‏إظهار الرسائل ذات التسميات ظلمة بني اسرائيل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ظلمة بني اسرائيل. إظهار كافة الرسائل

ملاحم الهاشميين مع بني اسرائيل

مُساهمةموضوع: معركة اللطرون ومعركة باب الواد ومعركة السموع الأحد 30 سبتمبر 2012 - 7:03

لا نطلب سوى النصر .. أو الشهاده .. وفي الحالتين .. فنحن منصورين ..
معركة اللطرونبالانكليزية Battles of Latrun
هي معركة بين الجيش الأردني والقوات الإسرائيلية استمرت من 15 مايو حتى 23 مايو 1948، وهي إحدى معارك القدس في الحرب العربية الإسرائيلية (حرب 1948) تبعت هذه المعركة معركة أخرى هي باب الواد والتي من خلالها تم تحرير القدس. تعتبر معركتي اللطرون وباب الواد من قلائل المعارك التي تكللن بالنجاح فلقد استطاع 1200 جندي أردني من الدفاع عن القدس بمقابل 6500 إسرائيلي





تبعت هذه المعركة معركة أخرى هي باب الواد والتي من خلالها تم تحرير القدس.
باب الواد معركة بين الجيش الأردني وقوات الاحتلال الإسرائيلية عام 1948، وهي إحدى معارك القدس في (حرب 1948) حدثت بعد اقل من اسبوع من معركة اللطرون.
استطاع من خلالها الجيش الأردني تحرير القدس من قوات الاحنلال الأسرائيلية و كانت خسائر قوات الاحتلال الإسرائيلية هائلة في هذه المعركة فقد قتل المئات وجرح أكثر من ألف ولم يخسر الجيش الأردني سوى 20 شهيدا.



في عام 1985 قال النائب الأسرائيلي عوزي لاندو في الكنيست ان عدد القتلى الأسرائيلين في اللطرون تجاوز ال 2000 قتيل، وبعد انتقادات شديدة فام بتقليل تقديراته إلى ال 1000.
قال رئيس الوزراء الكيان الصهيوني ومؤسس الكيان الإسرائيلي ديفيد بنغوريون في حزيران عام 1949 امام الكنيست: "لقد خسرانا في معركة باب الواد وحدها امام الجيش الأردني ضعفي قتلانا في الحرب كاملة" .

في معركة اللطرونكانت خسائر القوات الأسرائيليه كبيره في هذه المعركة وقاد القوات الأردنية المشير حابس المجالي.. وقاد الجيش الأسرائيلي أرئيل شارون الذي اصبح في ما بعد رئيسا للوزراء(2001-2006)

وقد جرح أرئيل شارون في المعركة ووقع أسيرا بيد الجيش العربي الأردني وقد أسره يومها النقيب حابس المجالي –المشير فيما بعد- الذي نقله إلى الخطوط الخلفية، ثم إلى المفرق في الأردن حيث أقيم معسكر اعتقال الأسرى اليهود، وتم تبديله بأسرى عرب عندما جرى تبادل الأسرى بعد الهدنة الثانية .

في معركة باب الوادقاد القوات الأردنية في تلك المعركة الضابط نواف جبر الحمود

بعض ما قيل عن/في الجيش العربي الأردني في دفاعه عن ثرى القدس و فلسطين عام 1948 :

** مذكرات فوزي القاوقجي القائد الميداني السوري لجيش الانقاذ في فلسطين العام 1948 حيث قدم شهادة حق في القوات الاردنية التي شاركت في تلك الحرب الذي سرد في مذكراته " ان الجيش العربي الاردني في فلسطين كان يشكل الامن للمواطنين والطمانينة الوحيدة التي تثبتهم في قراهم وتحول دون نزوحهم "

** (بن غوريون) –رئيس وزراء اسرائيل - "إن مصير الحرب ، يتوقف على القتال بين الجيش الإسرائيلي، والجيش الأردني ، فإمّا أنْ يخترق الجيشُ العربي الأردني مثلثنا ، أو أن نقوم نحن، باختراق مواقعه ، فإذا نجحنا ، نكون قد أوشكنا أن نكسب الحرب ، فالجبهة الرئيسية التي تواجهنا ،هي التي يتمركز بها الجيش الأردني ، في منطقة القدس وجبالها(منطقة وسط فلسطين )،وليس تلك التي يتمركز بها الجيش المصري في النقب، أو الجيش السّوري في الجليل . إنني أحترم قدرة الجيش العربي الأردني، وشجاعة جنوده ".

