رد الشيخ عبد القيوم صالح على ( أندر تفسير لفتنة الدهيماء)

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبارك البراك مشاهدة المشاركة
أندر تفسير : لفتنة الدهيماء

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد :

لابد أولاً من ذكر الحديث الشريف الذي وردت فيه فتنة الدهيماء ثم شرح فقرات الحديث الشريف ثم
الأسقاطات المعاصره لبعض الكتاب ثم اسقاطي أنا عليه وبعض الفوائد الأخرى حول الدهيماء والفتن العامة ثم تعقيب بعض المشايخ الفضلاء على إسقاطي هذا ثم تعقيبي عليهم ثم نرفق وثائق مصوره بعد أن نعرف أنواع الفتن التي تشهد لهذا الحديث وأعني الفتن الأربع الواردة في هذا الحديث وماجاء في تفسيرها وذكرها عند عدد من الصحابة ولاشك أن الحديث مقدم على ماهو موقوف عند بعض الصحابة وذلك أن بعضهم قال الفتن أربع وآخر قال الفتن ثلاث وهكذا ولكن إذا لم يصح السند للصحابي أو التابعي حين ذاك لاتعارض إن شاء الله لأننا نتبع المنهج العلمي والآن مع الحديث الشريف


فتنة الأحلاس وفتنة الدهيماء

روى أبو داود وأحمد وصححه الحاكم وأقره الذهبي عن عبد الله بن عمر يقول: كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَذَكَرَ الْفِتَنَ فَأَكْثَرَ فِي ذِكْرِهَا حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا فِتْنَةُ الْأَحْلَاسِ قَالَ هِيَ هَرَبٌ وَحَرْبٌ ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ لَا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً فَإِذَا قِيلَ انْقَضَتْ تَمَادَتْ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ فَإِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ غَدِهِ.

أخي الكريم
أقدر لك جهدك وإجتهادك ، ولكن يبدو أنك أبتعدت عن تفسير هذا الحديث وأخطأت في إسقاطاتك التي ذكرت " خاصة " حول ما تطرقت إليه في
" فتنة الدهيماء " وتسمى أيضاً " فتنة العامة " ، سيكون إستشهادي لما سأذكره من هذا الحديث لا غير ، فـلـ نأخذ الحديث بالتفصيل حتى تتضح الرؤيا لك وللقراء الكرام .

