‏إظهار الرسائل ذات التسميات فتح الشام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فتح الشام. إظهار كافة الرسائل

الغزوة الخامسة مع معركة المغيرات صبحا لفتح أبواب حلب من الطرف الغربي

بسم الله الرحمن الرحيم
في لحظات الفجر الأولى لهذا اليوم
 3\7\2013 
تبدأ الغزوة الخامسة مع معركة المغيرات صبحا لفتح أبواب حلب من الطرف الغربي
تقوم الآن الفرقة التاسعة عشر \19\ وعدة ألوية بالتنسيق مع غرفة عمليان خان العسل بالهجوم على المداخل الغربية لمدينة حلب من طرف الراشدين وتراجع كبير وخسائر فادحة لعصابات الأسد
ألوية الفرقة 19 :
لواء الأنصار- هيئة حماية المدنيين
لواء أمجاد الإسلام
لواء جند الحرمين
لواء أنصار الشريعة
لواء أنصار الخلافة
أغاوير الفرات
الألوية المشاركة بالتنسيق مع غرفة عمليان خان الععسل :
ألوية الفاتح - اللواء الأول\الجبهة الوسطى
لواء ذئاب الغاب - هيئة حماية المدنيين
لواء حطين - هيئة حماية المدنيين
الفرقة 9
حركة النور الاسلامية
لواء الحق
كتائب نور الدين زنكي

الهيئة الشرعية في المنطقة الجنوبية لدمشق وريفها


الهيئة الشرعية في المنطقة الجنوبية لدمشق وريفها
¬ـ هي مؤسسة دعوية قضائية شرعية ومدنية ، وهي فرع عن الهيئة الشرعية الأم والتي أنشأها بعض علماء الشام ، وكان هدفها الأساسي دعم الثورة السورية بما تحتاجه من أحكام قضائية وفتاوى شرعية ودعوة وإرشاد للمجتمع.
ـ ولهذه الهيئة مكاتب في البلدات المحررة من المنطقة الجنوبية ، وقد حلت هذه الهيئة مقام المحاكم المدنية ودائرة النفوس في عهد النظام البائد لملئ الفراغ وسد الثغرة ، ولئلا يترك الناس فوضى لا مرجع لهم في التعاملات الشرعية والقضائية والأحوال الشخصية
ـ تم تأسيس الهيئة في المنطقة الجنوبية في أواخرسنة 2012 بمنهج يعتمد على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف من علماء الأمة ، دون تعصب لأي مذهب أو حزب أو جهة ما ، وعلى أن تترك جميع الخلافات الفرعية في العقيدة والفقه ونحو ذلك مما لاطائل منه في هذه الأونة .
مكاتب الهيئة : 1- مكتب المحكمة الشرعية. 2 - مكتب الفتوى.3 - مكتب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.4 - مكتب إصلاح ذات البين.5- مكتب الأوقاف.6 - مكتب دائرة الأحوال الشخصية. 7 - مكتب توثيق العقود (الكاتب بالعدل).8 - المكتب الإعلامي.
1-مكتب المحكمة الشرعية (الضابطة العدلية) وتشمل:
أ- القضاء : وهم القضاة الذين يصدرون الأحكام بعد التحقيق في جميع القضايا المرفوعة إليهم من قبل المحققين.
ب- التحقيق : وهم المحققون الذين يقومون بمعرفة ملابسات القضايا والدعاوى من خلال الشكاوى المرفوعة إليهم والتثبت من التهم الموجهة للمتهمين بلأدلة والشهود ، ثم يرفعونها للقضاة للبت في أحكامها.
ج- كتيبة حفظ النظام : تقوم بتأمين الحراسة لحماية السجن ، وتقوم أيضاًبإحضار المطلوبين من المتهمين أو الشهودعن طريق التبليغ أوالجلب الفوري حسب الحاجة والإمكان.
د- السجن : وفيه أقسام متعددة بحسب الجناية أوالحاجة للحبس أصولاً.
1- الفصل بين المتخاصمين إما بالصلح عن تراض أو بإجبار على حكم نافذ.
2- قمع الظالمين على الغصب وغيره ، ومنع التعدي ، ونصرة المظلومين ، وإيصال كل ذي حق إلى حقه.
3- إقامة الحدود ، والقيام بحقوق الله تعالى .
4- النظر في الدماء والجراح .
5- النظر في أموال اليتامى وتقديم الأوصياء عليهم حفظاً لأموالهم
6- تنفيذ الوصايا.
7- عقد نكاح النساءإذا لم يكن لهن ولي أوعضلهن الولي.
8- النظر في المصالح العامة من طرقات المسلمين وغير ذلك.
2- مكتب الفتوى :
يقوم المكتب باستنصدارالفتاوى التي تعنى بأحوال الناس عامة وتعاملاتهم مع اعتبار فقه العصروالواقع الراهن وبالتأصيل العلمي لجميع المسائل المطروحة وبالأقوال المعتمدة خصوصاً في الأمور المستجدة في هذه الأحداث،يقوم بذلك بعض العلماء وطلبة العلم الشرعي المعتمدين والموثوقين من المنطقة الجنوبية
3- مكتب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (الدعوة والإرشاد):
يقوم المكتب بترتيب الدروس والمواعظ والخطب في المساجد والبيوت للإخوة المجاهدين والمدنيين من خلال الحلقات العلمية والدعوية لتعريف الناس بالشريعة الطاهرة فقهاً وعقيدةً وأخلاقاً وما يحتاجه المسلم في حياته من خلال الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ونشر تعاليم الدين في المجتمع المسلم بشكا صحيح ، وللأخذ بأيدي العصاة إلى الهداية والصواب .
ويقوم المكتب بإعداد النشرات والدوريات الدعوية بالإضافة إلى إصدار مجلة أسبوعية تهتم بشؤون المجتمع المسلم لنشر الثقافة والوعي الإسلامي بين الناس .
4- مكتب إصلاح ذات البين :
وعمله الإصلاح بين المختلفين والمتخاصمين كما قال ربنا تبارك وتعالى : ( والصلح خير ) قبل الدخول في الخصومة إلى ديوان المحاكم إن أمكن وهو خير الأفعال وأحبها عند الله قال تعالى : ( لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ).
5- مكتب الأوقاف :
يعنى المكتب بشؤون المساجد والمعاهد الشرعية والأملاك الوقفية ( تعيين الأئمة والخطباء والمؤذنين والمستخدمين ) للاهتمام والعناية بشؤون الأوقاف لتبقى ذات صورة براقة في عين المجتمع .
6- مكتب الأحوال الشخصية :
تقوم بمنح بطاقات تعريف بالأشخاص والعائلات عند فقد الوثائق الأصلية وتثبيت عقود النكاح والطلاق والولادة والوفاة وغيرها مما هو عمل دائرة النفوس سابقاً.
7- مكتب توثيق العقود ( كاتب العدل ):
ويتم فيه تثبيت جميع العقود كالبيع والشراء والإيجار ونحوها .
8- المكتب الإعلامي :
قام المكتب بإنشاء صفحة على شبكة المعلومات العالمية لنشر أخبار الهيئة بكل أقسامها وما يتعلق بأعمالها ويقوم أيضاً بنشر الدوريات والكتيبات والنشرات الدعوية ، وهو مهيأ للتواصل مع كافة الناس من جميع البلدان ولكل الطبقات .

دولة الدروز في جنوب سوريا

مخاوف درزية: دولة في جنوب سوريا

المصدر: عماد عبدالله عياصرة


يعتقد الكثيرون أن مشروع تقسيم سوريا يضم دولة علوية شمال غربي البلاد، وأخرى كردية في الشمال الشرقي، ودولتين سنيتين في حلب ودمشق. مشروع تقسيم كبير، وهو في الواقع صعب جداً، لكنه قابل للتطبيق.

الحقيقة أن بؤرة التقسيم ستبدأ من جنوب سوريا؛ حيث تتشكل ملامح كيان إسلامي متشدد (بالمعنى البسيط للدولة) بمحاذاة الأردن وإسرائيل، وهو على الأغلب سيقع ضمن مثلث يضم المدن الثلاث: القنيطرة، السويداء، ودرعا.

تلك الدولة الصغيرة أصبحت أمراً واقعاً، ونتيجة شبه حتمية لأي سيناريو في سوريا؛ فالهدنة ستفرزها، واستمرار القتال الداخلي أو التدخل العسكري الدولي المباشر سيفرزاها أيضاً.

مثل هذا الوضع سيهدد ثلاث جهات رئيسية:

الأردن: تخشى الدولة الأردنية من تدفق مقاتلي القاعدة إلى أراضيها، تمهيداً لعمليات داخلية، أو حتى لإعادة التمركز الاستراتيجي، والعودة من جديد إلى الجنوب السوري. وتتركز الجهود الآن لتحصين الحدود، ووضع الخطط الأمنية المشددة تحسباً لأي انتشار محتمل لمقاتلي القاعدة داخل الأراضي الأردنية.

إسرائيل: حدود إسرائيل الشمالية ستقع ضمن دائرة تهديد الإسلاميين، أكثر من التهديد الذي يشكله نظام بشار الأسد.

الدروز: المفارقة هنا، أن الدولة الأردنية وحتى إسرائيل لن تبدوا مذعورتين من تلك الدولة الجديدة بقدر الدروز، الذين لا يرغبون بأي حال من الأحوال بسيطرة الإسلاميين على أماكن وجودهم الممتدة من محافظة السويداء في الجنوب السوري (عددهم 700 ألف) إلى شمال إسرائيل حيث يتمركزون في سبع عشرة قرية (عددهم 130 ألفاً).

السيناريو المتوقع:

من المعروف أن إسرائيل والطائفة الدرزية تعيشان حالة من التحالف التاريخي، ليس فقط في أوقات الحرب، بل في أوقات السلم أيضاً؛ ففي عام 1938م وفّر الدروز لعناصر الهاغانا الصهيونية مخيمات في جبل الكرمل، وعام 1956م تطوع عدد كبير منهم مع بعض الأقليات الأخرى لمساعدة الإسرائيليين في قتالهم مع العرب. وكذلك جعلت اسرائيل من الدروز حالة مميزة عن العرب المسلمين والمسيحيين، ابتداء من انشاء جهاز قضائي ديني منفصل لهم باعتبارهم ديانة مستقلة، وانتهاء بمناهج تعليم خاصة بهم تضم التاريخ والأدب الدرزي، وتؤكد على روح الألفة مع إسرائيل.

لا يوجد ظرف أفضل من أن يتجمع الاسلاميون المتشددون في الجنوب السوري، حيث ستعمد إسرائيل والمجتمع الدولي ككل إلى القضاء عليهم من خلال الدروز الذين بقوا قدر الإمكان على الحياد طوال فترة الأزمة، والآن سيتولون مهمة قتال الاسلاميين بدعم منقطع النظير. وبهذا تكون النتيجة:

- القضاء على خطر الإسلاميين.

- تشكيل الدولة الدرزية التي كانت ضمن المخطط الاسرائيلي منذ عام 1967م من أجل فصل الأردن عن سوريا، وضمان حدود آمنة من الجهة السورية واللبنانية. كما ستكون الفرصة سانحة لضرب حزب الله وتدمير قواعده بما فيها الطريق من البقاع الغربي إلى الشوف في حال قُطعت أمام الدروز.