** (بن غوريون) –رئيس وزراء اسرائيل - "لقد خسرانا في معركة باب الواد وحدها امام الجيش الأردني ضعفي قتلانا في الحرب كاملة"

** سنة 1948 وفي اجتماع لبن غوريون مع يغال يالدين (رئيس هيئة الأركان في حرب 1948) يتفق الاثنان على ضرورة احتلال الضفة الغربية وإكمال المهمة الى الضفة الشرقية. إلا أنه في اجتماع المجلس الوزاري، هُزِم هذا الاقتراح وكان السبب التساؤل عن "كيف نحتل الضفة والجيش الأردني موجود ؟"

** ان الجيش العربي الاردني بجنوده و ضباطه - وهي حقيقة لا ريب فيها - من اكثر الجيوش العربية - ان لم يكن اكثرها - تعليما و تدريبا و تنظيما. واكثرها قدرة و معرفة في فنون الحرب و النضال. وهو الجيش الذي كان اقرب الى ميادين القتال في الحرب من اي جيش اخر. " عارف العراف"

** ان اليهود لم يوقعوا اي وثيقة استسلام بعد يهود بني النضير الا في حرب العام 1948 ومع الجيش العربي الاردني حين استسلم الحي اليهودي باكمله للجيش الاردني وتم فرز الشباب واخذهم اسرى الى منطقة ام الجمال في المفرق ليتم مبادلتهم لاحقا بجميع الاسرى العرب وكانت تلك الاتفاقية يوم الثامن والعشرين من شهر ايار العام 1948 ووثائق الاتفاقية ما زالت تحت الحفظ.

** بعد الحرب وإعترافاً من الإسرائيليين بضراوة المقاومة التي لاقاها جيشهم على يد الجيش العربي الأردني أقاموا نصباً كتبوا عليه "هنا يرقد جنود أردنيون قاتلوا ببسالة"

مصدر
مصدر

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
i kill u
مســـاعد أول
مســـاعد أول


ذكر

عدد المساهمات: 503
العمر: 21
البلد: الاردن
المهنة: مدمر الجماعات الارهابية والاجرامية
المزاج: i need a smoke
التسجيل: 11/02/2012
معدل النشاط: 675
التقييم: 19




مُساهمةموضوع: رد: معركة اللطرون ومعركة باب الواد ومعركة السموع الإثنين 1 أكتوبر 2012 - 11:32

ثانيا معركة سموع

مـعـركــة الـسـمـوع
التاريخ : 13 نوفمبر (11) 1966
الموقع : بلدة السموع في منطقة الخليل (المملكة الأردنية الهاشمية)
النتيجة : اندحار القوات الاسرائيلية الى ما وراء خطوط الهدنة قبل نهاية اليوم

القوات المتحاربة


الأردن : لواء المشاة حطين
100 جندي
20 شاحنة
3 طائرات

اسرائيل : اللواء المدرع الاسرائيلي السابع + كتيبة مدرعة
400 جندي
10 دبابات
40 نصف مجنزرة حاملة جنود
عدة أسراب من الطائرات

الـقــادة


الأردن :
العقيد الركن بهجت المحيسن .. جرح في أرض المعركة
الملك الحسين بن طلال

اسرائيل :
العقيد يواف شاهام .. قـُتـل في أرض المعركة
ليفي إشكول

سـيـر الـمـعـركــة


في الخامسة والنصف من صباح يوم الأحد 13 نوفمبر 1966 اجتاز الإسرائيليون خطوط الهدنة برتلين من الدبابات تساندهما عدة أسراب من الطائرات المقاتلة بقيادة العقيد يواف شاهام. تحرك أحدهما باتجاه بلدة السموع والآخر بإتجاه مدينة يطا بهدف التضليل.

أصدر قائد اللواء العقيد (في ذلك الوقت) بهجت المحيسن أوامره بالتصدي، وتحركت قوتين باتجاه السموع لإدراكه أنها الهدف المقصود. تحركت القوتان بطريقين مختلفين الأولى عن طريق الظاهرية والثانية عن طريق يطا تحت قصف الطيران الإسرائيلي، رغم محاولة لسلاح الجو الأردني لحماية هذا التقدم بإرساله ثلاثة طائرات من طراز هوكر هنتر البريطانية الصنع دون تأثير كبير نظرا لعدد الطائرات الإسرائيلية الكثيف.

وبالرغم من هذا تمكن الطيارون الأردنيون من اسقاط ثلاثة طائرات إسرائيلية، وسقطت لهم اثنتان أستشهد طيار الأولى الشهيد موفق بدر السلطي ونجح طيار الثانية النقيب الطيار في ذلك الوقت إحسان شردم بالقفز بمظلته فنجى ولكن الطائرة عند سقوطها على الأرض لم تتأذى كثيرا وهي مثبتة أمام متحف صرح الشهيد شهادة لهذه المعركة.

كان الجميع في سباق للوصول إلى السموع. وحرص بهجت على المشاركة بنفسه في هذه المعركة لإدراكه أن القوات الإسرائيلية تفوق قواته عددا وعدة. ولكنه اعتمد على حسن تدريب قواته، وروحهم المعنوية العالية، وصلابة إرادتهم للقتال. ووجوده معهم في الميدان سيحفزهم على الصمود.

طبيعة الأرض مكنت الإسرائيلين من وصول مرتفعات السموع في لحظة وصول القوات الأردنية حولها من جانبين. شاركت 3 طائرات أردنية في هذه المعركة واشتبكت في قتال عنيف وغير متكافيء مع أسراب العدو.

أشتبكت القوات الأردنية ببسالة بالقوات الإسرائيلية التي كانت أفضل تسليحا. ولكنها رغم ذلك استطاعت دحرها قبل نهاية اليوم كما استطاعت حماية خروج الأهالي من القرية بأقل الخسائر الممكنة بالأرواح المدنية.

استشهد في هذه المعركة الملازم طيار موفق بدر السلطي والرائد محمد ضيف الله الهباهبة، وجرح فيها ولأول مرة في التاريخ العسكري الأردني قائد اللواء على أرض المعركة.

تراجعت القوات الإسرائيلية إلى داخل حدودها وتمكنت القوات الأردنية من الحصول على عدة غنائم من الأسلحة العسكرية الإسرائيلية. وقد سلم بهجت المحيسن عينة منها إلى الملك الحسين بن طلال عند تفقده أرض المعركة.



خسائر المعركة


الجيش الأردني :
- جرح قائد اللواء
- استشهاد 15 جنديا
- جرحى 37
- إعطاب 15 شاحنة
- سقوط طائرة هوكر هنتر
- تدمير مخفر شرطة
- استشهاد 3 مدنيين
حسب تحقيقات المراقبين الدوليين التابعين لمجلس الأمن

الجيش الاسرائيلي :
- مقتل العقيد يواف شاهام قائد اللواء
- جرح 10 جنود
- اسقاط 3 طائرات من نوع ميراج الفرنسية حديثة الصنع
- عدد من المنجزرات و أسلحة اسرائيلية متنوعة بعضها معروض في متحف صرح الشهيد
الا ان اسرائيل لم تعترف في حينه بأي خسائر فقد رفض مفاوضو الجيش السماح للمراقبين الدوليين التابعين لمجلس الأمن بالتحقيق مع القوات المشاركة في المعركة. الا انه سربت فيما بعد أخبار الخسائر التي تكبدتها في الصحف المحلية الاسرائيلية.