أولاً : ذكرت بأن فتنة الأحلاس هي مقتل سيدنا عمر أو مقتل سيدنا عثمان رضى الله عنهما ؟
بعد أن توفي سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، حدث حدثان كبيران :
الأول : الردة من بعض المسلمين ، وقد قاتلهم سيدنا أبو بكر الصديق حتى قضى على هؤلاء المرتدين ( ولم تكن فتنة ) بل حدث كبير في الإسلام .
الثاني : هو إستشهاد سيدنا عمر رضى الله عنه وأيضاً ( لم يكن هناك أي فتنة ) وقد بايع الناس سيدنا عثمان رضى الله عنه بعد ذلك .
الى هنا أي من وفاة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حتى إستشهاد سيدنا عثمان رضى الله عنه لم يحدث أي فتنة !!
بعد ذلك إستشهاد سيدنا عثمان رضى الله عنه ، وكانت بداية لفتنة وقعت بين المسلمين ( ولا شك في ذلك ) حيث إنقسم المسلمون الى فئتين ، فئة تطالب بدم سيدنا عثمان رضى الله عنه وبالقصاص من قاتليه " بقيادة معاوية بن ابي سفيان رضى الله عنه " وفئة ترى تأجل ذلك حتى توحيد صفوف المسلمين وإستقامة الأمر للخليفة بعد سيدنا عثمان رضى الله عنه وكانت بقيادة سيدنا " علي بن ابي طالب " رضى الله عنه .
نعود للحديث للإستدلال ، هل إستشهاد سيدنا عثمان رضى الله عنه هي فتنة الأحلاس أم لا ؟
( فَذَكَرَ الْفِتَنَ فَأَكْثَرَ فِي ذِكْرِهَا حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ ) .
" بمعنى " أن فتنة الأحلاس " يسبقها " فتناً كثيرة !! إستشهاد سيدنا عثمان لم يسبقه فتناً أصلاً فضلاً عن أنها " كثيرة " ( هذا أولاً )
ثانياً : من دلالات فتنة الأحلاس أنها تستمر فترة طويلة ؟
بعد أن تنازل سيدنا الحسن بن علي رصى الله عنهما بالخلافة لمعاوية بن ابي سفيان رضى الله عنه ، إستقام أمر المسلمون وإتجه أمراء بنو أمية الى الفتوحات الإسلامية والتي طرقت أبواب الحدود الصينية " شرقاً " وحتى المحيط الأطلسي " غرباً " وفتح بلاد الأندلس " شمالاً " وبلغت الفتوحات الإسلامية " ذروتها " في عهد الدولة الأموية ، ولم يكن هناك " هرب وحرب " ولا قتال ولا فتن بين المسلمين أنفسهم .
( لو إستثنينا بعض الثورات البسيطه المحدودة والتي تحدث بين فترة وأخرى من بعض أفراد الشيعة ) .
إستمرت الدولة الأموية بدون فتن وسقطت بدون فتن أيضاً ، سقطت الدولة الأموية بسبب الخلافات بين أسرة بني أمية أنفسهم " بالتزامن " مع قيام الدولة العباسية من خرسان ثم العراق ثم مقر الدولة الأموية في الشام " بدمشق " .
وبعد ذلك الغزو المغولي " التتر " لبلاد المسلمين ، والغزو الصليبي ، ثم قيام الدولة الأيوبية ثم دولة المماليك ، ثم الدولة العثمانية .
( ذكرت فقط الدول الإسلامية التي لها دورها الكبير في العالم الإسلامي ، بصرف النظر عن بعض الدول التي لم تطول فترة حكمها وكان دورها محدود مقارنةً بالدول المذكورة أعلاه ) .
إذاً ، إستشهاد سيدنا عثمان لم تكن " فتة الأحلاس " ( إلا أنها فتنة من الفتن " الكثيرة " التي وردت في الحديث الشريف ) والله أعلى وأعلم .

ثانياً : "الأرجح " فيما قرأت لهذا الحديث فإن " فتنة الأحلاس " هو غزو العراق للكويت ؟
كان إستشهادهم على ذلك بأنه عند غزو العراق ( هرب أهل الكويت وحرب في الكويت ) حتى خرج العراقيون منه ، وأن آثار هذه الحرب لا زالت باقية ومستمرة حتى الآن .
ثالثاً : على " الأرجح أيضاً " أن فتنة السراء ، هي غزو العراق وإحتلاله أو ما ينعم به العالم من خيرٍ عميم ( مادياً وإقتصادياً وتطور ،،،،،، ) ؟
فـ غزو العراق سر به الغرب ومن حالفهم في الحرب ، أو ما ينعم به العالم من خير عميم من صناعات وتطور وإقتصاد وغيره وغيره .
رابعاً : " فتنة الدهيماء " وقيل " فتنة العامة " وهي التي لم أجد لها إشارة حتى الآن سوى " ما أشرت إليه " في هذا الطرح ؟
قبل التعليق على ما تفضلت به من تحليل " على ضوء الحديث الشريف أعلاه " ( يمكن القول بأن فتنةالدهيماء ) هي الحرب على الإرهاب والتي بدأت في عام 2001 م على إثر الهجوم على برجي التجارة في أمريكا .
ولك أن تتخيل ما حدث من آثار وفتن وتبعات لهذا الحدث والذي لا زلنا نعيشه حتى اليوم ، وكلما قال الناس " إنقضت " إنفتقت " من مكان آخر .
يؤيد ما ذكرته بعض الأحاديث من كتاب " الفتن " لنعيم بن حماد .
حدثنا ضمرة بن ربيعة عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني قال قال أبو هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أربع فتن تكون بعدي الأولى تسفك فيها الدماء والثانية يستحل فيها الدماء والأموال والثالثة يستحل فيها الدماء والأموال والفروج والرابعة عمياء صماء تعرك فيها أمتي عرك الأديم) (3) ( نعم إنها عمياء صماء وهذه هي أمة محمد صلى الله عليه وسلم " تعرك " فيها عرك الأديم ) .

