في العراق والشام

بسم الله الرحمن الرحيم



بيان "الروابط العلمية والهيئات الإسلامية السورية"
حول
"الدولة الإسلامية في العراق والشام" وبيعة "جبهة النصرة"


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

تتابعت الأحداث خلال الأيام الماضية تحمل أفكارًا ومشاريع مثيرة للجدل في إقامة الدولة الإسلامية في سوريا، بدءًا من دعوة الظواهري إلى "إقامة دولة الإسلام في سوريا"، مرورًا ببيان أبي بكر البغدادي لتأسيس "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، وانتهاء بإعلان أبي محمد الجولاني أمير "جبهة النصرة" بتجديد البيعة "لشيخ الجهاد الشيخ أيمن الظواهري".



وأمام هذه الأحداث بالغة الخطورة، والتي أصبح الكلام فيها علانيةً دون مواربة، لابد من البيان والتوضيح؛ حمايةً للثورة، وصيانةً لأهدافها، ونصحاً للأمة فإنَّ (الدِّين النَّصِيحَة).



إنَّ الثورة المباركة إنَّما قامت في سوريا حمايةً للمستضعفين، ودفاعًا عن الأرواح والأعراض والأموال، وإسقاطًا لنظام الإجرام والفجور، ولتبني دولةَ الحق والعدل على هديٍ من ديننا الحنيف، وفق سنن الله تعالى في التغيير، وعلى ضوء السياسة الشرعية الحكيمة، والمشاورة والمناصحة.

أما أن تعلن جهةٌ ما، لا تملك دولةً، ولا تحكم أرضًا، إقامةَ دولةٍ في مكانٍ آخر، وتبعيتها لها، وفرض البيعة على شعبها، دون استشارةٍ لأحدٍ من أهلها، فضلاً عن إشراك علمائها ومجاهديها، ودون حسابٍ لمآلات الكلام وعواقبه، فأمرٌ مستنكرُ شرعًا ومرفوضُ عقلاً، وهو افتئاتٌ على أهل الشام جميعهم، ومصادرةُ لفكرهم ومصيرهم.

إنَّ شعبنا السوري يعتزُّ بانتمائه للإسلام دون غلوٍ أو شطط، كما ظهر ذلك في ثورته وجهاده، وهو قادر -بعون الله له -على إقامةِ دولته التي ينشد، بما لديه من كفاءاتٍ وقدراتٍ، وبالكيفية التي تتلاءم مع مجتمعه وواقعه، ويرفض أن يُحمَّل وزر تنظيماتٍ خارجية، أو يُدخَل في معركةٍ من معاركها التي تديرها هنا وهناك.



ونوجه هاهنا ثلاثَ رسائل:



الرسالة الأولى إلى إخواننا في جبهة النصرة:

إنَّ جهادَكم على أرض الشام إلى جانب بقية الفصائل والكتائب منذ انطلاق الثورة المباركة، أمرٌ معلوم، وتضحياتكم فيه مشهودةٌ مشهورة، وما وقوف الشعب إلى جانبكم في جمعة (كلنا جبهة النصرة) إلا شهادة منه بذلك.

وإن واجب النصيحة يدعونا – وقد وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه– أن نذكركم بأمورٍ عملاً بقول الله {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [الذاريات: 55]، سائلين الله أن يشرح صدوركم لها.

إنَّ إعلان تبعية "جبهة النصرة" للقاعدة تنظيميًا، وإعلان "البيعة" للظواهري"، فيه ما فيه من المحاذيرِ الشرعية، والمخاطرِ من جرِّ البلاد والعباد إلى معارك هم في غنى عنها، وإضفاءِ "الشرعية" على حرب النظام "للجماعات المتطرفة" كما يزعم، وفتحِ البلاد أمام التدخلات الأجنبية المتربِّصة، وتقديمِ المسوِّغ لها لأي تصرف تتخذه ضد المجاهدين أو قياداتهم تحت دعوى محاربة "التطرف والإرهاب"، وغيرِ ذلك مما لا يخفى على عاقل.

وهذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أراد أن يشاطرَ غطفان المشركة تمر المدينة؛ ليأمن جانبها، لما رأى العرب رَمَتهُم عن قوسٍ واحدة، أَفَنستعدي علينا الناسَ دون طائل!

لذلك فإننا ندعو إخواننا في "الجبهة" إلى التراجع عن "البيعة" وما تعنيه من ارتهانٍ مستقبلي بقراراتٍ وأحكامٍ خارجية، وما تؤدي إليه من ضعف التحام المسلمين وانضمامهم إلى بعضٍ في الداخل، وندعوهم أن يأخذوا قراراتهم بالتشاور مع إخوانهم العلماء والمجاهدين على الأرض، فهذا هو الضامن لتجنيب البلاد والعباد مآسيَ ونكباتٍ لا يعلم مداها إلا الله.

كما ندعو قادة "الجبهة" ولجانها الشرعية أن يبادروا إلى تبيينِ منهجها من قضايا التكفيرِ والتعاملِ مع المخالفين بكافة تنوعاتهم، ومع الكتائب الأخرى، ومن إقامة الدولة الإسلامية، وألا تدعَ هذا الأمر للشائعاتِ والتخرُّصات، مع عرض هذه المسائل للبحث والحوار مع أهل العلم.



الرسالة الثانية إلى إخواننا الثوار والمجاهدين:

إنَّكم ما قمتم بثورتكم المباركة هذه إلا لرفضِ الذلِّ والهوان، وكافةِ أشكالِ العبوديةِ لغيرِ الله عزَّ وجل، ولنصرة المظلوم، وإقامة الحق والعدل، وقد بذلتم في سبيل ذلك من التضحياتِ والعطاء ما أصبح محل فخرٍ وإعجابٍ ومضربَ مثل، وإننا في هذه الأحداث المتسارعة، نذكركم أنَّ معركتنا الكبرى هي ضد النظام المجرم، فينبغي أن نوجِّه سلاحنا إليه وحده دون سواه، وإلا انحرفت الثورة عن مسارها، وتَشتَّتت قواها.

كما نعظكم بقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: (الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ)، فلا يجوز لمسلمٍ أن يكون عونًا على أخيه المسلم، ومهما بلغت الخلافات بين المجاهدين، فالواجب المعاملة بما تقتضيه الأخوة الإسلامية من الصبر والنصيحة ومحاولة الإصلاح، وأن ينصر الأخ أخاه (ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا)، والاستعانة على ذلك بأهل العلم والحكمة.

ونوصيكم بالحرص على التنسيقِ فيما بينكم، ورصِّ الصفوف، والبعدِ عن التنازع، قال تعالى: {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} [الأنفال: 46].

واعلموا أن عدونا لا يحاربنا بالسلاح فقط، بل يعملُ على التَّحريشِ بيننا، وتفريقِ الصفوف، وإثارةِ النزاعات والإشاعات، فلنكن منه على حذر.



الرسالة الثالثة إلى دول العالم أجمع:

إنَّ الثورة السورية قامت بسواعدِ أبنائها، دون تبعيةٍ لجهةٍ أو تنظيم ما، بل هي ثورةٌ شعبية بحق، شاركت فيها جميع فئات الشعب؛ لما وقع عليه من ظلمٍ وإجرامٍ طوال العقود السابقة.

ولم يجد شعبنا – رغم كثرةِ التضحياتِ والجراحِ، وإجرامِ النظامِ وإيغالِه في الدماء -إلا التآمر والتواطؤ من النظام العالمي ضد ثورته، بإعطاءِ المُهلِ تلو المهل للنظام، وغضِّ الطرف عن سيل الأسلحة والمرتزقة من مختلف الدول الطائفية وروسيا، ومنعِ الأسلحةِ عن المجاهدين، تحت حججٍ واهية، وادعاءاتٍ كاذبة، وتبادل أدوارٍ مكشوف.

وإن اتخاذ أي إجراءات لاستهدافِ الكتائبِ المجاهدة، أو زيادةِ التَّضييقِ والحصارِ على الشعب السوري في التَّزُّود بالسلاحِ تحت ذريعةِ محاربةِ الإرهاب، لن يراه السوريون إلا إمعانًا في التآمرِ والتواطؤ، فلا إرهابَ فوقَ إرهابِ نظامِ الأسد المجرم.



وأخيرًا، فإنَّنا كما رفضنا تدخّل تنظيماتٍ أياً كانت في رسم مصير الدولة السورية، نُجدِّدُ التأكيد على رفضنا أيَّ تدخّلٍ خارجيٍ من النظام العالمي، بفرضِ شخصياتٍ أو حكوماتٍ أو مفاوضاتٍ مع النظام ونحو ذلك، فمستقبلُ سوريا لا يرسمه إلا أبناءُ سوريا المخلصون.

إنَّ قضيةَ الشعبِ السوري قضيةٌ عادلةٌ واضحة، وهي تسيرُ في طريقها لإسقاطِ النظامِ بمشيئةِ الله تعالى، لا يضرُّها في ذلك خذلانُ الخاذلين، ولا تواطؤُ المتآمرين، {إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (15) وَأَكِيدُ كَيْدًا} [الطارق: 16- 17].

وللهِ الأمرُ من قبلُ ومن بعد، والحمد لله رب العالمين.

