‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطائفة المنصورة في لبنان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطائفة المنصورة في لبنان. إظهار كافة الرسائل

الشيخ احمد الاسير خرج من صيدا

الشيخ احمد الاسير حفظه الله ليس في صيدا الان
إلغاء إعجابي · · · منذ 5 دقائق ·

  • أنت و ‏‏49‏ آخرون‏ معجبون بهذا.
  • Mostapha Fares يا عيب الشوم بيترك الشباب لوحدن و بيهرب...
  • Diamond White الجيش اللبناني خائن ، وقد كتبت قبل مدة : الشهيد خالد حميد الذي استبسل في الدفاع عن اللاجئين السوريين والثورة السورية قتله الجيش اللبناني بالتعاون مع العميل الصهيوني ميشال عون وهو ذاهب إلى صلاة الجمعة , ومحاصرين عرسال اللبنانية الحدودية لأنها آوت اللاجئين السوريين وتدعم الثورة السورية ،
    الجيش اللبناني الذي جلب اليونيفيل لإحكام حصار الفلسطينيين وليحرسوا الصهاينة , ثم بات يجول في لبنان ويعبث ويبطش ضد من يريد الحرية ،
    شكرا للأسير الذي وقف في وجوههم وصمد ويعلمهم حجمهم وتاريخهم في العمالة ، الجيش اللبناني ليس لكل اللبنانيين , بل أصبح عونا لطائفة حاقدة محرضة مجرمة ملطخة أيديهم بدماء المسلمين , خالد قهوجي محسوب على ميشال عون وسماحة ومملوك ،
    أبناء عرسال منهم أكثر من 2000 في الجيش , إذا تم الهجوم على عرسال أو صيدا أو طرابلس , أدعوهم وأدعو كل شريف للإنشقاق , والدفاع عن عرسال وصيدا وعن كل لبنان وأبناء لبنان ,
    لا بد من تسلح أهل السنة , ومقاومة اليهود المغتصبين لفلسطين , وأحفادهم الرافضة أحفاد اليهودي ابن سبأ , وحارس الصهاينة الجزار بشار
    الجيش اللبناني عميل لا يوثق به خصوصا أنه بقيادة خالد قهوجي المحسوب على ميشال عون وسماحة ومملوك , لابد من جيش لبناني حر لصد عدوان اليهود المغتصبين لأراضينا فلسطين ولبنان والجولان وغيرها ولصد عدوان الرافضة أحفاد اليهودي ابن سبأ , ف دين الشيعة أسسه اليهودي ابن سبأ , وقد رفضهم الإمام علي رضي الله عنه ونفاهم , ويقوم دين الشيعة على السب والتكفير والطعن في عرض الرسول صلى الله عليه وسلم , وعلى سب وتكفير من اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم , ويقوم دينهم أيضا على السرقة باسم الخمس , وهي تؤخذ من الفقراء لتعطى لأغنيائهم ومعمميهم , بعكس الإسلام الذي فرض الزكاة تؤخذ من الأغنياء وتعطى للفقراء , ويقوم دينهم على الزنا باسم المتعة , وعلى الكذب باسم التقية , وهم لم يسلم من شرهم حتى الكعبة المشرفة التي سرقوا الحجر الأسود لأكثر من 20 عاما , وقتلوا من تعلق بأستار الكعبة , ومع سوء مافعلوه تجد في بعض كتبهم تمجيدا لهم بدل إدانتهم
    نعوذ بالله من الضلال والخزي"

اعلان النفير في لبنان لنصرة اهل الشام

نفير في طرابلس لنصرة أهل السنّة في سوريا

mepanorama23225أيّها السُنّة حيّ على الجهاد. هُبّوا لنُصرة إخوانكم في القصير، وأعدّوا لهم ما استطعتم من سلاح ومال ورجال. أمس، تحت ضغط الشارع، أُعلنت التعبئة العامة. أفتى رجال دين بوجوب الجهاد. وسط الاندفاع الحماسي ومحاولات تخفيف الغليان، تسير طرابلس بخطى واثقة نحو الانهيار