حدثنا يحيى بن سعيد العطار عن ضرار بن عمرو عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عمن حدثه عن أبي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تأتيكم بعدي أربع فتن الأولى يستحل فيها الدماء والثانبة يستحل فيها الدماء والأموال والثالثة يستحل فيها الدماء والأموال والفروج والرابعة صماء عمياء مطبقة تمور مور الموج في البحر حتى لا يجد أحد من الناس منها ملجأ تطيف بالشام وتغشى العراق وتخبط الجزيرة بيدها ورجلها .

( بصرف النظر إن صحت الإشارة الى الفتن المذكورة أعلاه أم لم تصح !! وسواءً " فتنة الدهيماء " هي الحرب على الإرهاب أم لا !! )
إلا أن ما أخالفك فيه " قطعاً " هو إسقاطك على أن " فتنة الدهيماء " هي الكهرباء " !!! لماذا ؟؟
سأوضح بعض النقاط التي تنفي صحة إسقاطك على الكهرباء ، وسنتتبع " الحديث أعلاه " والذي إستدليت به ، ونخرج الدليل على عدم صحة إسقاطك لهذه الفتنة على الكهرباء :
أولاً : لا يقال للفتنة " فتنة " أو للحدث " فتنة " إلا ما يتعلق " بالدين " بشكل مباشر أو غير مباشر !! أو إذا أستحلت المحرمات ، أو حرم الحلال ( إستحلال الدماء ــ الأموال ــ الأعراض ) ماسوى ذلك ( في غير الدين ) تسمى ، كارثة ، مشكلة ، معضلة ، مصيبة ،،،،، سمي ما شئت إلا أن كلمة " فتنة " لا تطلق إلا ما يمس الدين بالضرورة .
ثانياً : الكهرباء ، الهاتف ، الأنتر نت ، الطائرات ، السيارات ،،،،،، كل هذه الأشياء هي : أشياء " مادية " كمالية في الحياة " من زخرف الحياة الدنيا ، ليس لها أي تأثير في عقيدة الإنسان بقيت أو إندثرت !!
ثالثاً : " ذكرت في الشرح " الدهماء : السوداء !! وجاء في حديث آخر ( سوداء مظلمة ) من المعلوم أن هناك إعجاز في القرآن الكريم وفي الأحاديث النبوية ، بورود آيه أو حديث " معنوياً " ثم يفسر " مادياً " للتقريب ، إلا أن كلمة سوداء مظلمة جاءت "معنويا" وهي مفهومه للصحابه رضى الله عنهم ومفهومه لغيرهم ( إنسجاماً ) مع ذكر الفتنة .
ولكن يبدو أنك إستخدمت هذه الكلمة في معناها " المادي " ( إنقطاع الكهرباء ــ ظلمة ) وإن كنت إستخدمت هذا المعنى ( فهو خطأ كبير ) .
رابعاً : نعود للحديث لنتتبعه ونستدل به : وهناك تساؤلات أرجو الإجابة عليها :
( ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ لَا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً فَإِذَا قِيلَ انْقَضَتْ تَمَادَتْ ) .
حسناً ، اذا إنقطعت الكهرباء ، هل تعتبر لطمة ؟ الأمر عادي وعادي جداً ( من وجهة نظري ) .
( يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا )
اذا إنقطعت الكهرباء ، يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً ؟؟؟ هل هذا معقول ؟
( حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ ) ، كل هذا يحدث بسبب إنقطاع الكهرباء ؟؟
( فَإِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ غَدِهِ ) .
إجمالاً بناء على ما ورد في الأحاديث الشريفة أن الدجال يخرج في حياة بدائية ( خيول وسيوف ، وسير على الأقدام ) وكل هذا سيكون بعد إندثار الحياة العصرية وعصر التطور والطائرات والسيارات ،،،، الخ ، وهذه الحضارة ( والعلم عند الله ) متى ستندثر وما هي أسباب إندثارها ؟ الله أعلى وأعلم .