ردود الفعل


تفاعلت الجماهير العربية متعاطفة مع صمود لواء حطين و الجيش الأردني بالرغم من فارق العدد و العتاد، و رغم ذلك تعرض الأردن لأشرس حملة تجريح و اتهام من قبل بعض الانظمة العربية من دون مراعاة انه يجثم على خطوط هدنة كان طولها أكثر من 700 كيلومترا، ولم يكن الجيش الاردني - أقل الجيوش العربية عددا و عدة انذاك - يستطيع التواجد بكثافة على طول هذه الحدود، كما ان اسرائيل كانت تحشد الاف الجنود و الدبابات و الطائرات لتضمن التفوق.

الشهيد وصفي التل ( رئيس الوزراء انذاك ) قام بالادلاء بحديث صحفي على هامش العدوان الاسرائيلي على الخليل مبينا عدة نقاط أهمها :

1- ان معركة السموع بوجهها العربي كانت اختبارا للقيادة العربية الموحدة.
2- اننا في معركة السموع كنا نريد ان يؤمن لنا الغطاء الجوي فوق السموع و ان الغطاء الجوي جنوبي القدس هو من مسؤولية الجمهورية العربية المتحدة.
3- انه لو فتحت الجبهات العربية النار جديا او بشكل محدود لخف الضغط على الأردن أثناء المعركة.

شهداء المعركة


من الجيش العربي الأردني :
1- الرائد محمد ضيف الله الهباهبة
2- ملازم أول طيار موفق بدر السلطي
3- الجندي حمدان عبدالرحمن كرم الخليفات
4- الجندي سالم عليان سليمان العموش
5- الجندي راجي مقبول سالم الشموط
6- الجندي أحمد سعيد موسى العثامين
7- الجندي عبدالقادر عبدالجواد عودة الحروب
8- الجندي مفلح محمد سليمان الختاتلة
9- الجندي إبراهيم حسن يوسف مصلح
10- الجندي يونس حسين مسلم
11- الجندي عبدالقادر شاكر محمد صدقة
12- الجندي عطاالله علي متروك العوران
13- الجندي أحمد عبدالكريم محمد السويطي
14- الجندي عبدالرحيم عبدالله مسلم محفوظ
15- الجندي محمد أحمد حمد دار عودة

الشهداء من المدنيين جراء قصف الطيران الاسرائيلي :

1- عيسى أحمد أبوسيف
2- اسماعيل حرزالله المحاريق






حيِّ الزُنودَ على الثغورِ، حُماتُها
من قَدْرِ أهلِ العزْمِ هبُّـوا نَجيـدا
يا أيهـا الغُـرُّ الذيـن تحجَّلتْ
هـامـاتُهم ملءَ الشهـامةِ مِيدا
أَثْـراكمُ الأردنُّ من شريـانه
ريَّـاَ بمدرسـةِ المِجـادِ مجيدا
نذروا النفوسَ إلى الوغى أرواحَهم
نَـذْرَ المُشَرَّفِ بالفَخَـارِ فريدا
فَلْتفرحيْ يا أرضُ فيهم وانعَمي
ما انفك عنهم بالصمـودِ صَميدا
وهل البسالةُ في الوغى إلا ذُرىً
بقيَـتْ على زَنَدِ العُلا تخليـدا
الحـاملونَ لـواءَهم فـي كفِّهم
مِلءَ البسـالةِ حُفَّـلاً تمجيـدا
والقابسون كفـاحَهم من جأشهم
والمرجِفون على الثغـور مُكيدا
تأبى الرجولةُ أن تكفَّ جِماحَها
مما حَكَتْ فيها الحروفُ قصيدا
******
نَهَدوا ببسمِ الله صُنَّـاعُ الفـدا
لا مدبِرين عن اللقـاءِ مَحـيدا
أو مُقعِسين، فكيف ذاك يجوسهم
إن كانوا جندَ أبي الحسين عتيدا؟
وهمُ الميامينُ البواسلُ جَحفلاً
من جَدِّهم ورِثوا الكفاحَ حفيدا
يفدون بالأرواح كلَّ مَضاربٍ
إنْ عاثَ فيها عـاديٌ تهـديدا
حتى لَتَرجُفَ في فرائِصها العدا
وبدحرِهم كان المكـانُ شهيدا
قذفوا برعبِ شِهـابِهم كل العدا
قذْفَ المهيمِنِ ضارياً ورعيدا