السبت 3 جمادى الآخرة 1434هـ- لموافق 13 / 4 / 2013 م




http://islamicsham.org/letters/824

بيان حول اعلان دولة العراق والشام 1 جمادى ثانية 1434هـ






جبهة تحرير سورية الاسلامية::بيان رقم 6/ح
تاريخ: 1جمادى الثانية1434 الموافق لـ 11ابريل (نيسان) 2013
بيان حول إعلان دولة العراق والشام وردود الفعل عليه
تعلن جبهة تحرير سورية الإسلامية عن استغرابها واستهجانها للخطاب الذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي, وما ورد فيه من إعلان إقامة دولة العراق والشام , وكأن إعلان إنشاء الدول يكون عبر وسائل الاعلام,
ومن مجاهيل لايعرفون .
وليس عبر تحرير البلاد من نظام فاجر كافر دمر البلاد والعباد ..
كما نبدي استغرابنا, لهذا النهج الحزبي الضيق, لأناس بعيدين عن ساحات جهادنا, ولا يدركون واقعنا, ومصالح ثورتنا المباركة, فيقيمون علينا دولة ونظاماً من دون استشارتنا وأميراً لم نؤمره, ولا نعرفه, ولم نسمع عنه إلا في وسائل الاعلام ..
ونحن في سورية عندما خرجنا وأعلنا جهادنا ضد النظام الطائفي خرجنا لإعلاء كلمة الله , وليس لأن نبايع رجلا هنا أو رجلا هناك، ونفتئت على بقية إخواننا المجاهدين، وشعبنا المنكل به الصابر الصامد المحتسب، أو أن نفرض عليه شيئا فوق إرادته, أو نستبق النتائج قبل أوان حدوثها، وكأننا في مضمار خيل، أو محفل انتهاب!
يجب أن لا يكون من أهدافنا السعي الحثيث وراء السلطة, أو انتهاب المراكز والكراسي,
إنه لن يخدم شعبنا وأمتنا مبايعة من لا يعرفون شيئاً عن واقعنا، بينما لا تزال معظم مدننا محتلة, وعصابة الإجرام قائمة تعيث في طول البلاد وعرضها فسادا، ودماء شعبنا تنزف! , فليس هذا هو الوقت المناسب لإعلان دول, أو توحدها مع أخرى, دون ان تكون حقيقية مرهوبة معترفاً بها على أرض الواقع .., وسبحان الله الذي قال: (خلق الإنسان من عجل)..
أيها المجاهدون الصادقون انصروا الله ينصركم, اصدقوه في فعالكم يصدقكم في وعده لكم، ولا يكن جهادكم للدنيا وسعياً وراء المناصب, ولا تتعجلوا المراحل, ولا تطلبوا من أمتكم ما لا طاقة لها به, ولنأخذ العبرة من تجارب كثيرة في بلادنا الاسلامية, انتهت الى غير ما نحب بسبب التعجل, و قلة الحكمة والروية, أو بسبب النزاع المفضي إلى الفشل كما قال تعالى ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) ..
وإننا نرى فيما ذكر ما يكفي لبث النزاع والشقاق في صفوف المجاهدين في وقت عصيب, ومحاولة لدمج الصراعات في المنطقة, بما يخدم ما يريد المجرم بشار الاسد من محاولات اشعال المنطقة, والاستقواء علينا بالقوى العالمية بحجة الحرب على الإرهاب ..
أيها المجاهدون: إن جبهة تحرير سورية الإسلامية تدعوكم إلى كلمة سواء, أن تكون كلمتكم واحدة, وصفكم واحد ورايتكم واحدة، وهي راية إسلامية, تمثل ما عهد عن بلاد الشام في تاريخها الطويل الذي يشهد به علماؤها, الذين أخرجتهم للأمة, وهم من رسم لها الوسطية والاعتدال منهجا سليما وطريقا قويماً..
كما ندعوكم اليوم إلى ميثاق واحد يحفظ على البلاد أمنها وعلى المجاهدين جهادهم، ويحقق ما حلم به الشهداء وقدموا أرواحهم زكية لأجله، ويحفظ الدم السوري، وينشر العدل بين جميع السوريين.
ولسنا بحاجة إلى مناهج مستوردة, أو فهم جديد لدين الأمة, فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ( تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ) .. ولا نريد مزايدة لأحد على أحد!..
الله الله في دماء المسلمين المعصومة, الله الله في حرمة الاقتتال، الله الله في السوريين وفي بلادهم المباركة.
ألا هل بلغنا ... اللهم فاشهد ...

جبهة تحرير سورية الاسلامية
تاريخ: 1جمادى الثانية1434 الموافق لـ 11ابريل (نيسان) 2013