6- فتنة الدهيماء : وهي بضم ففتح , والدهماء السوداء .
وفي اللسان : الدهيماء السوداء المظلمة .





( ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع وهذا حدث 1995مـ أو مطلع 1996مـ )
من هو هذا الرجل ؟؟


المعنى لهذا الأثر

إن الناس سيضحكون من بداية هذه الفتنه التي لاتهدأ من جانب إلا إنفتقت من جانب بمعنى أن التكنلوجيا أقسام كل قسم له برمجه الماء + الكهرباء + الهواتف + الأجهزة في المستشفيات + أجهزة البنوك + إشارات المرور + وزارات الدولة + الهواتف الأرضية والنقالة وهكذا فهذا معنى لاتهدأ من جانب إلا جاشت من جانب يعني يبرمجون إجهزة فتهدأ فتجيش تلك الأجهزة الأخرى وهذا يتفاوت من بلد إلى بلد تستمر هذه الفتنة ماشاء الله لها أن تستمر حتى تتمادى وتصل لغايتها والهدف الذي قدره الله سبحانه لها وهي نهاية الحضارة وتهيء هذه الفتنة الناس للدجال بل تسوقهم كما جاء في أثر حذيفه رضي الله عنه ومعنى تسوقهم يعني لا تهدأ ولا تطاوعهم على مايشتهون قد يقول قائل إن أثر سعيد بن المسيب فيه فلا تنتهي حتى ينادي مناد من السماء إن أميركم فلان

وهل التكنلوجيا لا تطاوع مخترعيها على ما يشتهون ؟ بمعنى هل هي خارجه عن إرادتهم ؟؟


سؤال يطرح نفسه متى ستتمادى هذه الفنته ؟

الجواب قلت بدأت نهاية أخر ليلة من عام 1999م والتمادي والله أعلم إما بعد إنتصار الغرب وتحقيق هدفه في الحرب على الإرهاب أو بعد موت الخليفة وهو الرجل الورك المذكور في حديث الأحلاس والدهيماء هذا هو جوابي والله أعلى وأعلم ..

الحقيقة أستغرب من إخراجك من أشياء مادية عادية الى فتنة ؟؟

وعلى كل من إستنكر إسقاطي الكهرباء على الدهيماء والأخوة الأفاضل لم يحاججوني بدليل من كتاب ولاسنة سوى أن عقولهم لم تستوعب هذا الإسقاط للدهيماء على الكهرباء
فأقول باختصار الدهيماء فتنة وفقدان الكهرباء كذلك لايختلف إثنان أنها فتنة عظيمة بل كارثة وهي تتوافق مع شرح الدهيماء وهي السوداء المظلمة وشرورها وسلبياتها تتوافق مع مقدمات خروج الدجال لمن تأمل ولاداعي للإطالة في شرح هذا الوضع لأنه معروف إلا من كابر أو يجهل حقيقة كلامي ..