حتى تغنَّتْ من بيارقِ نصرِهم
أرضُ الكـرامةِ منطِفاً ونشـيدا
******
يا أرضَ أردنِنا الحبيبِ ألا اسمعي
لدويِّـهم وقـعَ الخُطـا تصعيدا
بخُطاهمُ اللاتي مُلأنَ على الثرى
تطوي القِفـار على القفار مَهيدا
في القدسِ كانوا كالأسود ضراوةً
لم يألـوا جهداً منهمـو وجهيدا
حدِّثْ بهم، لا فضَّ فوك، فإنهم
كانوا عن الأقصى الحبيبِ ذئيدا
جندُ البطولةِ من عزائمَ طَوَّعتْ
كـلَّ الأسنَّـةِ معـدَناَ وحديـدا
والنصرُ في ساحـاتهم أنشودةٌ
أَنْشِـدْ بهـا أهلَ العروبةِ صِيدا
إني فخُرتُ بكم على أرضِ الوغى
ذكـراً مجـيداً هـائماً وتلـيدا
فَلَكَم دَرَأْتم للخطـوب مقـالعاً
ولَكَـم أبدتُّم للصعـابِ مَـبيدا!!
ولَكَم تحدَّيْتُم بزَمْجرةِ الـرَّحى
مَن كان مِن شرِّ المُصابِ مُريدا!!
ولَكَم دُعِـيتُم للندا فبَصُرْتُكم
أهلاً له مستشرفـينَ صعـيدا!!
اللهُ أكبرُ من ملاحمَ سَطَّرتْ
نصراً لكم بين العصورِ مديدا!!



المصدر في الاعلى

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
S.E.A
لـــواء
لـــواء


ذكر

عدد المساهمات: 3219
البلد: كنانة رسول الله ( سوريا )
المهنة: طالب علم
المزاج: بلدي عرضي لن أسمح لأحد بتدنيسه
التسجيل: 26/12/2011
معدل النشاط: 3185
التقييم: 105




مُساهمةموضوع: رد: معركة اللطرون ومعركة باب الواد ومعركة السموع الإثنين 1 أكتوبر 2012 - 13:04

تقيمان على كل معركة و هذه الخريطة توضح معركة السموع

_________________

مصرية يهودية تلتحق بالجيش الاسرائيلي

مصرية تلتحق بالجيش الاسرائيلي !

نشر الموقع الرسمى لجيش الحرب "الإسرائيلى"، عن حياة يهودية من أصل مصرى تدعى "دينا عبد الله" التحقت بالجيش "الإسرائيلى"،
عقب هجرتها من مدينة الإسكندرية لمدينة القدس المحتلة، حيث ادعت أن السبب الرئيسى فى رحيلها عن مصر الاضطهاد الدينى، الذى تعرضت له هى وأسرتها على يد عدد من "السلفيين" هناك.

ووصف موقع الجيش "الإسرائيلى"، أن قصة دينا تشبه قصص "السندريلا" والتى وجدت ضالتها بعد هجرتها" لإسرائيل"، بعد أن عاشت طفولتها معذبة داخل مصر وسط مجتمع مسلم مارس ضدها الاضطهاد الدينى كونها يهودية الديانة، مضيفا أن حياة دينا تشبه قصة رحيل اليهود من مصر فى عهد "النبى موسى"، بعد تعرضهم للاضطهاد على يد فرعون مصر فى ذلك الوقت.

وأجرى محرر الموقع العسكرى حوارا مطولا مع "دينا" سردت فيه ذكريات طفولتها بمدينة الإسكندرية، وماضيها الراسخ فى حاضرها الآن والأيام المريرة التى عاشتها فى مصر، على حد قولها فى سياق الحوار.