رضوان مرتضى

يمكن اللبنانيين أن يؤرخوا يوم أمس في روزنامة أيامهم «المجيدة». يوم 22 نيسان 2013، أعلن لبنان دخوله رسمياً في الحرب الدائرة في سوريا. عبارات النأي بالنفس لم تكن كافية لتخفي التورط اللبناني في ما يجري خلف الحدود الشمالية والشرقية. منذ بداية الأزمة في بلاد الشام، لم يستطع أي من طرفَي الانقسام السياسي لجم نفسه عن التورط فيها. كان ذلك يتم في الخفاء. وعندما ينكشف بعض هذا التورط، كان يتم التعامل معه على قاعدة «… استتروا»، أو بالصراخ. يوم أمس، بات هذا التورط علنياً. بعد كل ما قيل عن تدخل حزب الله في سوريا دعماً للنظام، وخاصة في ريف القصير، قرر خصومه إعلان تدخلهم هناك. ببساطة، قرر اللبنانيون التقاتل، لكن على الأراضي السورية. أما الدولة، فلا وجود لها، لا من قريب ولا من بعيد. حتى شبحها غاب تماماً. لا يوجد مسؤول يجرؤ على مساءلة حزب الله عمّا يفعله داخل الأراضي السورية، ولا وجود لـ«رجل دولة» يفرض الصمت على المفتين الجدد. البلاد متروكة لمن يريد إعدادها لحرب أهلية، تكون سوريا ساحة تمرينها.
يوم أمس بدأ من طرابلس، حيث لا مكان لسلطة الدولة. طرابلس أكبر من ذلك. الإمرة هنا لـ«سلاح العصابات» الخارج عن أي سلطة. رجال الدين أعجز من أن يُمسكوا بزمام الأرض. وقلّةٌ من الغوغائيين يرسمون مصير المدينة، في ظل صمت الأغلبية. غوغائيون يُرغمون زعماء المدينة وعلماءها على مجاراتهم في الشارع، «كي لا يُقال إنّ شارعنا أفلت من أيدينا». الضخّ المذهبي والحقن الطائفي بلغا حدّاً لا يُمكن تصوّره. هكذا، على هذا الإيقاع، تغلي الفيحاء وتتحرّك. يُستحضر تقدّم الجيش السوري في ريف حمص، وتُنكأ العصبية الدينية: «وا معتصماه». غرفة عمليات صغيرة تنشط على «الواتسآب»، لا وزن لها، تستنهض «غيرة الغيارى على إخوان الدين في مواجهة الشيعة».
لم يختلف يوم طرابلس أمس عن سابقه. خبزه اليومي تحريضٌ وحقنٌ طائفي. بدأ باعتداء بعض الشبّان على باص ينقل تلاميذ مدرسة إلى جبل محسن، ما استدعى ردّ فعل تمثّل في إطلاق رشقات نارية من الجبل باتجاه محلة الريفا. أعقب ذلك حملة دهم نفذتها عناصر الجيش لتوقيف المعتدين على التلاميذ. لم تكد تمر ساعة على هذا الاستفزاز حتى استُتبع بآخر: اعتداء جديد على السوري ي. ب. في التل، وتعريته والكتابة على ظهره شبّيح الأسد وربطه بحبل وجرّه في الساحة مع ضربه على مرأى من الناس. لم يطل انتظار الحدث التالي طويلاً، كانت الذروة مساءً عقب صلاة العشاء. قادها هذه المرة رجال الدين. تحرّك الشيخان سالم الرافعي وأحمد الأسير. وتحت ضغط الشارع، أعلن أحدهما «التعبئة العامة»، فيما أفتى الآخر بـ«وجوب الجهاد في القصير». والتعبئة هنا تعني «تهيئة جيش المسلمين للجهاد»، والتي تقترب من مصطلح «إعلان النفير العام»، أي «قيام عامة الناس لقتال العدو». بداية صدر بيانٌ تحت اسم «هيئة علماء المسلمين ومشايخ لبنان والفعاليات اللبنانية» يُعلن «التعبئة التامة من سلاح وشباب وأموال». وجاء فيه: «كما حزب الله يرسل الشباب بحجة الدفاع عن القرى الشيعية، نحن سنرسل شبابنا بحجة الدفاع عن القرى السنيّة». ودعا الشباب إلى «الجهوزية التامة والاتصال مباشرة مع مسجد التقوى تحسّباً لأي طارئ قد يحصل»، تلاه اجتماعٌ في مكتب إمام مسجد التقوى الشيخ سالم الرافعي حضره مشايخ من كافة المناطق اللبنانية، ثم كانت صلاة العشاء التي أعقبها «ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺘﻌﺒﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻨﺼﺮﺓ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺴﻨّﺔ الذين ﻳﺘﻌﺮﺿﻮﻥ للاعتداء ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ وريفها»، وﺫﻟﻚ ﻋﺒﺮ ﺗﻘﺪﻳﻢ «ﻛﺎﻓﺔ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺗﺜﺒﻴﺖ ﻭﺟﻮﺩﻫﻢ ﻭﺻﻤﻮﺩﻫﻢ». كذلك توجّه المجتمعون برسالة ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ مفادها «أﻧّﻜﻢ ﺑﺴﻜﻮﺗﻜﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﺎﻓﺮ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻟـ«حزب ﺍﻟﻠﻪ» ﻓﻲ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﺗﺸﺮﻋون ﺃﺑﻮﺍﺏ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻟﻔﺘﻨﺔ ﻃﺎﺋﻔﻴﺔ ﺗﻬﺪﺩ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﻭﺍﻟﻌﻴﺶ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ». وقد لاقى هذه الدعوة الشيخ أحمد الأسير الذي أفتى بدوره بـ«وجوب الجهاد في القصير ضد حرب إيران». وفي تصريح صحافي، برّر الشيخ سالم الرافعي «إعلان فتوى التعبئة العامة في صفوف شباب أهل السنّة» بأنها لـ«نصرة إخوتنا من اللبنانيين السنّة الذين يتعرضون لمذابح في القصير». ورأى الرافعي أن «حزب الله هو البادئ في خرق سياسة النأي بالنفس، والدولة اللبنانية والجيش لم يحرّكا ساكناً»، معتبراً أن «دعوة الجهاد من شأنها أن تردع حزب الله عن مساندة القتلة».
خطوة الشيخين أثارت موجة من ردود فعل مرحّبة في الشارع الطرابلسي. فقد تلاها تبادل رسائل من قبيل «نداء لكل رجل سنّي في لبنان لأن يحمل السلاح ويهاجم ويقتل أي عنصر من حزب الله». ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل جرى نشر بيانات نُسبت إلى «اﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍلإﻋﻼ‌ﻣﻲ ﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ»، علماً بأنها لم تُنشَر على «المنارة البيضاء»، الموقع الإعلامي المعتمد للتنظيم القاعدي. وتضمنت البيانات تهديداً للدولة اللبنانية، بشخص رئيس الجمهورية، في حال لم يُمنع حزب الله، خلال 24 ساعة، من التدخل في سوريا. كذلك تضمنت البيانات تحريضاً ضد «قرى النصيرية والشيعة» الموجودة في عكار والتي تمدّ النظام بالمقاتلين من عقر دارهم. ثم أعلنت أن «أي شيعي أو نصيري أو قومي أو بعثي أو عسكري، أيّاً كانت رتبته، أو سنّي موال للنظام السوري (مرتد) هم أهداف مشروعة لنا أينما وجدوا».
أمام كل ذلك، اختلفت المواقف الطرابلسية حيال تحقّق الغاية المرجوّة من إعلان الجهاد، أي ردع «حزب الله». وفيما رأى البعض أن هذه الخطوة تزيد من إصرار «حزب الله»، ذهب آخرون إلى القول إن كل هذه التعبئة ستنفجر معركة جديدة ضد جبل محسن، علماً بأن معلومات المعارضة السورية تؤكد أن «معظم الممرات البرية التي كان يعتمدها المسلّحون في التسلل إلى سوريا، إن لم يكن جميعها، أُغلقت منذ بدء العملية العسكرية في ريف حمص».
وفيما التزم حزب الله وحلفاؤه الصمت، لم يغيّر تيار المستقبل عاداته. يرفض دعوات المشايخ، ويحمّل حزب الله المسؤولية. مصدر نيابي بارز من كتلة المستقبل قال لـ«الأخبار» إن «التيار ضد أي تدخل عسكري لبناني في سوريا، من أي طرف، وأوّلهم حزب الله الذي يتفاخر بأنه يضحّي بحياة شباب لبنانيين في معركة فارغة». ورأت المصادر أن «أفعال حزب الله هي التي خلقت ردود الفعل عند الأطراف المقابلة، والتي بتنا نسمعها على لسان الأسير والرافعي».