ـ نعم أستنكر إسقاطك الكهرباء على فتنة الدهيماء ، لأن الكهرباء من ضمن أشياء مادية ( دنوية ) والفتن ( أعاذنا الله واياكم منها ) لا تكون إلا في الدين بشكل مباشر أو غير مباشر ( كما وضحت سابقاً ) .
ـ وضحت ذلك من الحديث الشريف المذكور أعلاه ( أرجو أن تكون قد إتضحت لك الرؤيا ) ؟
ـ المعذرة أخي الكريم : بل لا يتفق عليها إثنان ، لأن هناك فرق كبير بين أشياء مادية ( كمالية في الحياة الدنيا ) وبين فتن " يخشى " المسلم من عواقبها في الآخرة ، بمعنى أن الأمور الدنوية الحياتية تنتهي بإنتهاء منافعها وليس لها أي تبعات بعكس الفتن التي وردة الإشارة لها في الحديث الشريف .
ـ كيف أن إنقطاع الكهرباء تتوافق مع خروج الدجال ؟



هذا والله أعلى وأعلم 
 _______________________________________________

فرد الشيخ مبارك البراك
اخي عبد القيوم زادك الله قيمة في العلم والنفع السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أولا لقد الف السلف ان مقتل عمر تتوالى بعده الفتن
وتفسير الأحلاس بمقتل عمر او عثمان هذا قيل على لسان الشراح قديما وليس اليوم وعمر نفسه كما ساق ابن حجر في فتح الباري
فسر الباب وكسره بانه لايصلح يعني تتوالى الفتن وأما بعض الخيريه في بعض الأزمنه لايلغي مفهوم استمرارية الفتن فالعلماء لايزالون
مختلفين في حديث لايأتي زمان إلا وبعده شر منه وفسروا هذا كيف يتوافق مع عهد عمر بن عبد العزيز أو عهد المهدي وفي شرحه
كلام طويل أما قولك انقطاع الكهرباء ليست فتنه أولا أنت تضرب مثال على غير واقع وتدعي انه ليس فتنه ونحن شاهدنا مظاهرات في العراق بسبب قلة الخدمات
والحال نفسه في غزه لما قطعت عنهم اسرائيل الكهرباء ولاننسى خطاب الرئيس الامريكي العاجل لشعبه لما انقطعت الكهرباء عام 2003
عن نيويورك وغير ذلك من الدول ثم تقول لانسميها فتنه ولكن كارثه والفتنه لاتقع إلا فيما يخص الدين ؟ ماهذا الكلام وهذا التعريف الغريب ؟ ومالمانع أن يصرف معنى الكارثه والأزمه وغيرها من المصطلحات العصريه الى تعريفها بالفتنه ؟يبدوأن عندك قصر فهم في تعريف الفتنه وحصرها في الدين فقط فقد خلطت بين أن الفتنه التي تستحق الندم هي فتنة الدين وبين تعريف الفتنه العامه والدهيماء هي في النهايه تصرف عن الدين ونعنى بالصرف هنا هو إستحلال الدماء وعدم حرمة دماء الناس كما في حديث الدهيماء حسب شرح العلماء له ثم هل معنى كلامك اذا وافقناك
ان الانسان اذا كفر سلم من الفتن؟ اليس فقد الولد والمال والزلازل والأعاصير والمناصب البراقه فتن ؟؟( ان الله سبحانه سمى الابتلاء بالخير والشر فتنه وهذا وإن كان الخطاب موجه للمسلمين إلا أن القاعده العلميه تقول العبره بعموم اللفظ لابخصوص السبب ولهذا لما امر الله نساء نبيه ان لايتبرجن تبرج الجاهليه فهم منه العلماء ان الخطاب موجه ايضا لنساء الامه كذلك )أنا لا أريد أن ارد على مثل
هذا الكلام والاخبار التي سقتها من كتاب نعيم بن حماد لاتصح إلا الفقره الاخيره من الاثر لمعناه العام شواهد ومنها الدهيماء فأرجو ان ترد علي ردا علميا وليس بكلام غير واقع مجرد فرضيات وأحاديث لاتصح أما سؤالك عن اصطلاح الناس على رجل فهذا قد حدث وهو يتناسب مع الحديث ولانتكلف ولله الحمد في الإسقاط وليس من عادتي ان
