‏إظهار الرسائل ذات التسميات هدم الكعبة المشرفة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هدم الكعبة المشرفة. إظهار كافة الرسائل

عبد الله الهاشمي الملك الخليفة فاتح القدس وبانيها - قبل فتح القدس بثمانية سنوات

الرئيسية / أقلام كرامة
التاريخ : 2013-05-09
التوقيت : 09:08 am

التدخل العسكري الأردني في القدس !!!ا

{clean_title}
 ماهر ابو طير
 


قبل شهور قال الملك لضيف قادم من باريس ان الجيش العربي الاردني لن يخرج خارج الاردن الا في حالتين،الاولى تتعلق بالاعتداء على القدس والمسجد الاقصى، والثانية تتعلق بظرف ما لا اريد ذكر تفاصيله الان.

كلام الملك حول القدس قيل في شهر تشرين أول الفائت، ويومها أضاف قائلا انه كملك هاشمي لن يسمح ابداً بمس المسجد الاقصى.

قيل هذا قبل ثمانية شهور، والبارحة يطالب النواب بالتدخل العسكري لاجل القدس والاقصى، ويحث البعض الدولة الاردنية لشن حرب على اسرائيل، لاجل المسجد الاقصى، لان المسجد من مسؤوليات الاردن الفعلية.

يريد البعض الاخر طرد السفير الاسرائيلي في عمان، واستدعاء السفير الاردني في اسرائيل، والبوصلة الشعبية تحمل تصعيداً دائماً ضد اسرائيل، ولا يمكن ان تتطابق مع الاحتلال.

ما قاله النائب محمد القطاطشة، امس، مهم جداً في جلسة النواب» الاعتداء الإسرائيلي اعتداء على كرامة الأردنيين وكرامة العائلة المالكة».

مغزى كلام النائب ان القصة اردنية بكل ما تعنيه الكلمة من استفزاز ومسؤوليات ونتائج فوق كونها فلسطينية وعربية واسلامية.

ماذا لو خرج اهل القدس غدا وطلبوا من الاردن التدخل العسكري لاجل المسجد الاقصى، ونحن قبل ايام شهدنا توقيع اتفاقية ُتجدّد وصاية الملك السياسية على الاقصى، ووصايته على صعيد النسب والسلسلة الهاشمية؟!.

هذا يقول ان هناك نتائج كبيرة لهذه الوصاية لا تقف عند حدود الجانب الوجداني، بل تمتد الى جوانب اخرى، لها استحقاقات مختلفة.

التهديدات على المسجد الاقصى تتعاظم، ومحاولات الاقتحام تتزايد يوماً بعد يوم، وقد نفيق على محاولة لهدم المسجد الاقصى،او تقسيمه او تخريبه بأي طريقة كانت على يد الاسرائيليين.

مطالبات بعض النواب ُتعبّر عن رؤاهم الشخصية، وليس بالضرورة صوت لمراكز القرار، او تنفيس للاجواء والاحتقانات.

في كل الحالات فإن الفرق كبير بين الواقع والخيال.. الذي يفصل بين الامرين، هو الصبر فقط وانتظار ما ستأتي به غوامض الغيب.

maher@addustour.com.jo

الملك الصالح (الخليفة مستقبلا ) عبد الله الهاشمي يهدد ظلمة بني اسرائيل بحرب مقدسة

الملك هدَّد اسرائيل برد عسكري

{clean_title}
كرامة - رصد - نقلت صحيفة الشرق السعودية عن مصدر أردني وصفته بـ"رفيع المستوى"، أن الملك عبدالله الثاني هدد برد عسكري على الاستفزازات الإسرائيلية باقتحام حرم المسجد الأقصى ومنع المصلين لليوم الثالث على التوالي من الصلاة فيه.

وقالت الصحيفة نقلا عن المصدر الذي لم تذكر تكشف عن هويته إن الملك أبلغ مسؤولا أوروبيا قبل عدة أيام أن الجيش الأردني سيتحرك خارج حدود بلاده إذا استمرت إسرائيل بممارساتها الاستفزازية والتعرض للحرم القدسي الشريف.

وأوضحت الصحيفة أن تهديد الأردن باستخدام الخيار العسكري يأتي بعد أن تم توقيع اتفاقية الدفاع عن القدس الشهر الماضي وأصبح بموجبها الملك عبدالله الثاني وصيا وخادما للمسجد الأقصى بالقدس الشريف.