وأوضح موقع "الجيش الإسرائيلى"، أن قصة دينا عبد الله ذات الأصول المصرية، والتى صارت "دينا عوفديا" بعد هجرتها لإسرائيل معقدة للغاية، زاعما أنه خلال إجراء الحوار غطت عيناها الدموع لما لاقته من معاملة سيئة خلال فترة حياتها فى مصر، مشيرا إلى أنها تركت الإسكندرية، وهى فى سن 15 عاما، وهى الآن تبلغ من العمر 25 عاما.

وقالت دينا إنها كانت تعيش حياة صعبة مليئة بالعادات المجتمعية الصعبة والصارمة، وكان عليها ارتداء ملابس معينة أثناء طفولتها، وكانت لا تستطيع التحدث بحرية مع الآخرين، قائلة " كنت أسال نفسى دوما لماذا كل هذه التعقيدات ولماذا ولماذا؟"، مضيفة بلهجة عربية على لسانها: "لم يكن لدى أى خلفية دينية عن المسيحية أو الإسلام، فخلال دراستى الابتدائية تنقلت بين المدارس الإسلامية والمسيحية ولم أعرف ما أنا حقا، وكان والدى قد علمنى ويخفى ديانته اليهودية، ولم يحافظ على التقاليد، وكنت أحسبه دائما من المسيحيين العلمانيين".
  • ‏86‏ أشخاص‏ معجبون بهذا.
  • ريما خضر من تسمون أنفسكم حكيمو وأبو جعفر كلاكما من نفس الطينة النجسة والرسول الكريم بريء منكما والإسلام الحقيقي أطهر من عقولكما الضالة وأنتم أتباع إسلام اللواطة والنكاح بسبب غياب عقولكم واتباعكم شيوخ الجنس والتعصب وأنتم من تنكحون أخواتكم وأمهاتكم والدليل الفتاوى القذرة التي يصدرها شيوخ لذتكم

مؤتمر هرتزيليا إلاسرائيلي يوصي يتأجيج الصراع « السني الشيعي »

الرئيسية: مؤتمر هرتزيليا إلاسرائيلي يوصي يتأجيج الصراع « السني الشيعي »





انتهت فعاليات مؤتمر هرتزيليا الثالث عشر، والذى يعد أحد أهم المؤتمرات التى تضع استراتيجية إسرائيل. وأصدر المؤتمر فى نهاية فعالياته، نهاية مارس الماضى، تقريراً يتضمن خلاصة ما توصل إليه من خلال المناقشات الطويلة، التى ترسم الخطوط العريضة للحكومة الإسرائيلية.

وانتهى المؤتمر إلى ضرورة تكريس الصراع السنى – الشيعى من خلال السعى فى تشكيل محور سنى من دول المنطقة أساسه دول الخليج، ومصر وتركيا والأردن، ليكون حليفاً لإسرائيل والولايات المتحدة، فى مقابل «محور الشر» الذى تقوده إيران، الذى سيكون بحسب التقسيم الإسرائيلى، محوراً للشيعة.

ويمثل مؤتمر هرتزيليا ما يمكن أن نسميه بـ«عقل إسرائيل»، حيث تشارك فيه جميع النخبة الإسرائيلية، سواء فى الحكم أو فى المعارضة، مدنية أو عسكرية، علمانية أو دينية، للنقاش حول أهم القضايا التى تواجه إسرائيل، وطرح رؤى لكيفية التعامل معها ومواجهتها، وترتيب أولويات إسرائيل لمدة عام كامل.

