ما سرّ زيارة أحمد نجّاد إلى مصر ؟ وهل هذه الزيارة لها علاقة بالغزو الإيراني للجزيرة العربية ؟؟


ما سرّ زيارة أحمد نجّاد إلى مصر ؟ وهل هذه الزيارة لها علاقة بالغزو الإيراني للجزيرة العربية ؟؟ العالم العربي الإسلام
99 النقاط عدد الإجابات: 5 عدد الزيارات: 25
 المستخدم المدعو إلى الإجابة: ياسين العجلوني (ياسين العجلوني)
0
ما سرّ زيارة أحمد نجّاد إلى مصر ؟ وهل هذه الزيارة لها علاقة بالغزو الإيراني للجزيرة العربية ؟؟
الإجاباتالتصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
1
للفضول وللمصالح المشتركة مع الرئيس الجديد مرسي  ومئارب اخرى
0
أستغرب من سر الحقد والكره لإيران ............سأخبرك من هو العدو الذي يجب تعرفه أشد المعرفة هو إسرائيل وأمريكا.
0
إيران إحدى الدول في المؤتمر الإسلامي ولأهميته في نظرها كان حظور رئيسها
لا أرى غرابة في الأمر
ولكنّ الغريب والمدهش أنت وأمثالك إذ ترى الخبث في كلّ تحركات مَن تكرهه
ويا ليتك تكره وتحبّ لله وفي الله
0
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
نحن نميز بين الشعب الايراني والنظام الايراني
فالشعب الايراني هو من الشعوب التي مدحها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله لو كان الايمان في الثريا لبلغه قوم من فارس
والشعب الفارسي سيكون من الشعوب التي ستبايع المهدي محمد بن عبد الله بن الحسين بن طلال بن عبد الله بن الشريف الحسين بن علي الذي يرجع نسبه الى الحسن بن علي رضي الله عنه
واما النظام الايراني
فنحن ننظر اليه على انه نظام مزدوج الهوية
فهو من ناحية يظهر المذهب الشيعي
ومن ناحية اخرى يتبنى الفكر المجوسي
فهذا النظام قد عانى منه الشعب الايراني (الفارسي ) اشد المعاناة
فهو من ناحية يمتص ثروات الايرانيين خاصة والشيعة عامة بحجة انه النظام الولي عن المهدي
فبهذا يحق للنظام الايراني اخذ الخمس من الايرانيين خاصة والشيعة عامة
ومن ناحية اخرى فان الشعب الايراني يعاني من الفقر والجهل والتهميش وتضييق الحريات
ويحيط هذا النظام مجموعة من المنتفعين والمخدوعين والمتعاطفين والمخلصين
فمن هؤلاء من يعتقد ان هذا النظام ينوب حقيقة عن الامام المهدي ومن اجل هذا فهو مستعد للتضحية بكل مايملك للحفاظ على هذا النظام
ويندرج تحت هؤلاء مجموعة كبيرة من الباحثين والمتخصصين والدارسين من حملة الشهادات العليا والمبدعين والمكتشفين والمخترعين والعلماء والسياسيين والفقهاء والمرجعيات
فهؤلاء لا يعتقدون ان هذا النظام يعادي الاسلام او يعمل على تفريق المسلمين  ولهذا هم مخلصون له ولا يعتبرون ما يقع عليهم من ظلم وجور من الاسباب التي توجب الخروج عليه او معاداته وانما يعتبرون هذا من الاخطاء البشرية التي يجب تجاوزها
فهذا حال المخلصين للنظام الايراني  ومنهم حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن والمعارضين في الكويت والبحرين والسعودية وغيرها من البلاد الاسلامية ففي مصر مثلا يتواجد من هؤلاء عدد كبير يقدمون كل مايستطيعون لنشر الفكر الايراني في مصر بل والدعوة لتاسيس احزاب ولاؤها المطلق للنظام الايراني
واما المتعاطفين معه
فهؤلاء تغريهم وتبهرهم الانجازات التي تمت في عهد هذا النظام دون معرفة خلفية النظام والفارق بين النظام وبين الشعب الايراني (الفارسي)
وهؤلاء منتشرين بكثرة في العالم الاسلامي بل وفي العالم ككل
واما المنتفعين
فهؤلاء اما انهم يستفيدون مما يقدمه هذا النظام من دعم عسكري ومالي ولوجستي كحماس مثلا والاخوان المسلمين وبعض الجماعات الاسلامية الاخرى
واما المخدوعين فهم عامة الناس ممن يتاثرون ببعض الشعارات التي يرفعها هذا النظام ومن اهمها العداء لامريكا واسرائيل

ان الشخصيات التي تدير النظام الايراني تنقسم على الاغلب الى الفئات التالية
اولا المجوس
ثانيا الصفويين
ثالثا الشيعة
رابعا التكنوقراط
خامسا اليهود
وهؤلاء في مجموعهم يشكلون النظام الايراني

ويصعب على الباحث التمييز بين هؤلاء بسبب انغلاق الظام على نفسه
وبسبب المناحرات بين هذه الشخصيات المكونة لهذا النظام
لكن هؤلاء تربطهم مصالح مشتركة ويعملون ضمن استراتيجية واحدة
وهي نشر الفكر الايراني في العالم عامة وفي العالم الاسلامي خاصة وفي الدول التي ستشكل مايسمى الدولة الايرانية الكبرى على الاخ وتحديدا
دول الخليج العربي والسعودية واليمن والاردن ومصر وسوريا ولبنان والعراق واذربيجان

ان زيارة احمدي نجاد الى مصر هي لتحقيق هذه الاستراتيجية على الساحة المصرية
0
ان هدف احتلال الجزيرة العربية ياتي لاحقا هذه السنة والله اعلم
وزيارة احمدي نجاد تاتي لمحاولة اختراق النظام المصري عبر الدعم المالي الايراني (الاقتصادي) والديني حيث ان كثيرا من الطرق الصوفية في مصر هي حقيقة من هؤلاء المتعاطفون والمخلصون والمنتفعون من النظام الايراني وهؤلاء يتراوح عددهم بين 700 الف الى مليون ونصف مصري
ان خطة تقسيم مصر الى ثلاث دويلات جارية على قدم وساق
وخطوة احمدي نجاد كانت لو نجحت ستؤسس لاحزاب شيعية مصرية سيكون لها دور في القسم العلماني من مصر حيث تقسم مصر الى ثلاث دويلات احدها قبطية والثانية سنية والثالثة علمانية (ديمقراطية ذات توجه شيعي )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
(كل يؤخذ من قوله ويرد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم )