‏إظهار الرسائل ذات التسميات انجدوا مكة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات انجدوا مكة. إظهار كافة الرسائل

هل بدأت الحرب السنية الشيعية ؟؟؟

إقامة غرفة عمليات مشتركة للفصائل الشيعية في سوريا مميز


p20 20111229 pic2علم مراسل رؤية من مصدر أمني سوري إلى أن مسؤوليين من التيار الصدر جيش المهدي ومسؤوليين من حزب الله العراقي وحزب الله في لبنان ومسؤوليين من الاستخبارات السورية عقدوا اجتماعا تنسيقا في دمشق لمناقشة أخر التطورات الأمنية في سورية ووضع إلية تنسيق بينهم في جميع المجالات الأمنية والعسكرية استعدادا للمرحلة القادمة .
وقال المصدر انه تم الاتفاق خلال الاجتماع على إقامة غرفة عمليات مشتركة تضم ممثلين عن الفصائل الشيعية التالية :-
+ جيش المهدي 
+ حزب الله العراقي 
+ حزب الله اللبناني 
+ حزب الدعوة العراقي 
+ المجلس الأعلى لثورة الإسلامية في العراق
واضاف المصدر إلى ان المكتب المذكور تم افتتاحه في منطقة مقام السيدة رقية القريب من المسجد الأموي في مقر كان يستخدم من قبل لصالح الاستخبارات الإيرانية وانه يتم عقد لقاءات دورية بينهم من اجل متابعة الأحداث السورية بشكل مستمر .
وبين المصدر إلى أن أول اجتماع مشترك لهم عقد في مقر فرع المنطقة التابع لشعبة الاستخبارات العسكرية في دمشق الواقع في منطقة الجمارك قرب فندق الكروان وذلك بتاريخ 1 / 5 / 2013 عند الساعة السابعة مساء يوم الأحد وقد حضر المذكور :-
+ رئيس شعبة المخابرات اللواء علي يونس
+ رئيس فرع المنطقة ولبنان اللواء علي خلوف
+ عبد الهادي حماد رئيس استخبارات حزب الله 
+ وفيق صفا مسؤول الارتباط والتنسيق في حزب الله
+ جاسم ألكعبي المسؤول العسكري لجيش المهدي
+ عايش الصدر المسؤول العسكري لحزب الله العراقي
واوضح المصدر إلى أن انه تم افتتاح مكتبين لحزب الله العراقي في دمشق قرب السفارة الإيرانية في منطقة المزه وهو سياسي إما الثاني يقع قرب شعبة المخابرات العسكرية السورية وهذا المكتب عسكري وامني ، حيث سمح أيضا على فتح مكاتب أخرى لتنظيمات العراقية الأخرى ولكن حتى ألان لم يتم افتتاحها او تعين المناطق التي سيتم افتتاح مكاتب فيها .
واكد المصدر إلى أن التنسيق يتم بشكل كامل ويشارك فيه ضباط أيضا من الحرس الثوري من الذين يقيمون في سورية وهم ألان من ضباط التابعين لقوات القدس ، اذ ان إيران طلبت من قيادة قوات القدس و حزب الله القيام بأعلى درجات الاستعداد والجهورية وذلك تحسبا لكل الاحتمالات وتخوفا من تطور الأوضاع في سورية .
وكان المصدر قد أشار إلى أن عشرات آلاف من المقاتلين العراقيين الذين تم تأهيلهم من اجل إرسالهم إلى سورية ويتبعون إلى جيش المهدي وحزب الله العراق وذلك في حال تم أي تدخل خارجي في سورية أو قيام تركيا في أي عمل عسكري ضد سورية .
وقال المصدر إلى أن التنسيق ألاستخباراتي بين حزب الله والاستخبارات السورية والحرس الثوري يجري على قدم وساق لتنسيق عمل هذه التنظيمات العراقية ويجرى العمل على إقامة قواعد عسكرية لها في بعض المناطق السورية .
من ناحية أخرى قال المصدر ان جهاز الآمن الداخلي لحزب الله هو ألان في أعلى درجاته الجهوزية وانه يعمل في مراقبة وملاحقة أقطاب المعارضة السورية المقيمة في لبنان أو التي تتردد على لبنان ومراقبة الشخصيات اللبنانية التي لها نشاطات ضد سورية .
وقال المصدر انه بناء على ذلك يقوم جهاز الآمن والاستخبارات في حزب الله أيضا بعملية مراقبة كل السوريين الداخلين إلى لبنان والتأكد من هويتهم وان حزب الله استطاع توريط عدد من السياسيين اللبنانيين في مسالة تهريب السلاح إلى سورية وهو يملك ألان أدلة قاطعه على ذلك.
من ناحية أخرى فان المعلومات الغير مؤكدة تؤكد إلى ان المناطق الجنوبية من سورية ستكون من أكثر المناطق المرشحة لإقامة عدد من القواعد العسكرية لهذه التنظيمات وان المنطقة الحدودية مع تركيا أيضا مرشحة لإقامة قواعد عسكرية للتنظيمات العراقية .