وبينت أن دخول جنود الاحتلال الصهيوني لحرم المسجد الأقصى اعتبره الملك تحركا ضده وإساءة بالغة تعرض لها شخصيا خاصة بعد إقرار اتفاقية الدفاع عن القدس.

كما أشارت الصحيفة الى أن وزير الخارجية ناصر جودة التقى بالمسؤولة الإسرائيلية تسيفي ليفني في إيطاليا، الأمر الذي اعتبره مراقبون أن الحكومة تعمل في طريق مختلف عن حالة الاحتقان الشعبي والبرلماني إزاء إسرائيل.

يشار الى أن مجلس النواب كان قد صوت بالاغلبية على قرار مغادرة السفير الاسرائيلي للاردن، فيما وقع عشرات النواب على مذكرة تطالب بالغاء معاهدة وادي عربة.

وكان نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين الشيخ زكي بني ارشيد اشاد في تصريح سابق لـ"السوسنة" بموقف النواب، إلا أنه اعتبر استدعاء الحكومة للسفير الاسرائيلي دانييل نيفو "اجراء شكلي".

مؤتمر اسرائيلي يوصي بتاجيج الصراع السني الشيعي

 
 
مؤتمر إسرائيلي يوصي يتأجيج الصراع «السني الشيعي».. ويؤكد: مصر على حافة الإفلاس

المصري اليوم // هام للنشر

انتهت فعاليات مؤتمر هرتزيليا الثالث عشر، والذى يعد أحد أهم المؤتمرات التى تضع استراتيجية إسرائيل. وأصدر المؤتمر فى نهاية فعالياته، نهاية مارس الماضى، تقريراً يتضمن خلاصة ما توصل إليه من خلال المناقشات الطويلة، التى ترسم الخطوط العريضة للحكومة الإسرائيلية.

وانتهى المؤتمر إلى ضرورة تكريس الصراع السنى - الشيعى من خلال السعى فى تشكيل محور سنى من دول المنطقة أساسه دول الخليج، ومصر وتركيا والأردن، ليكون حليفاً لإسرائيل والولايات المتحدة، فى مقابل «محور الشر» الذى تقوده إيران، الذى سيكون بحسب التقسيم الإسرائيلى، محوراً للشيعة.

ويمثل مؤتمر هرتزيليا ما يمكن أن نسميه بـ«عقل إسرائيل»، حيث تشارك فيه جميع النخبة الإسرائيلية، سواء فى الحكم أو فى المعارضة، مدنية أو عسكرية، علمانية أو دينية، للنقاش حول أهم القضايا التى تواجه إسرائيل، وطرح رؤى لكيفية التعامل معها ومواجهتها، وترتيب أولويات إسرائيل لمدة عام كامل.

ورأى المؤتمر أن «نهاية» الأزمة الاقتصادية الكبيرة التى تشهدها مصر غير واضحة، خاصة بعد أن «فقدت مصر معظم مصادر دخلها»، وأشار المؤتمر إلى أن تأجيل الاتفاق على القرض الدولى، بسبب عدم قدرة مصر على الامتثال لشروط القرض القاسية، يضع مصر «على حافة الإفلاس أمام احتياجاتها المتزايدة مقابل الاستهلاك المتزايد بسبب زيادة المواليد»، وتوقع المؤتمر أن تجد «مصر نفسها على حافة المجاعة»، إذا استمرت الأوضاع كذلك، كما أن استمرار الأزمة الاقتصادية ستبعد أكثر احتمالات الوصول لاستقرار اقتصادى واجتماعى.

وفى الشأن السورى، خلص المؤتمر إلى أن «سوريا هى المحور الاستراتيجى الأهم فى هذه الأيام»، وأن «الحرب الأهلية المتصاعدة فيها تفرض تحدياً أمنياً، وسياسياً وإنسانياً لمواطنيها، ولكل جيرانها بمن فيهم إسرائيل». وأكد المؤتمر أن «انهيار سوريا البادى للعيان، والانقسام الطائفى والجغرافى الواضح فيها، سيؤثر على السلامة الإقليمية للبنان والعراق إن لم يكن أكثر من ذلك».