نفير في طرابلس لنصرة أهل السنّة في سوريا

الأسير ضحية عشقه للكاميرا .. وتصفية الحساب مع «المستقبل»

الأسير ضحية عشقه للكاميرا .. وتصفية الحساب مع «المستقبل»





السفير
يدرك إمام «مسجد بلال بن رباح» الشيخ أحمد الأسير أن ضمان وجوده الفاعل على الساحة الاسلامية خصوصا واللبنانية عموما، يبقى رهن صوته المرتفع ومواقفه التصعيدية وتحركاته الخارجة عن المألوف، حتى يكاد بعض المطلعين على نشاطه يجزمون بأن الرجل سيكون عاجلا أم آجلا ضحية عشقه للكاميرا وإنجذابه الكامل لوسائل الاعلام.
لا يختلف اثنان على أن الأسير نجح خلال فترة زمنية قياسية في إثبات حضوره على المستوى السياسي، وفي تشكيل حالة قلق واسعة ضمن الحالة الاسلامية على اختلاف تلاوينها، بدءا من الخصم الطبيعي «حزب الله» الذي بدأ يضيق ذرعا مع حلفائه السنة من تحركات شعبية عالية النبرة وغير مسبوقة ضدهم عند بوابة الجنوب، مرورا بالهيئات الاسلامية المتناغمة مع تطلعاته والتي تمكن من اختراق صفوفها من صيدا الى طرابلس فعكار، وصولا الى تيار «المستقبل» الذي وجد نفسه أمام شراكة شعبية مستجدة في عقر داره تتحدث لغته، لكنها تتفوق عليه بالتصعيد والمواجهة وبالنزول الدائم الى الشارع.

ويقول مطلعون على حركة الأسير لـ«السفير»: إن الحضور الطاغي لإمام «مسجد بلال بن رباح» خلال الفترة الماضية، جعل كل هذه الأطراف المختلفة سياسيا ومذهبيا تُجمع من دون أي تنسيق في ما بينها على ضرورة تحجيمه والتخفيف من تأثير خطاباته ومواقفه على القواعد الاسلامية في لبنان، وبالتالي محاصرته في مسجده وضمن دائرته الضيقة، فضلا عن محاولات استهدافه وعرقلة تحركاته بسلسلة قضايا محلية تشغله مع أنصاره عن العمل العام.

ويضيف هؤلاء: إن الأسير كان يتوقع الأسوأ من «حزب الله» لاسيما بعد ارتفاع وتيرة الصراع بينهما وترجمته بمواجهات «موضعية» في الشارع أدت الى قتل وجرح عدد من مناصريه، لكن ما لم يكن ينتظره هو استهدافه بهذا الشكل العنيف من تيار «المستقبل»، خصوصا أن الأسير أخذ على عاتقه بداية، السير بتوجهات هذا التيار من خلال رفع الصوت في مواجهة «حزب الله» وبلهجة لا يستطيع أي من «القياديين الزرق» التحدث بها أو تحمل تبعاتها أو نتائجها.

وبحسب المطلعين، فان أكثر ما أغضب الأسير من «المستقبل» هو ما تردد عن اتصالات أجراها الرئيس فؤاد السنيورة مع بعض الجهات الخليجية الداعمة له، ومطالبته إياها بوقف الدعم المالي عنه ضمن إطار خطة محاصرته، إضافة الى التصريحات النارية الأخيرة لأمين عام التيار أحمد الحريري بحقه، والمواقف «الباريسية» لمفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار المقرب من السنيورة والذي رأى أن الأسير «عصفورية وفلتانة».. كل ذلك أخرج إمام مسجد عبرا عن طوره، انطلاقا من أن «ظلم ذوي القربى أشد مضاضة»، واتخذ قرارا بالمواجهة الشاملة من بوابة الجنوب، معتبرا أن «حزب الله» وقيادات تيار «المستقبل» بالنسبة إليه وجهان لعملة واحدة، والطرفان يريدان القضاء على حركته وإسكات صوته.

وتشير المعلومات المتوفرة لـ«السفير» الى أن الأسير أبلغ مقربين منه بضرورة الاستعداد للقيام بتحركات شعبية تصعيدية ضد قيادات «المستقبل»، وذلك بهدف رد «الصاع صاعين» وعلى قاعدة «البادئ أظلم».
لكن الاستقالة السريعة للحكومة، وما أحدثته من حالة استرخاء سياسي على مستوى البلد ككل، وبالتالي عدم وجود جهة رسمية قادرة على مفاوضة الأسير في حال ذهب باتجاه التصعيد ضد التيار الأزرق، إضافة الى الاشارات الحمراء التي وصلته من خارج الحدود بضرورة التهدئة لأن الظروف الراهنة لا تسمح بأي تصعيد من هذا النوع، كل ذلك دفع الأسير الى تمديد عطلة عيد الفصح التي كان أعلن أنه يلتزم بالتهدئة خلالها «حرصا على مشاعر إخواننا المسيحيين».

وتقول هذه المعلومات: إن الأسير كان وعد بعض المعنيين وعلى رأسهم وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل، بالركون الى التهدئة وتخفيف الهجوم على «حزب الله» وتنفيس الشارع، شرط تنفيذ أربعة: إزالة الاشارات القضائية عنه وعن ولديه وبعض مرافقيه، الحصول على رخصة لبناء مجمع خاص به في حارة صيدا، إغلاق الشقتين العائدتين لـ«حزب الله» في عبرا، ورابعا: تسليم عناصر الحزب الذين يتهمهم بإطلاق النار على مناصريه.
وتشير المعلومات الى أن البندين الأول والثاني في طريقهما الى التنفيذ، وأن إحدى الشقق المعترض عليها شغلتها إحدى العائلات، ويبقى البند الرابع معلقا.

وترى مصادر مطلعة أن الاسير ينتظر ما ستؤول إليه الاستشارات النيابية اليوم وغدا لتسمية رئيس الحكومة المقبلة، فاذا كانت الأجواء تتجه نحو تسوية معينة ترخي نوعا من الاستقرار على مستوى لبنان ككل، فانه سيلتزم بنصائح التهدئة ويعمل على تحقيق بعض المكاسب السياسية من خلال التفاوض على قاعدة «الترهيب والترغيب»، أما إذا كانت الأمور تتجه الى مواجهة وانقسام جديد على مستوى الحكومة والوطن، فإن خياراته ستكون مفتوحة على كل الاحتمالات، وربما تكون هناك تصفية حسابات مع «المستقبل» أولا.

وتؤكد هذه المصادر أن الأسير واع لخطورة المرحلة «وهو شيخ يتمتع بكل المواصفات التي تجعل منه عامل جذب لشريحة واسعة من الشباب الملتزم، لكنه غالبا ما يطرح قضايا وشعارات تفوق قدرته على تحقيقها»، منبهة من إمكانية أن تكون بعض طروحاته ناتجة عن صراع خليجي مستجد يترجم نفسه على الساحة اللبنانية.