ورأى المؤتمر أن «نهاية» الأزمة الاقتصادية الكبيرة التى تشهدها مصر غير واضحة، خاصة بعد أن «فقدت مصر معظم مصادر دخلها»، وأشار المؤتمر إلى أن تأجيل الاتفاق على القرض الدولى، بسبب عدم قدرة مصر على الامتثال لشروط القرض القاسية، يضع مصر «على حافة الإفلاس أمام احتياجاتها المتزايدة مقابل الاستهلاك المتزايد بسبب زيادة المواليد»، وتوقع المؤتمر أن تجد «مصر نفسها على حافة المجاعة»، إذا استمرت الأوضاع كذلك، كما أن استمرار الأزمة الاقتصادية ستبعد أكثر احتمالات الوصول لاستقرار اقتصادى واجتماعى.

وفى الشأن السورى، خلص المؤتمر إلى أن «سوريا هى المحور الاستراتيجى الأهم فى هذه الأيام»، وأن «الحرب الأهلية المتصاعدة فيها تفرض تحدياً أمنياً، وسياسياً وإنسانياً لمواطنيها، ولكل جيرانها بمن فيهم إسرائيل». وأكد المؤتمر أن «انهيار سوريا البادى للعيان، والانقسام الطائفى والجغرافى الواضح فيها، سيؤثر على السلامة الإقليمية للبنان والعراق إن لم يكن أكثر من ذلك».

وأشار المؤتمر فى التقرير الصادر عنه إلى أنه «فيما تتزايد احتمالات تقسيم سوريا وتتحول هذه الاحتمالات إلى حقيقة، فإن الدول العظمى الغربية وشركاءها الإقليميين، وخاصة تركيا الأردن وإسرائيل، ينسقون فيما بينهم لمنع فقدان السيطرة على الأسلحة العسكرية السورية المتطورة. ومن الممكن أن تلزم ظروف معينة، تحدث على أرض الواقع، بالقيام بخطوات عسكرية دولية هناك».

وانتقد المؤتمر سياسة «الاختفاء من أمام العاصفة»، التى اتبعتها إسرائيل منذ بداية الاضطرابات فى المنطقة قبل عامين، وأكد أن «استمرار السلبية الإسرائيلية من شأنه أن يعرض مستقبل إسرائيل للخطر. فى شرق أوسط يتشكل»، وأن «إسرائيل قادرة على إحداث تغيير ويجب أن يكون هذا هو المهمة الأولى للحكومة الجديدة».

ورأى المؤتمر أن هناك بديلاً أمام إسرائيل للخروج من البيئة الاستراتيجية المضطربة التى تحيط بها، من خلال العمل مع شركاء إقليميين، وأكد فى تقريره الختامى أن «تدخلات إسرائيل فى التنسيق الدولى والإقليمى فى الشأن السورى، أيضاً الميكانيزم الذى أدى للتفاهم الذى تم التوصل إليه فى أعقاب العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، أوضح أنه من الممكن أن تكون قناة بديلة. يوجد إشارات واضحة لذلك، فى الأزمة السورية، عملت إسرائيل بشكل خلاق مع شركاء دوليين وإقليميين».

تعامل إسرائيل مع شركاء إقليميين فى المنطقة، الذى ظهر فى الحرب الأخيرة على غزة، والتى انتهت باتفاق هدنة طويل الأمد، بوساطة وضمانة مصرية، وظهر أيضاً فى الأزمة السورية، بهدف ضمان عدم سقوط الأسلحة غير التقليدية السورية فى يد عناصر «متطرفة»، ليس مطلوباً منه التعامل مع البيئة الاستراتيجية المضطربة فقط، وإنما يتعدى ذلك إلى العمل بصورة بناءة لتشكيل البيئة الإقليمية، حيث أكد المؤتمر أن إسرائيل قادرة على استغلال قدراتها فى ذلك.

وتشكيل البيئة الإقليمية من المنظور الإسرائيلى يعنى تقسيم المنطقة لمحورين، «محور سلام»، و«محور شر»، كان قد تم تعريفه سلفاً من قبل الولايات المتحدة بأنه يضم إيران وسوريا وحزب الله، إلا أن التوجه الإسرائيلى يبدو فى هذا الأمر أكثر وضوحاً، حيث الحديث عن محور سنى، متحالف مع إسرائيل والغرب، ومحور شيعى تتزعمه إيران.

وإذا كان محور الشر، أو المحور الشيعى، بحسب التقسيم الإسرائيلى، قد تحددت أركانه، فإن المحور السنى، الذى يُفترض أن يكون بديلاً له، ستكون نواته من الملكيات العربية، التى تخشى أن يصل قطار الثورات العربية إليها، إضافة إلى مصر وتركيا، اللتين أشار إليهما التقرير بـ«الأطراف التى عملت على إنهاء الأزمة فى أعقاب العملية العسكرية الإسرائيلية فى قطاع غزة فى 2012»، وأضاف التقرير أن هذه الأطراف «تجسد التغيير، حتى لو كان محدوداً، الذى طرأ فى المجموعة السنية فى المنطقة، والمهتمة بعمل علاقات مع إسرائيل، سواء مباشرة أو غير ذلك، بهدف الحفاظ على الأمن الإقليمى».

اختيار مصر وتركيا إضافة إلى الأردن للانضمام للمحور السنى المرتقب، الذى من المفترض أن يكون متحالفاً مع إسرائيل والغرب، لم يأت من فراغ، فـ«التحركات الدبلوماسية حول العملية فى غزة والأزمة السورية تشير إلى تعاون وتنسيق متزايد بين الولايات المتحدة الأمريكية، مصر، تركيا، الأردن ودول الخليج»، بحسب التقرير، الذى يرى فى تشكيل هذا المحور ضرورة استراتيجية، و«صفقة شاملة» من شأنها أن تزيد من أمن إسرائيل، وتدفع نحو شرق أوسط جديد.

أيضاً سيساهم هذا المحور و«بواسطة تعزيز التدخلات البناءة لإسرائيل فى المنطقة وخارجها»، فى زيادة قدرة إسرائيل على «تحصين موقفها ككنز استراتيجى للولايات المتحدة، هذا الأمر حيوى فى حد ذاته، فى وقت تتزايد فيه الأصوات التى تشكك فى الأهمية الاستراتيجية لإسرائيل بالنسبة للولايات المتحدة».

المحور السنى – الإسرائيلى – الأوروبى – الأمريكى، ليست مهمته فقط إحراز تقدم فى عملية السلام العربية – الإسرائيلية، وإنما منح إسرائيل مهمة المشاركة الفاعلة فى «تشكيل مستقبل المنطقة وبالتعامل مع الأزمة الاجتماعية – الاقتصادية فى الشرق الأوسط، حتى ولو بصورة هادئة».

تقوية المحور السنى المتحالف مع الغرب وإسرائيل، يأتى فى إطار تحقيق «صفقة شاملة» تمنع إيران «من التحول لقوة نووية عسكرية واستيعاب تطلعاتها فى الهيمنة من خلال توفير ضمانات استراتيجية من الغرب». ورغم أن «منع تحول إيران لدولة نووية مصلحة حيوية إسرائيلية من الدرجة الأولى»، فإن البديل الأمثل الذى رآه المؤتمر هو مواجهة دولية بقيادة أمريكية، وهو ما يعنى تراجع إسرائيل عن خيار الحسم العسكرى تجاه البرنامج النووى الإيرانى. وسيعمل هذا المحور على تصدير الأزمة الاقتصادية التى ضربت دول ما يسمى بـ«الربيع العربى»، إلى الملكيات العربية السنية الغنية، التى تخشى من وصول قطار الاضطرابات إليها، عن طريق «تشجيع دول الشرق الأوسط الغنية أن توفر موارد كافية لمساعدة الدول العربية التى تعانى من تدهور اقتصادها مثل مصر والأردن».

كما سيعمل المحور على «التوصل لتفاهمات وترتيبات تسمح بمواجهة المخاطر الأمنية المقبلة من مناطق السلطة فيها ضعيفة (سوريا – شبه جزيرة سيناء)»، وهو ما يعنى فرض ترتيبات أمنية إسرائيلية، أو تعزيز القوات الإسرائيلية، على الحدود مع مصر وسوريا.

المصري اليوم