وأشار المؤتمر فى التقرير الصادر عنه إلى أنه «فيما تتزايد احتمالات تقسيم سوريا وتتحول هذه الاحتمالات إلى حقيقة، فإن الدول العظمى الغربية وشركاءها الإقليميين، وخاصة تركيا الأردن وإسرائيل، ينسقون فيما بينهم لمنع فقدان السيطرة على الأسلحة العسكرية السورية المتطورة. ومن الممكن أن تلزم ظروف معينة، تحدث على أرض الواقع، بالقيام بخطوات عسكرية دولية هناك».

وانتقد المؤتمر سياسة «الاختفاء من أمام العاصفة»، التى اتبعتها إسرائيل منذ بداية الاضطرابات فى المنطقة قبل عامين، وأكد أن «استمرار السلبية الإسرائيلية من شأنه أن يعرض مستقبل إسرائيل للخطر. فى شرق أوسط يتشكل»، وأن «إسرائيل قادرة على إحداث تغيير ويجب أن يكون هذا هو المهمة الأولى للحكومة الجديدة».

ورأى المؤتمر أن هناك بديلاً أمام إسرائيل للخروج من البيئة الاستراتيجية المضطربة التى تحيط بها، من خلال العمل مع شركاء إقليميين، وأكد فى تقريره الختامى أن «تدخلات إسرائيل فى التنسيق الدولى والإقليمى فى الشأن السورى، أيضاً الميكانيزم الذى أدى للتفاهم الذى تم التوصل إليه فى أعقاب العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، أوضح أنه من الممكن أن تكون قناة بديلة. يوجد إشارات واضحة لذلك، فى الأزمة السورية، عملت إسرائيل بشكل خلاق مع شركاء دوليين وإقليميين».
تعامل إسرائيل مع شركاء إقليميين فى المنطقة، الذى ظهر فى الحرب الأخيرة على غزة، والتى انتهت باتفاق هدنة طويل الأمد، بوساطة وضمانة مصرية، وظهر أيضاً فى الأزمة السورية، بهدف ضمان عدم سقوط الأسلحة غير التقليدية السورية فى يد عناصر «متطرفة»، ليس مطلوباً منه التعامل مع البيئة الاستراتيجية المضطربة فقط، وإنما يتعدى ذلك إلى العمل بصورة بناءة لتشكيل البيئة الإقليمية، حيث أكد المؤتمر أن إسرائيل قادرة على استغلال قدراتها فى ذلك.

وتشكيل البيئة الإقليمية من المنظور الإسرائيلى يعنى تقسيم المنطقة لمحورين، «محور سلام»، و«محور شر»، كان قد تم تعريفه سلفاً من قبل الولايات المتحدة بأنه يضم إيران وسوريا وحزب الله، إلا أن التوجه الإسرائيلى يبدو فى هذا الأمر أكثر وضوحاً، حيث الحديث عن محور سنى، متحالف مع إسرائيل والغرب، ومحور شيعى تتزعمه إيران.

وإذا كان محور الشر، أو المحور الشيعى، بحسب التقسيم الإسرائيلى، قد تحددت أركانه، فإن المحور السنى، الذى يُفترض أن يكون بديلاً له، ستكون نواته من الملكيات العربية، التى تخشى أن يصل قطار الثورات العربية إليها، إضافة إلى مصر وتركيا، اللتين أشار إليهما التقرير بـ«الأطراف التى عملت على إنهاء الأزمة فى أعقاب العملية العسكرية الإسرائيلية فى قطاع غزة فى 2012»، وأضاف التقرير أن هذه الأطراف «تجسد التغيير، حتى لو كان محدوداً، الذى طرأ فى المجموعة السنية فى المنطقة، والمهتمة بعمل علاقات مع إسرائيل، سواء مباشرة أو غير ذلك، بهدف الحفاظ على الأمن الإقليمى».

اختيار مصر وتركيا إضافة إلى الأردن للانضمام للمحور السنى المرتقب، الذى من المفترض أن يكون متحالفاً مع إسرائيل والغرب، لم يأت من فراغ، فـ«التحركات الدبلوماسية حول العملية فى غزة والأزمة السورية تشير إلى تعاون وتنسيق متزايد بين الولايات المتحدة الأمريكية، مصر، تركيا، الأردن ودول الخليج»، بحسب التقرير، الذى يرى فى تشكيل هذا المحور ضرورة استراتيجية، و«صفقة شاملة» من شأنها أن تزيد من أمن إسرائيل، وتدفع نحو شرق أوسط جديد.

أيضاً سيساهم هذا المحور و«بواسطة تعزيز التدخلات البناءة لإسرائيل فى المنطقة وخارجها»، فى زيادة قدرة إسرائيل على «تحصين موقفها ككنز استراتيجى للولايات المتحدة، هذا الأمر حيوى فى حد ذاته، فى وقت تتزايد فيه الأصوات التى تشكك فى الأهمية الاستراتيجية لإسرائيل بالنسبة للولايات المتحدة».

المحور السنى - الإسرائيلى - الأوروبى - الأمريكى، ليست مهمته فقط إحراز تقدم فى عملية السلام العربية - الإسرائيلية، وإنما منح إسرائيل مهمة المشاركة الفاعلة فى «تشكيل مستقبل المنطقة وبالتعامل مع الأزمة الاجتماعية - الاقتصادية فى الشرق الأوسط، حتى ولو بصورة هادئة».

تقوية المحور السنى المتحالف مع الغرب وإسرائيل، يأتى فى إطار تحقيق «صفقة شاملة» تمنع إيران «من التحول لقوة نووية عسكرية واستيعاب تطلعاتها فى الهيمنة من خلال توفير ضمانات استراتيجية من الغرب». ورغم أن «منع تحول إيران لدولة نووية مصلحة حيوية إسرائيلية من الدرجة الأولى»، فإن البديل الأمثل الذى رآه المؤتمر هو مواجهة دولية بقيادة أمريكية، وهو ما يعنى تراجع إسرائيل عن خيار الحسم العسكرى تجاه البرنامج النووى الإيرانى. وسيعمل هذا المحور على تصدير الأزمة الاقتصادية التى ضربت دول ما يسمى بـ«الربيع العربى»، إلى الملكيات العربية السنية الغنية، التى تخشى من وصول قطار الاضطرابات إليها، عن طريق «تشجيع دول الشرق الأوسط الغنية أن توفر موارد كافية لمساعدة الدول العربية التى تعانى من تدهور اقتصادها مثل مصر والأردن».

كما سيعمل المحور على «التوصل لتفاهمات وترتيبات تسمح بمواجهة المخاطر الأمنية المقبلة من مناطق السلطة فيها ضعيفة (سوريا - شبه جزيرة سيناء)»، وهو ما يعنى فرض ترتيبات أمنية إسرائيلية، أو تعزيز القوات الإسرائيلية، على الحدود مع مصر وسوريا.
 
 
 

آية الله ناصر مكارم شيرازي ايران تحذر السعودية


 
Related Topics:
Related Links:
584.jpg
 
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- حذرت مرجعيات شيعية إيرانية السلطات السعودية من "المساس" برجل الدين السعودي، نمر باقر النمر، الذي يخضع للمحاكمة في المملكة بتهمة التحريض على إثارة الشغب وأعمال التخريب، والذي تصفه وسائل الإعلام السعودية بأنه "رأس فتنة العوامية."

ووصف المرجع الشيعي، آية الله ناصر مكارم شيرازي، محاكمة النمر من قبل ما وصفها بـ"المحاكم الصورية" السعودية، بأنها "مؤامرة جديدة لحكام السعودية"، كما حذر في الوقت نفسه من "المساس بالعلماء الآخرين في أرض مهبط الوحي"، وفق ما نقلت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء.

وأشار شيرازي إلى تعرض عدد من "كبار علماء الشيعة السعوديين" لاعتقالات ومضايقات، بحسب وصفه، وقال: "بناءً على الأخبار الموثوقة، فإن السلطات شددت إجراءاتها ضد المسلمين الشيعة في السعودية، عبر إطلاق مؤامرة جديدة، باسم الخلايا الجاسوسية."

وقال رجل الدين الشيعي إنه "على حكام آل سعود أن يدركوا بأن الشيعة في هذا البلد ليسوا لوحدهم، ولاشك أن شيعة العالم وسائر المسلمين، لن يقفوا مكتوفي الأيدي حيال هذه المؤامرة"، مشيراً أيضاً إلى ما وصفه بـ"سوء معاملة" الحجاج الإيرانيين من قبل السلطات السعودية.

كما لفتت الوكالة الإيرانية إلى أن جماعة تطلق على نفسها اسم "ائتلاف الحرية والعدالة" في السعودية، دعا الشعب إلى المشاركة الواسعة في المسيرة الجماهيرية لنصرة الشيخ النمر، تحت شعار "النمر ورموز الحرية"، والتي من المقرر أن تنطلق بمدينة "القطيف"، شرقي المملكة، مساء الخميس