أجيب على كل شىء فلست غافلا عن الإجابه على هذا السؤال لكن اتبع قاعدة ليس كل مايعرف يقال هكذا تعلمنا من علمائنا أخيرا انا لاألزمك
في فتنة الدهيماء وإسقاطي لها فأنت لم تعش هذا الحدث أصلا حتى تحجني فيه فنحن شاهدنا مدنا صغيره انقطعت عنها الكهرباء وحدث ماحدث
فكيف لو انقطعت عن العالم كله ؟ أما تعريف الفتنه السودا بالحرب على الارهاب وتتجاهل ان انقطاع الكهرباء وهو السواد فعلا فهل شاهد الناس
سوادا اصلا وهل شنت الحرب على الارهاب على العالم كله لأن النص يقول ذلك أعني نص الدهيماء وماهو دليلك أن تصرف نصا ظاهرا بزعمك الى سواد معنوي وتدخل فيه فلسفة الإعجاز ؟ هل هذا تساويه مع الاستنفار العالمي على كل الدول نهاية ليلة 31 ديسمبر1999 المهدد للحضاره في تلك الليله والتي لم ياتي تقرير رسمي الى هذه اللحضه عن ماذا فعلوا في تلك الليله ؟
عبد القيوم اعلم اخي الفاضل انه لايوجد لديك سؤال لم اتخيله وأنت ترد علي بفرضيات قد سمعت قله قليله قالوا بها لكن لم اتضح لهم الامر
سلموا ان انقطاع الكهرباء فتنه بصرف النظر هل هي الدهيماء ام لاوهذه الاخيره عندي ليست مشكله ومن قال لك ان جميع خدمات الكهرباء ونعمتها حتى على المرضى خدمات كماليه خاصه أن هناك اجهزه في المستشفيات لاغنى لها عن الكهرباء وقد تحدثوا عن خطورة الوضع
يوم المشكله الألفيه ؟ ترمي كلاما على عواهنه لاتعي ولاتقدر هذه النعمه الكبرى أجملتها كلها بالكماليات ؟؟؟ ثم لماذا لم تذكر لنا حديث فتنة العامه الذي تقول أنه يقصد به
الدهيماء لنرى هذا الحديث هل جاء ضمن فتن متسلسله ام حملت الحديث بحديث آخر وهو لايحتمل هذا ؟ولعلك تقصد بحديث فتنة العامه بحديث
وخاصة أحدكم فإن كنت تقصد هذ فقد فسره العلماء بالموت وإن كنت تقصد حديثا آخر فلم تذكره لنا فراجع ملاحظاتك جيدا قبل الرد لأن هذه اول مشاركه لك وفيها كل هذه الملاحظات التي لم تعيها ولم تتدبرها فكيف بردودك القادمه ؟؟؟؟؟



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالقيوم الصالح مشاهدة المشاركة
الى هنا أي من وفاة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حتى إستشهاد سيدنا عثمان رضى الله عنه لم يحدث أي فتنة !!




هذه نص عبارتك أخينا عبد القيوم ويبدوانك تجهل حديثا هذا نصه (من نجا من ثلاث فقد نجا موتي وقتل خليفه مصطبر والدجال )
وقد ذكرته منذ زمن في قسم الفتن فإن كان لديك معرفه في الفتن ففدنا يا أخي عبد القيوم وإلا فإن النص واضح بأن موته فتنه كما مر بالحديث
فتنه بالبيعه لأبي بكر أعني ببداية البيعه لكن بحكمة الصحابه وزهدهم انتهت وفتنه في حروب الرده وقد قال عمر إن بيعة ابي بكر فلته وقانا الله شرها فتأمل قول عمر( فلته ) اي جاءت على غير استعداد لها لكن تجاوزناها بالتراضي وحكمة الاصحاب ومعلوم ان موت النبي اعظم مصيبه وأول اشراط الساعه
  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
(كل يؤخذ من قوله ويرد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم )